الاتحاد

الإمارات

جوعان الظاهري: خطة للتوسعات السكنية والخدمية في مدينة محمد بن زايد بتكلفة 22 مليار درهم

حمد الكعبي :

أعلن معالي الدكتور جوعان بن سالم الظاهري رئيس دائرة البلديات والزراعة في تصريحات خاصة لـ ''الاتحاد'': أن التوجه المستقبلي لخطط وبرامج النهضة العمرانية يرتكز بشكل أساسي على المناطق الخارجية المحيطة بجزيرة أبوظبي، حتي يحظى المواطنون والمقيمون بكل سبل الراحة والرفاهية التي تسعى دائرة البلديات والزراعة إلى تحقيقها، وتوفير أعلى مستويات الخدمات بشتى أنواعها، وذلك فى إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله ورعاه''، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة·
وأكد الظاهري أن القيمة الإجمالية للمنشآت العمرانية في مدينة محمد بن زايد تبلغ حوالي 22 مليار درهم خصصت من قبل الحكومة لدعم إسكان المواطنين، ونوه إلى أن مدينة محمد بن زايد تستوعب ما يقارب 70 ألف نسمة، الأمر الذي يساهم بشكل فعال في تحقيق تطلعات الحكومة المستقبلية للتخفيف من تركز السكان في منطقة واحدة ويساعد على توزيع الكثافة السكانية على مدن ومناطق الدولة· ومن جهته قال سعادة المهندس جمعة مبارك الجنيبي وكيل دائرة البلديات والزراعة بلدية أبوظبي إنه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة
''حفظه الله ورعاه''، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقوم دائرة البلديات بإحياء المناطق السكنية في مدينة محمد بن زايد، والعمل على خلق نوع من المتنفس للناس القاطنين فيها ويشمل ذلك الحدائق والمحال التجارية والمطاعم، ومرافق أخرى تساهم في توصيل كافة الخدمات إلى تلك المناطق السكنية، كما قامت البلدية في بعض المناطق السكنية، بإنشاء مناطق تجارية، حيث تشمل مدينة محمد بن زايد على ثلاث مناطق تجارية بصورة هندسية معمارية رائعة·
مدينة متكاملة
وأضاف الجنيبي أن مدينة محمد بن زايد مدينة متكاملة حيث تضم المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية والأسواق، تتخللها الطرق والجسور لتسهيل عمليات الانتقال من وإلى المدينة، بالإضافة إلى ما يحتاج إليه الساكن في تلك المنطقة ·
ووضح الجنيبي أن هناك العديد من المؤسسات والهيئات والأعمال خارج جزيرة أبوظبي مما جعل من مدينة محمد بن زايد ذات أهمية حيث ساهمت في تقريب الموظفين لأعمالهم، مؤكدا أنه روعي في التخطيط وفي هندسة المدينة، تلافي السلبيات في المراكز التجارية والمحال التجارية والمكاتب الشركات، فخصصت بنايات للسكن فقط، وهي تطل على حدائق واسعة يستطيع سكان البنايات التمتع بتلك الميزة التي أوجدت نوعاً جديداً من الرفاهية ·
هندسة جمالية
ومن جهته يقول المهندس أنيس إن الغرض من تجميل المنطقة هو خلق بيئة جذابة ومريحة وثرية الجمال لكافة المساحات الخارجية ضمن المدينة، وقال إن النواحي الجمالية الكثيفة تخلق أجواءً مفعمة بالخضرة والطبيعة وبيئة منعشة على اختلاف صارخ مع الخطوط المعمارية القوية للمباني ذاتها، بحيث تكون المدينة بيئة جاذبة·
وأشار إلى أنه تشكل الأشجار إطار العمل الرئيسي للتصميم عبر تحديد مساحات ثلاثية الأبعاد موفرة كل الظلال المهمة، حين تكون الحاجة إليها على أشدها، كذلك فإن تنوع الأشجار يخلق سمات خاصة ضمن المساحات الفردية· ويضيف: ''يجب أن توفر الزراعة المقررة التفاصيل والألوان محققة أفضل استغلال للنباتات الخضراء التي يمكن توفيرها، كما أن المياه تلعب دوراً شديد الأهمية في التصاميم الجمالية للأراضي، وتستخدم كبؤرة ضمن المساحات موفرة الصوت والحركة البصرية والآثار المهدئة، وتستخدم أيضاً كعنصر خطوط طولية ومنحنية ترتبط مع بعض بسلسلة من المساحات مع الاحتفاظ بالنواحي التي تروق للنفس، ويتم استخدام المياه بالطريقة الطبيعية كما هي في الجدول أو النهر أو بطريقة هندسية مع اندماجها التام مع تصميم المساحات الخارجية·
وأضاف أنه تشكل المواد التجميلية الصلبة العنصر الرئيسي الثالث في تصميم النواحي الجمالية، حيث إن التنوع الثري في المسطحات المبلطة والنسيج الجدراني يوفر مجالاً خصباً وسمة خاصة للمساحات الخارجية، كما يمكن تحديد باحة عامة باستخدام مواد تبليط وأنماط جمالية معينة مثيرة للاهتمام· إن ألوان وأنواع وأشكال مواد التبليط كثيرة جدا وجميلة ويجب أن تشكل جزءاً مهماً من الهندسة الجمالية ·

اقرأ أيضا