ماجدة محيي الدين (القاهرة) أطلقت شاليمار شربتلي أولى مجموعاتها للأزياء الجاهزة، وضمت تصاميم للرجال وأخرى للنساء تعتمد على الرسم اليدوي، معظمها «تي شيرتات» تحمل لوحات فنية مطبوعة تتحرك مع من يرتديها. وعن تجربتها الجديدة، تقول شاليمار إنها خطوة جديدة في مجال الفن الحركي «الموفينج آرت» الذي بدأت فيه برسم اللوحات الفنية على السيارات والدراجات النارية، ونقلته مؤخرا على الملابس. وتضيف الفنانة السعودية إن هدفها من تلك المجموعة هو مواصلة الفكرة التي تريد نشرها وهي تحريك الفن من على جدران المتاحف والمعارض نحو الشارع بحيث يكون في متناول الناس العاديين. وتقول «الصدفة وحدها جعلتني أطلق أولى مجموعاتي من الأزياء في فرنسا عاصمة الموضة العالمية، حيث تلقيت عرضا للمشاركة في المعرض العالمي الضخم للفن الحركي «موفينج آرت»، إلى جانب أسماء أوروبية مهمة، وقررت أن تكون مشاركتي مختلفة وتحمل جديدا يقدم نفس الهدف وهو وصول الفن لرجل الشارع بطريقة جذابة ولافتة». وتوضح أن الفن التشكيلي هو الذي رسم تاريخ البشرية ونقل العلم، ولكنه تراجع بعد الثورة الصناعية وحان الوقت ليستعيد مكانته.وعن الرسالة التي تقدمها عبر الفن، تقول «هي أننا نحن المسلمين لسنا إرهابيين وأننا نعيش حياتنا مثلهم ونهتم بالموضة والفن، ولنا أسلوب حياة يوازي النسق الغربي، وأننا نشاركهم الاهتمامات نفسها». وحول أهم ما يميز مجموعاتها للأزياء، تقول «تختلف كل قطعة عن الأخرى وتحمل فكرة ولوحة مختلفة منها بنطلونات جينز وفساتين وتي شيرتات».