صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

57 مفاعلاً جديداً لإنتاج الكهرباء.. منها 4 في الإمارات

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في أبوظبي، اليوم الاثنين، «إن منع وقوع المنشآت النووية والصناعات والوقود النووي في أيدى الإرهابيين مسؤولية حكومات الدول التي يوجد بها هذا القطاع» لافتاً إلى أن الوكالة تقوم بعمليات تفتيش ومتابعة لكل المفاعلات النووية حول العالم وأن المخالفات التي يتم العثور عليها يتم إرسالها إلى مجلس الأمن لاتخاذ الإجراءات التي يراها تحقق الأمن والسلم الدوليين.



وأشار خلال مشاركته في الجلسة الأولى لـ«المؤتمر الوزاري الدولي للطاقة النووية للقرن الـ21»، إلى وجود 448 مفاعلًا نووياً سلمياً قيد التشغيل في أكثر من 30 دولة حول العالم، كما يجري العمل على إنشاء وتشغيل 57 مفاعلاً جديداً معظمها في آسيا، وتوقع أن تقوم الإمارات بربط مفاعلها الجديد بالشبكة الكهربائية العام المقبل على أن يلحق ذلك عمليات ربط المفاعلات الثلاث الأخرى.

وقال أمانو «إن القدرة الإنتاجية النووية السلمية حالياً في العالم تبلغ 392 جيجاواط، وأن العامين الماضيين شهدا دخول 20 مفاعلاً جديداً في شبكات الربط الكهربائية العالمية، فيما خرج من الخدمة خلال عامي 2015 و2016 - 15 مفاعلاً تم إغلاقها».

وطالب أمانو بتسريع وتيرة العمل في المفاعلات المنتجة للكهرباء من الطاقة النووية السلمية، لافتاً إلى أن العقد الحالي يشهد ظهور مفاعلات إنتاج الكهرباء عاملة بالماء تتصف بتكنولوجيا مبتكرة وأنها بلغت المراحل النهائية ويمكنها الاضطلاع بدور أساسي لتوسيع الأسطول النووي السلمي المنتج للكهرباء.



كما أوضح أن العالم سيشهد قريباً عدداً من المفاعلات النووية الصغيرة المنتجة للكهرباء، التي باتت جاهزة للنشر في الأماكن النائية والفقيرة.

وقال أمانو «إن العالم اهتزت ثقته في القطاع بعد حادثة فوكوشيما في العام 2011، إلا أن الوكالة استطاعت إضافة معايير جديدة تحقق الأمن والأمان النووي»، مؤكداً على أن المفاعلات الحالية قيد التشغيل في مختلف أنحاء العالم والمختصة بإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية تتصف بمستويات عالية من الأمان.

وكشف أن أول موقع للتخلص من النفايات النووية عالمياً، سيدخل التشغيل العقد المقبل، لافتاً إلى أن الوكالة تضم 168 دولة تعمل على تعزيز استخدام التكنولوجيا في القطاع.

وقال «نجتمع في أبوظبي لنناقش دور الطاقة النووية في عمليات التنمية والخفض من الانبعاثات الكربونية».