الاتحاد

الرياضي

شموع الفرح تضيء سماء رياضة الإمارات الليلة


وصلنا إلى اليوم المنتظر ··
يوم الوفاء والتكريم وكل المعاني الجميلة التي يمكن أن تقال في حق كل من أنجز لبلده ، وفي حق كل من قدر هذا الإنجاز وقرر التكريم ·
اليوم وفي الساعة السابعة والنصف يرفع الستار على حفل الوفاء الخاص الذي يقام لتكريم الرواد وأصحاب الإنجازات في الحركة الرياضية
الحفل يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة، وذلك بقاعة بني ياس في فندق حياة جراند بدبي
ويتقدم طليعة المكرمين فيه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي تقدم له اللجنة الأولمبية الدولية جائزة الرياضة والخير، وهي جائزة خاصة تقدمها اللجنة الأولمبية الدولية لأكثر الأشخاص تأثيراً في الحركة الأولمبية في دولهم
كما يشمل التكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة العامة للشباب والرياضة والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية
الحفل الذي يعد سابقه في تاريخ الرياضة الإماراتية حيث لم يسبق تنظيم حفل بهذا الشمول، يطال في التكريم 245 شخصاً من رموز الحركة الرياضية ونجومها
تبلغ القيمة المالية للتكريم 11 مليون درهم حيث قدمت الهيئة العامة 8 ملايين و800 ألف درهم واللجنة الأولمبية مليونين و200 ألف درهم ، وقد رصدت المبالغ من خلال ميزانية الهيئتين بالإضافة إلى بعض الموارد الخاصة الحفل مجزأ إلى قسمين : الأول خاص بتكريم الرواد من الذين وضعوا اللبنة الأولى للرياضة في الدولة ، بالإضافة إلى أصحاب الإنجازات المميزة من النجوم الذين حققوا إنجازات عالمية ومتكررة ·
إعداد ــ سيف الشامسي:
والقسم الثاني يشمل مختلف الاتحادات واللاعبين الذين حققوا نتائج تضمن لهم التكريم كما تنص اللوائح في البطولات القارية والإقليمية والخليجية ، خلال فترة السنوات الثلاث الماضية ·
وكانت اللجنة المشتركة المشكلة من قبل اللجنة الاولمبية الوطنية وهيئة الشباب والرياضة قد فرغت من وضع اللمسات الأخيرة على الحفل لضمان خروجه بالصورة التي تليق بكونه الأكبر في تاريخ الرياضة المحلية، وشمل التنسيق مختلف الجهات خاصة الاتحادات المشاركة والتي تلقت شرحا وافيا لبرنامج الحفل والبروتوكول المتبع في التكريم ·
أهداف الحفل والغاية منه تناولها سعادة سلطان صقر السويدي بالقول : منذ مدة ليست بالقصيرة ونحن نسعى إلى إقامة حفل تكريم يشمل أصحاب الإنجازات ورواد الحركة الرياضية وذلك بالتعاون مع اللجنة الأولمبية لكن في كل مرة يتم فيها الإعلان عن فكرة الحفل وتحديد موعده نصطدم بظروف خارجة عن الإرادة تجبرنا على التأجيل
الحفل تأخر عن موعده حوالي 3 سنوات وكان في النهاية لابد من إقامته لذلك كثفنا في اتصالاتنا لإقامته اخذين بعين الاعتبار أكثر من سبب أولها أن هناك لائحة خاصة بالتكريم يجب أن تطبق وان صاحب كل ذي حق يجب أن يأخذ حقه دون تأخير أو تأجيل
السبب الثاني: أن هناك اتحادات ستتشكل بعد حوالي شهر وكان يهمنا أن نضع أرضية جديدة للأشخاص القادمين في الاتحادات بأن يبدوا مرحلتهم دون أية مطالبات من الماضي، مثل تكريم نجومهم من أصحاب الإنجازات
التكريم وان كان حقاً مكتسباً لأصحاب الإنجازات ، فإننا في نفس الوقت نتمنى أن يكون دافعاً لهم ولغيرهم من الرياضيين لتحقيق المزيد من الانتصارات في المستقبل، وان يفتح صفحة جديدة شعارها المزيد من الانتصارات خاصة في ظل تنامي الطموح بتحقيق المزيد من البطولات ·
وبطبيعة الحال لم نغفل عن تكريم الرواد من الأشخاص الذين وضعوا اللبنة الأولى لرياضة الإمارات وساهموا بجهودهم في تأسيس الرياضة في البلد وهو اقل ما يمكن لنا أن نقدمه لهم ·
وتطرق سلطان صقر السويدي بالحديث عن القيمة المالية للحفل حيث أشار إلى أن اللجنة قدمت ثمانية ملايين 832 الف درهم، وقال: سعينا بالتعاون مع اللجنة الأولمبية لتدبير المبالغ وحصلنا على دعم خاص من الشيوخ وفي هذا الصدد أتوجه بشكر خاص لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الذي كان العون الأكبر لنا ·
كما لا أغفل عن الدور الذي لعبه معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في تذليل كافة المصاعب المادية والمعنوية التي واجهتنا من أجل إقامة هذا الحفل وكان بودنا أن يطال هذا العرس الجميع لكن الواقع يفرض علينا حقيقة أننا لا نستطيع أن تشـــمل كــل الناس وفي النهاية يبقى الكمال لله وحده ·
وأشار سعادة إبراهيم عبدالملك أمين عام اللجنة الاولمبية أنها قضية أساسية ويجب أن تتم في حينها وإن تنتشر في المستقبل ويجب أن لا يكون هناك تأخير وأن يصل صاحب الإنجاز على حقه على الفور حتى يبدع ويضيف المزيد من الإنجازات وحتى يصبح دافعاً لغيره
أما عن تكريم القيادات والرموز فإنه واجب تجاه أشخاص أعطوا من وقتهم وجهدهم ومالهم للحركة الرياضية دون مقابل
أن رموزنا الرياضية لهم الشكر والتقدير وتكريمهم يعتبر لمسة وفاء بسيطة لهؤلاء الأشخاص
وقال: إن قائمة المكرمين من قبل اللجنة الأولمبية تشمل المشاركين في دورة الألعاب الصيفية التي أقيمت في اثينا باليونان والدورة العربية في الجزائر ويبلغ حجم التكريم المالي مليونين و200 الف درهم وأضاف: إن هذا الحفل من المفروض أن يكون دافعاً لرياضة الإمارات والتي أصبحت أهدافها أكبر واشمل بعد النتائج التي حققتها مؤخراً قبل فترة ليست بالبعيدة كان طموحنا ينحصر في الوصول الى الدولية أما الآن فإن الوضع قد تغير بعد فوز البطل الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم هذا الإنجاز فتح أبواباً جديدة للطموح وتوجه بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على دعمه للحركة الرياضية وقال: إن سمو الشيخ حمدان وقف خلف اللجنة الأولمبية بكل قوة وخصص مبلغ 6 ملايين درهم سنوياً لدعم اللجنة علًى مدى السنوات الأربع الماضية وقد خصصت اللجنة هذه المبالغ للصرف على النشاط الرياضي البحت ولا اخفي على أحد انه لولا هذا الدعم لما استطعنا عمل شيء على هذا الأساس يجب تكريمه في حفل يوم السبت القادم ويعتبر رد جزء يسير من جميل هذا الرجل الذي أحب وطنه وناسه وسخر له الإمكانيات التي تساهم على نجاحه وأود أن أنوه هنا على أن تكريم سمو الشيخ حمدان يأتي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية من خلال جائزة الرياضة والخير وهي جائزة مخصصة لأكثر الأشخاص تأثيراً في الحركة الأولمبية في أوطانهم الاختيار لهذه الجائزة يتم من خلال ترشيحات اللجان الوطنية وتتم من ضمن معايير خاصة وتطرق إبراهيم عبدالملك بالحديث إلى التعاون الذي يجمع بين الهيئة واللجنة في هذا الحفل بالقول: لا أخفي سعادتي بإقامة الحفل تحت قيادة واحدة بين الجهتين هذه الروح هي التي يجب أن تسود في المرحلة القادمة بغض النظر عن الأشخاص الموجودين
شعارها التعاون
نوع جديد من العلاقة بين الهيئة واللجنة
من المعاني الجميلة التي تتابعها في هذه المناسبة روح التعاون التي تجمع بين الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية ·
الحفل فتح صفحة جديدة في العلاقة بين اكبر مؤسستين رياضيتين في الدولة شعارها التعاون وتضع بذرة طيبة لمزيد من التنسيق في المستقبل بناء على التوجيهات الخاصة من القيادات في الجهتين لعل ابرز ملامح التجديد تتمثل في التغيرات التي ستحصل على النظام الأساسي للهيئة والبند الجديد في لائحتها والذي يسمح للجنة الاولمبية بان تصبح ممثلة في مجلس إدارة الهيئة في التشكيل القادم ·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!