الاتحاد

الإمارات

«التغير المناخي والبيئة»: 51 شرطاً لرعاية الإبل

«التغير المناخي والبيئة»: 51 شرطاً لرعاية الإبل

«التغير المناخي والبيئة»: 51 شرطاً لرعاية الإبل

شروق عوض (دبي)

حددت وزارة التغير المناخي والبيئة 51 شرطاً ملزماً لمربي الإبل، خلال عمليات رعايتها وتربيتها، منها 10 شروط خاصة بإيوائها في الحظائر المغلقة، و12 شرطاً خاصاً بالرفق بها أثناء النقل، و28 شرطاً خاصاً بتقليل خطر إصابتها وإجهادها ومعاناتها خلال مراحل النقل كافة، وشرط واحد خاص بالرفق بها أثناء ذبحها، وذلك بهدف توفير البيئة الصحية لهذا النوع من الماشية وضمان تدريبها بسرعة والتعامل معها بأعلى معايير الرفق بها وتحقيق الأمن الحيوي لها، وتحسين مناعتها ومقاومتها للأمراض، ما يسهم في نهاية المطاف زيادة تناسلها ورفع نسبة خصوبتها. وأوضحت الوزارة أن تلك الشروط لم تأت من فراغ، وإنما جاءت للمحافظة على هذا النوع من الماشية التي تنعم بها دولة الإمارات، وضمان استدامتها، وتشجيع مربي الإبل على الاستمرار في مهنتهم التي توارثوها من الآباء والأجداد، إضافة إلى التشجيع على الصناعة الوطنية لمنتجات الإبل وتصديرها، خاصة حليب النوق الإماراتي الذي بات منافساً قوياً في الأسواق العالمية.

3 سنوات عمر الذبح
وأكدت الوزارة أن منتجات الإبل تعد مصدراً مهماً للغذاء من خلال لحومها وشحومها ولبنها وأجبانها، كما تدخل كل من جلودها في صناعة الملابس والأحذية والحقائب والسروج، ووبرها الناعم في صناعة الأغطية الصوفية، وعظامها في صناعة بعض أنواع الحلي والأواني، وروثها في صناعة الوقود، مشيرة إلى أن العمر المناسب لذبح الإبل يعتبر عند 3 سنوات بهدف الحصول على نوعية جيدة من اللحوم، كما لا يمنع من ذبح الحيران الصغيرة عند متوسط عمر 6 أشهر وفي هذه الحالة تكون اللحوم الناتجة جيدة، ولا تختلف عن لحوم العجول الصغيرة (البتول).

الجمل العربي
وذكرت الوزارة أن الجمل العربي ذا السنام الواحد ينتشر حالياً في شبه الجزيرة العربية وبعض بلاد أفريقيا وأستراليا، ويتسم بسهولة تعامل الإنسان معه، كما تعد الإبل ذكية وهادئة، ولا تميل إلى العض أو الرفس إلا عند إيذائها، ويمكنها أن تتدرب بسرعة فعند تركها حرة في مناطق المراعي الطبيعية أو الأماكن المفتوحة فإنها تعود إلى مكان إيوائها السابق بعد انتهاء الرعي، إضافة إلى كونها تعد من الحيوانات الاقتصادية في غذائها.
وأشارت إلى أن الإبل في مناطق المراعي الطبيعية تعتمد على الرعي اعتماداً كلياً كمصدر رئيس لغذائها، خصوصاً من الأشجار والنباتات الحولية، وتختلف الموارد الرعوية الطبيعية المتاحة للإبل كماً ونوعاً، ويرجع ذلك إلى تباين معدلات الأمطار في المواقع المختلفة، لافتة إلى أن تأقلم الإبل على العائلات النباتية الجديدة يكون بطيئاً، ومن هنا يأتي دور الراعي في تقديم النباتات الجديدة باستمرار ليساعدها على سرعة التأقلم.

التغذية الإضافية
وناشدت وزارة التغير المناخي والبيئة مربي الإبل بضرورة الالتفات لمسألة تعرض الإبل في مناطق الرعي للعديد من المؤثرات والضغوط التي تؤثر بشكل حاد ومباشر على أدائها الإنتاجي، منها الموارد الرعوية والعلفية والمائية، حيث تختلف كميات ونوعيات مصادر الأعلاف المستخدمة في تغذية الإبل حسب النظام الإنتاجي المتبع، الأمر الذي يستدعي التركيز على التغذية الإضافية كوسيلة للتغلب على مشاكل النقص الغذائي الموسمي من المراعي الطبيعية الذي تتعرض له الحيوانات خلال مواسم الجفاف.

رعاية «الحيران»
وشددت الوزارة على ضرورة رعاية الحيران الصغيرة وإنقاذها خلال فترة الجفاف أو بعد فقدان أمهاتها عبر تقديم وجبة الحليب البديل، وتحسين إنتاجية القطيع وتقصير الفترة الفاصلة بين الولادات وغيرها من الخطوات، لافتة إلى ضرورة اتباع نهج الأمن الحيوي لوقاية واحتواء الإبل من العوامل المعدية أو العوامل غير المعدية (السموم والملوثات) من خلال التركيز على عنصرين رئيسيين هما الاحتواء الحيوي، والذي يرتكز على التخفيف من عواقب تحدي المرض من خلال التقليل من فرصة دخول العوامل الممرضة، ورفع المناعة والحجر الصحي، وسياسة الإقصاء البيولوجي، والتي تشمل ممارسات الاستبعاد الحيوي الشائعة عند بوابات الدخول ومداخل المقصورات، وغيرها الكثير من الممارسات.

الشروط في سطور
تتلخص الشروط العشرة الخاصة بإيواء الإبل في الحظائر المغلقة، في ضرورة توفير مساحة 20 متراً مربعاً لكل رأس من النوق البالغة وتوابعها، أما الشروط الـ 15 الخاصة بالرفق أثناء النقل، فقد توزعت 10 شروط منها على وسائل النقل البرية، منها وجوب تمتع وسيلة النقل بتهوية جيدة في جميع الأجزاء التي توجد بها الحيوانات، فيما تضمنت 4 شروط أخرى، تطبيق الاشتراطات السابقة الذكر على الناقلات البحرية بالإضافة إلى ضرورة الالتزام بتجهيز الناقلة بمصدر كهربائي وبديل له لتغذية أجهزة التهوية والتبريد، في حين يتعلق الشرط الأخير بوسائل النقل الجوي.
وأوضحت الوزارة أن الـ 28 شرطاً الخاصة بتقليل خطر الإصابة والإجهاد ومعاناة الإبل خلال مراحل النقل، يتمثل 11 شرطاً منها على مرحلة ما قبل النقل «التحميل»، ومنها ضرورة حصول القائم على رعاية الحيوان، بالتعاون مع الناقل على استخراج تصريح بنقل الحيوانات من قبل السلطة المختصة، موضحاً به أنواع وأعداد وأرقام الحيوانات المراد نقلها وغيرها، و5 شروط موزعة على مرحلة النقل ومنها ضرورة توفير كميات كافية من الماء والعلف للإبل طيلة فترة الرحلة وغيرها، و12 شرطاً موزعاً على مرحلة ما بعد النقل «الإنزال»، ومنها ضرورة التزام القائم على رعاية الحيوان بالتعاون مع الناقل على إنزال الحيوانات، ومنحها فترة راحة مناسبة، مؤكدة أن الشرط الأخير والخاص بالرفق أثناء الذبح، فقد تمثل بضرورة اتباع القواعد والإرشادات كافة في كل مراحل تربية الحيوان.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يأمر بإطلاق اسم جاك شيراك على شارع بالسعديات