الاتحاد

الإمارات

عائشة البوسميط: الاتصال المؤسسي ضرورة في الدوائر الحكومية المصداقية وفهم الآخر·· سلاح الإعلام الهادف



دبي- علي مرجان:

استحدثت هيئة الطرق والمواصلات في دبي إدارة للتنسيق والاتصال المؤسسي بهدف إيجاد حالة من التواصل مع مختلف الهيئات والمؤسسات في الدولة، وتحقيق أعلى درجات التفاعل مع وسائل الإعلام·
وكشفت الدكتورة عائشة البوسميط - مديرة إدارة التنسيق والاتصال المؤسسي في الهيئة أن الهيئة تضع مسألة القضاء على الزحام المروري في مقدمة أولويات العمل وقالت: الزحام ميراثنا الثقيل من بلدية دبي وهو أمر واقع يؤرق الجميع في دبي·
وذكرت أن مترو الأنفاق هو المشروع الأهم الذي توليه الهيئة اهتماما كبيرا، مشيرة إلى أنه سيشارك بدرجة كبيرة في حل الأزمة بنسبة كبيرة، وأن هناك محاولات لتطوير وسائل النقل المائية خلال الفترة القادمة للقضاء على الزحام بشكل نهائي·
ولفتت الانتباه إلى أن مشكلة الزحام معقدة وتحتاج إلى المزيد من الخطوات لحلها وفق العديد من البدائل، مطالبة الجمهور بتفهم حجم المشكلة وأنها لا تحل بين عشية وضحاها·
شكاوى واقتراحات
وأشارت إلى أنه سيتم التعامل مع الشكاوى والاقتراحات الواردة إلى الهيئة من خلال سياسة جديدة تعتمد على الباب المفتوح وقالت: على الرغم من كون هيئة الطرق والمواصلات لا تزال في مرحلة التأسيس، ولم يمض سوى شهور قليلة فقط على استقلاليتها عن بلدية دبي، إلا أننا وضعنا منذ اللحظات الأولى سياسة خاصة في إدارة خدمة العملاء من خلال اتباع آليات جديدة وإيجاد قنوات اتصال متنوعة تتمثل في استحداثها لموقع الكتروني على الانترنت بهدف التيسير على الجمهور وحل مشكلاته بأقصى سرعة ممكنة، فالأبواب مفتوحة لأن هيئة الطرق والمواصلات تهدف كسر الحاجز بين الهيئة وبين الجمهور·
دور غائب
وعن الدور المأمول لإدارات الاتصال المؤسسي في دوائرنا الحكومية أكدت الدكتورة عائشة البوسميط أن هناك تجاهلا غير مقصود لدور التنسيق والإعلام في توصيل صوت كل طرف إلى الآخر، والدوائر في حاجة إلى التعاون الفعال بين إعلامي وسائل الإعلام وبين الإعلاميين في الدوائر الحكومية، مما سيوجد حالة من التوازن في حركة المعلومات وفي تنفيذ سياسات تلك الدوائر وسط مساندة إعلامية تتمتع بالمصداقية وهذا ما يطمح إليه الإعلام الهادف·
وعن السياسة المتبعة في عمل إدارة التنسيق والاتصال أوضحت مديرة إدارة التنسيق والاتصال المؤسسي أن روح الفريق وخلق بيئة جيدة للعمل هما المنهج العام لكي تتمكن هيئة الطرق والمواصلات من إنجاز مشروعاتها ومواجهة التحديات المستقبلية وسط مساندة إعلامية وجماهيرية، مشيرة إلى أن المصداقية وفهم الآخر سلاح الإعلام الهادف·
وكشفت أن جامعات الدولة لا تستقطب الطاقات المواطنة من حملة شهادات الدكتوراه، مطالبة أن يتم تدريس الإعلام باللغة العربية بهدف خلق جيل من المذيعين ومعدي البرامج يملك ناصية اللغة وبالتالي يمتلك القدرة على التميز وإقناع الجمهور·
فالقضية تتعلق بكيفية حفاظنا على هويتنا العربية التي يلعب الإعلام دورا مهما في ترسيخها أو تهميشها·

اقرأ أيضا

آليات جديدة لتحقيق «رؤية عجمان 2021»