الاتحاد

الإمارات

مساعد وزير الخارجية الأميركي لـ"الاتحاد": جواز السفر الإماراتي يسمح للمواطنين بالسفر بحرية حول العالم

كارل ريش

كارل ريش

دينا مصطفى (أبوظبي)

هنأ كارل ريش، مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون القنصلية، الإمارات بحصولها على المركز التاسع عالمياً لقوة جواز السفر، والتي تمنح لحامليها إعفاءات من تأشيرات لنحو 157 دولة.
وأكد ريش في حديث لـ «للاتحاد» أن جواز السفر الإماراتي يسمح لأبناء الإمارات السفر بحرية حول العالم، وأكد أن الولايات المتحدة الأميركية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ترتبطان معاً بعلاقات وثيقة، وأثنى على العلاقات القوية بين البلدين في مجال التعليم، وأوضح أثناء زيارته أمس لأبوظبي، أن الولايات المتحدة ترحب بالمتقدمين كافة للدراسة في أميركا، من المواطنين والمقيمين.
وأعرب مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية عن أمله أن تواصل الإمارات سعيها للحصول على المزيد من الإعفاءات للسماح لمواطنيها للسفر بحرية أكبر لجميع أنحاء العالم، وتحقيق مراكز أكثر تقدماً على لائحة قوة جواز السفر الإماراتي، مؤكداً أهمية التعاون بين البلدين في مجال التعليم، وأن الولايات المتحدة ترحب بأبناء الإمارات.
وقال كارل ريش، إن الولايات المتحدة ترحب بجميع الطلاب الموجودين على أرض الإمارات، من مواطنين ومقيمين للدراسة بها.
وقال في تصريحات لـ«لاتحاد»، إن الولايات المتحدة تواصل سعيها الدائم لمنح كافة التسهيلات لتحسين عملية الحصول على التأشيرة، للتأكد من حصول كل طالب على فرصة مناسبة للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، ولفت أن الولايات المتحدة ملتزمة منح التسهيلات اللازمة لكل المتقدمين للدراسة التي تنطبق عليهم الشروط للدراسة في الولايات المتحدة.
وقال إن عدد الإماراتيين الدارسين في الولايات المتحدة خلال العام 2016/‏‏‏ 2017 قد وصل إلى 2700 طالب إماراتي.
وأضاف أن الولايات المتحدة تتصدر لائحة الدول التي يقصدها الإماراتيون للدراسة.
وأشار ريش إلى أن الولايات تسعى إلى استقطاب أعداد أكبر من الطلاب الإماراتيين الراغبين في الدراسة بالخارج.
ولفت أن هناك أكثر من 4000 جامعة وأكاديمية في الولايات المتحدة مستعدة لاستقبال الطلبة.
وأكد أن الولايات المتحدة ترحب بجميع الإماراتيين على أرضها.

علاقات إماراتية أميركية نشطة
وأكد كارل ريش، أن العلاقات الإماراتية الأميركية قوية ونشطة في مجال التعليم، وهو يعد من أهم المجالات التي نركز عليها.
وأضاف أن التعليم العالي على رأس أولويات التعاون بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات، مؤكداً الامتنان لمبادرات التعاون بين البلدين في مجال التعليم، وأن التعاون في مجال التعليم يقرب بين الثقافات، ويساهم في تطور البحث العلمي.
وقال إن الولايات المتحدة تشجع جميع الراغبين لزيارتها، سواء للسياحة أو الدراسة، مؤكداً الاستعداد لمنح كافة التسهيلات والمعلومات لذلك. وشدد على الترحيب بجميع الطلاب من الشرق الأوسط بشكل عام، والإمارات بشكل خاص، سواء من المواطنين أو المقيمين، وقال إننا نعمل جاهدين على زيادة عدد الطلاب، والتأكد من أن الولايات المتحدة تقدم فرصاً كبيرة للراغبين في الدراسة، من خلال مجموعة من الأفكار المبتكرة الحديثة في جامعاتها المختلفة.
وأوضح أنه غير قلق من انخفاض عدد تأشيرات الطلاب العام الماضي، لأن ذلك يرجع للطلاب المتقدمين، ومدى توافقهم مع المعايير الخاصة للدراسة في الولايات المتحدة، ولذا فقد تكون أعداد هذا العام مضاعفة عن العام الماضي.

تسهيلات في التأشيرة
وقال ريش، إنه بإمكان أبناء الإمارات أن يتقدموا للحصول على تأشيرة دخول الطلاب، حيث تمنحهم الجامعات هناك فرصة أربعة أعوام للدراسة، ثم بإمكانهم استكمال الدراسات العليا هناك، لذا فقد يستمر الطالب الإماراتي في الدراسة في الولايات المتحدة لمدة سبعة أعوام دون الحاجة إلى الحصول على تأشيرات جديدة.

حضور إماراتي مميز
ولفت كارل ريش إلى أن هناك ترحيباً كبيراً بالطلاب الإماراتيين هناك، نظراً لحضورهم المميز في الجامعات الأميركية والتفوق الذي حققوه في دراساتهم، وما يتميزون به من مواهب ومهارات وإصرار على النجاح. وقال إن القوانين تقف بجانب الطلاب الراغبين في الدراسة، وهي تمنح أيضاً الراغبين في العودة لاستكمال الدراسة، أو التقدم لدراسات عليا أولوية دائماً عن أي جنسية أخرى.
وأكد أن هناك مستشارين في أبوظبي ودبي لتقديم كافة المعلومات والبيانات للمواطنين والوافدين بشأن الدراسة في الولايات المتحدة. وأضاف أن التحديات التي يمكن أن يواجهها الطلاب الإماراتيون في الولايات مشابهة لما يواجهه كل الطلاب الأجانب هناك، نافياً أن يكون هناك أي تمييز بين الطلاب على أساس ديني أو عرقي.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تمكين أصحاب الهمم ليشاركوا بفاعلية في تطوير الوطن ونهضته