الاتحاد

دنيا

نيرمين الفقي: نجاحي التلفزيوني أفادني في السينما

نرمين الفقي وأحمد خليل في مسلسل الإمام الغزالي (من المصدر)

نرمين الفقي وأحمد خليل في مسلسل الإمام الغزالي (من المصدر)

محمد قناوي (القاهرة)- رغم أن نيرمين الفقي ترفع دائما شعار “عمل واحد في العام” فقد قررت هذا العام أن تقدم عملين دراميين مرشحين للعرض على شاشة رمضان أحدهما دراما اجتماعية والثاني تخوض من خلاله تجربة الدراما التاريخية للمرة الأولى. وتقول نيرمين الفقي لـ”الاتحاد”: تقديمي لعملين هذا العام لم يكن مخططا والصدفة تسببت في ذلك فقد عرض عليَّ عملان وجدت أنهما مناسبان ومختلفان وربما يكون ذلك تعويضا عما حدث العام الماضي، فقد حرمتني الظروف من الوجود على الشاشة الرمضانية، حيث تعطل مسلسل “هز الهلال يا سيد”.
صحفية تواجه الفساد
وتضيف الفقي: العمل الأول بعنوان “كان ياما كان “ ويشاركني بطولته كمال أبورية وعصام كاريكا وسامي العدل وإيناس النجار وإيناس مكي ومفيد عاشور ومنة جلال ومحمد فريد ومن تأليف ضياء دندش، وإخراج د. خالد بهجت ويتكون من قصتين، كل قصة تدور أحداثها في 15 حلقة. الأولى بعنوان “أرواح أليفة”، وأجسد من خلالها دور ممرضة تدعى “أليفة” تساعد جيرانها في كل ما يخص مهنتها، ومع مرور الوقت تأتي بعض الفتيات المخطئات فتقوم بتوليدهن، وتأخذ هؤلاء الأطفال وتعطيهم لأناس قادرين على تربيتهم. وتقول نيرمين: أما القصة الثانية فأجسد فيها دور فتاة تدعى “إكرام” وهي صحفية مجتهدة وناجحة تواجه الفساد، ولها شقيقتان أصغر منها لكل منهما قصة مختلفة.
وتضيف: المسلسل الثاني أول تجربة لي في الدراما التاريخية من خلال مسلسل “الإمام الغزالي” الذي أقوم فيه بدور البطولة النسائية أمام محمد رياض الذي يجسد شخصية الأمام الغزالي ويشارك في بطولة المسلسل ميرنا وليد ومحمود الجندي وأحمد وفيق وأحمد خليل وبثينة رشوان وفايزة كمال وأشرف عبدالغفور وأحمد سلامة، وتأليف محمد السيد وإخراج إبراهيم الشوادي، وأجسد فيه دور خادمة حسناء تعمل على تنفيذ طلبات سيدها، إلى أن تتزوج وتستقر حياتها.
لم أرفع أجري
وعن رفضها الدائم ‏أداء الشخصيات‏ ‏التاريخية وقبولها للأمام الغزالي توضح: ‏العمل‏ ‏التاريخي‏ ‏مرهق‏ ‏خصوصا‏ ‏أنه‏ ‏يعتمد‏ ‏اعتمادا‏ ‏كليا‏ ‏على‏ ‏اللغة‏ ‏العربية‏ ‏الفصحي،‏ ‏لذلك‏ ‏أبتعد‏ ‏عن‏ ‏الأعمال‏ ‏التاريخية‏.. ‏ومع‏ ‏عشقي‏ ‏للغة‏ ‏العربية‏ ‏أتمنى أن‏ ‏تكون‏ ‏هناك‏ ‏أعمال‏ ‏تاريخية‏ ‏باللغة‏ ‏العامية‏ ‏وهو ما تحقق في “الإمام الغزالي”. وعن اتهامها دائما بالمبالغة في رفع أجرها بصفة مستمرة تقول: هذا الكلام سمعته كثيراً لكنه لا يمتّ إلى الواقع بصلة لأنني رفعت أجري بنسبة بسيطة لا تقارن بأي زميلة أخرى، ومن حقي رفع أجري بعد أن وصل أجر بعض النجمات إلى 10 ملايين جنيه.
وفسرت نيرمين غيابها الطويل عن الشاشـتين الكبيرة والصغيرة قائلة: غيابي ليس للأجر أي دخل به، وأول الأسباب مرور والدتي بأزمة صحية شديدة استدعت وجودي بجوارها فترة طويلة حتى بعد الانتهاء من إجراء الجراحة، بالإضافة إلى عدم عثوري على دور يناسبني بالرغم من قراءتي أكثر من 10 نصوص منذ توقف “هز الهلال يا سيد”. وعن رأيها في تصنيف البعض لها بانها نجمة تلفزيونية فقط قالت: نجاحي المتكرر في التلفزيون هو الذي جعلهم يعتبرونني نجمة تلفزيونية أكثر منها سينمائية بالرغم من أنني حققت نفس النجاح في السينما، لكن غيابي عنها أعطى هذا الانطباع عني، والنجاح التلفزيوني يعطي الفرصة الأكبر للنجاح في السينما، خاصة لجيل الشباب، وهو الذي جعلني مطلوبة سينمائيا.
ونفت أنها تخلفت كثيرا عن نجمات جيلها وقالت: حققت نجاحا، وإذا كان هناك بعض النقاد يصرحون بأنني أفضل أن أكون ضمن مجموعة لأنني لا أقدر على تحمل مسؤولية فيلم أو مسلسل فهذا رأيهم، لكنني قادرة على تحمل مسؤولية أي عمل فني. ونفت اتهامها بالغرور وقالت: الغرور ليس صفة محبوبة، وربما عدم مشاركتي في الحفلات أو المهرجانات الفنية دعاهم لإطلاق تلك الشائعة ضدي.
كما أن الصحفي الوحيد الذي أطلق عليّ لقب فنانة مغرورة تعمد ذلك بسبب رفضي إجراء حوار معه.


الزواج‏ ‏قدر‏ ‏ونصيب

تقول نيرمين الفقي، عما يتردد عن رفضها للزواج بسبب خوفها ‏من‏ ‏الانفصال‏ ‏أو‏ ‏الطلاق: ‏لم‏ ‏أصرح‏ ‏بذلك‏ ‏فالزواج‏ ‏قدر‏ ‏ونصيب‏ ‏وأنا‏ ‏مؤمنة‏ ‏بالنصيب‏ وأغلبية‏ ‏الرجال‏ ‏الذين‏ ‏يطلبونني‏ ‏للزواج‏ ‏يريدونني‏ ‏أن‏ ‏أترك‏ ‏الفن‏ ‏والتمثيل‏ ‏وأنا‏ ‏ضد‏ ‏ذلك،‏ ‏كما‏ ‏أنني‏ ‏أرى‏ ‏الرجال‏ ‏نوعين‏: أحدهما ‏غيور‏‏ ‏لدرجة‏ ‏الحصار ‏والآخر ‏متفتح لدرجة الانهيار‏،‏ ‏والنوع‏ ‏المتفتح‏ ‏لا‏ ‏أفضله‏ ‏لأنني‏ ‏أحب‏ ‏الشعور‏ ‏بوجود‏ ‏رجل معي‏.‏

اقرأ أيضا