الاتحاد

الاقتصادي

«القيمة المضافة» تطور في الثقافة الاقتصادية وتمنع التلاعب بالأسعار

مشاركون في المحاضرة (تصوير محمد البلوشي)

مشاركون في المحاضرة (تصوير محمد البلوشي)

عمر الحلاوي (العين)

عدد الخبير والمحلل الاقتصادي مبارك العامري فوائد القيمة المضافة في تطوير ثقافة الفكر الاقتصادي وأهميتها للمستهلكين، فيما قسم أنواع البضائع إلى جزأين، محدد النطاق الضريبي والإعفاءات والفرق بينها وبين الضريبة الصفرية، والعقوبات من التهرب الضريبي، بالإضافة لاستفادة أصحاب العمل أنفسهم من تسييل الأموال الضريبية بعد 4 شهور.
جاء ذلك خلال محاضرة اقتصادية بعنوان «القيمة المضافة» التي ألقاها العامري، والتي نظمها مجلس «البيت المتوحد» لصاحبه محمد بن بخيت الكتبي في منطقة الهيلي بمدينة العين، التابع لمجالس ديوان صاحب السمو ولي العهد.
ولفت العامري إلى أن تطبيق القيمة المضافة ستظهر فوائدها بعد سنوات قليلة من بينها تحويل الثقافة الشرائية لدى كل السكان إلى ثقافة اقتصادية.
ولفت إلى أن القيمة المضافة يستفيد منها في الأساس المستهلك لأنها تكشف القيمة الأساسية للبضائع في المحال التجارية، وسيؤدي ذلك بأن يتحمل التاجر قيمة الضريبة عن المستهلك، لافتا إلى أن بعض محال البيع الكبرى تصل أرباحهم في البضائع من 80% إلى 100% من قيمة السلعة، الأمر الذي قد يؤدي إلى أن يعرض أصحاب تلك المحال للمشترين بأن يدفع قيمة الضريبة المضافة عنهم.وأوضح أن القيمة المضافة في كل 100 درهم لا تتجاوز 5 دراهم، بينما يسافر الكثير من المواطنين خارج الدولة للعلاج أو السياحة في الدول الأوروبية والتي تصل الضريبة فيها إلى 25%، حيث تعتبر نسبة القيمة المضافة في دولة الإمارات اقل نسبة للضريبة على مستوى العالم وقال العامري إن مستحقات ضريبة القيمة المضافة ستذهب عوائدها إلى الدولة ويدفعها المستهلك، مشيرا إلى أن الاستهلاك يمكن تقسيمه إلى جزأين رئيسين، الجزء الأول المواد الغذائية بشكل عام والجزء الثاني الكماليات، مشددا على أهمية تقليل استهلاك الكماليات لمدة ثلاثة شهور فقط الأمر الذي سوف يؤثر مباشرا في قيمتها، حيث عدد السلع الكمالية مثل الأثاث والإلكترونيات والتلفونات.

اقرأ أيضا

النفط يصعد وسط ترقب الأسواق لمحادثات التجارة