صحيفة الاتحاد

كرة قدم

الشباب والوصل.. «قمة النقيضين»!

منير رحومة (دبي)

تعد مباراة الشباب والوصل، قمة كروية مرتقبة، و«ديربي« مثير وساخن يصعب التكهن بنتيجته، خاصة أن أغلب المواجهات السابقة خلال المواسم الماضية، اتسمت بالندية والتسابق والتلاحق إلى اللحظات الأخيرة من عمر المباريات، ويأتي لقاء اليوم في وضعية وظروف مختلفة ومتباينة، من منطلق أن «الجوارح» يمر بأسوأ فتراته، بعد هبوط المستوى، والدخول في سلسلة من النتائج السلبية، والتراجع في جدول الترتيب، من الصدارة في أول الموسم، إلى المركز الخامس حالياً، بينما يعيش «الفهود» أفضل فتراته، خاصة بعد الفوز الكاسح والأعلى في دورينا هذا الموسم، بتسجيل ثمانية أهداف كاملة، خلال الجولة الماضية، إلى جانب احتلال المركز الثاني بفارق نقطة عن المتصدر.
ويتخوف جمهور الشباب من لقاء اليوم، خاصة أمام خوضه المباراة بلاعبين أجنبيين فقط، بسبب استمرار غياب المهاجم الهولندي بويمانز، وحصول الأرجنتيني صانع الألعاب وهداف الفريق على ثلاثة إنذارات، بالإضافة إلى إصابة المدافع مانع محمد، إلا أن التأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج العربي، رغم التعادل مع بني ياس، رفع معنويات اللاعبين وحفز الفريق لتقديم الأفضل، واستعادة الأداء القتالي الذي كان يميز «الأخضر» في بداية الدوري.
وبالنسبة للضيوف، يفقد الوصل جهود نجمه كايو بسبب الحصول على الإنذار الثالث، بينما يستعيد مدافعه زهران في الخط الخلفي، ويدخل المباراة بإصرار كبير على الفوز والظفر بالنقاط الثلاث، للانفراد بالصدارة مؤقتاً في انتظار تعثر الجزيرة في مباراته مع النصر في دبي، وبالتالي العودة من جديد إلى زعامة البطولة.
وعادة ما تشهد مباريات الشباب والوصل حضوراً جماهيرياً كبيراً يعكس أهمية «الديربي»، والأجواء الحماسية التي تميزه، مما يزيد من قوة أداء الفريقين داخل الملعب، ويرفع من مستوى الإثارة والمتعة الكروية، مما يجعلنا ننتظر قمة تليق بمستوى وإمكانات الناديين.


روتن: «الجوارح» يحتاج إلى عمل ذهني ونفسي!
دبي (الاتحاد)

اعترف الهولندي فريد روتن المدير الفني للشباب، بأن فريقه يواجه مصاعب كثيرة في مباراته مع الوصل اليوم، بسب الغيابات المؤثرة في تشكيلة الفريق، حيث يستمر غياب الهولندي رود بويمانز، إضافة إلى إيقاف الأرجنتيني توماس ومحمود قاسم وإصابة مانع محمد.
وأضاف أن اللقاء يعتبر تحدياً لـ«الجوارح»، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، وإنهاء المرحلة السلبية، مشيراً إلى أن التأهل إلى المربع الذهبي في كأس الخليج العربي، يعتبر دفعة معنوية مهمة تساعد اللاعبين على التحرر من الضغوطات وتقديم الأفضل.
أما فيما يتعلق بغياب الروح القتالية لدى الفريق في المباريات الأخيرة، قال: الواضح أن الشباب بحاجة إلى عمل ذهني ونفسي خلال هذه المرحلة للخروج من الأداء السلبي، ومشكلة اللاعبين أنهم يدخلون المباراة متوترين، مما يربك أداءهم ويجعلهم يهدرون العديد من الفرص للتسجيل.
وأشار إلى أنه يثق كثيراً في قدرة فريقه على تقديم عروض قوية، مشدداً في الوقت نفسه على أنه لا توجد أعذار لعدم تقديم عرض قوي وتصحيح الصورة.
وتحدث روتن عن المشاكل التي يواجهها الشباب بعد غياب بويمانز، قائلاً: واجه اللاعب الكثير من الانتقادات، والمؤكد أن الفريق يفتقد خدماته، ونتمنى أن يعود في أقرب وقت لمساعدة الشباب في المباراة المقبلة أمام الوحدة.
أما عن المنافس اليوم، قال روتن: الوصل قوي يسير في الطريق الصحيح، سجل الكثير من الأهداف في المباريات التي خاضها، ويؤدي بثقة كبيرة، ويعتبر من الفرق المؤهلة للمنافسة على الصدارة، والجهاز الفني درس المنافس جيداً، ويسعى لاستغلال نقاط الضعف من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.


رودولفو: «الفهود» معتاد على التحدي
دبي (الاتحاد)

أكد الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مدرب الوصل أن تركيز فريقه ينصب على المواجهة الأولى التي تجمع فريقه بمضيفه الشباب الليلة في دوري الخليج العربي، بعيداً عن التفكير في المواجهة الثانية والمرتقبة على الملعب ذاته في نصف نهائي كأس الخليج العربي في التاسع من يناير المقبل، وقال: تركيزنا على مباراة الدوري، وسيكون أمامنا متسع من الوقت قبل المباراة الثانية، نتطلع إلى تقديم مباراة جيدة أمام منافس قوي، وعلينا إذا ما رغبنا البقاء ضمن دائرة المنافسة على الصدارة بذل المزيد من الجهد، لافتاً إلى استفادة فريقه من خوض مباراته الأخيرة في ختام الدور الأول لبطولة كأس الخليج العربي بلاعبي الصف الثاني، في إطار التحضير لمواجهة الليلة، وأضاف: أهم مكتسبات مباراة الإمارات بجانب الفوز والتأهل الذي حالفنا فيه الكثير من الحظ، خلو كشف الفريق من الإصابات.
ورأى رودولفو أن ضغط المباريات المتتالي يجعل جل تركيزهم في الاهتمام بالنواحي التكتيكية والخططية، وتابع معلقاً على نتائج فريق الشباب الأخيرة: المنافس يتميز بالشخصية التي نجح في إظهارها في كثير من المباريات، وهو قادر على العودة رغم تراجع نتائجه، وفي المقابل ندرك صعوبة المباراة على ملعب المنافس ونتسلح بحضور جماهير الفريق.
وشدد مدرب الوصل على أن كل مباريات الفريق تنطوي على ذات الأهمية، بغض النظر عن هوية المنافس، سواء كان الشباب أو غيره، وقال: بعض المباريات تكتسب أهميتها في لحظات محددة، خضنا مواجهات قوية في الدوري وفريقي معتاد على التحدي، ويتوجب علينا إظهار الشخصية والقوة في الملعب وعدم الاسترخاء والركون للنتائج السابقة، مشيراً إلى متابعته عن كثب تحول طريقة أداء المنافس الذي يلعب دون مهاجم صريح، منوهاً إلى حاجة فريقه لتعديل طريقة اللعب في ظل الغياب القسري للمهاجم كايو بداعي الإيقاف.