الاتحاد

الرياضي

«الإمبراطور» يوقف «الإعصار» بـ«حصان طروادة»!

«الإمبراطور» يوقف «الإعصار» بـ«حصان طروادة»!

«الإمبراطور» يوقف «الإعصار» بـ«حصان طروادة»!

وليد فاروق (دبي)

نجح الوصل في استغلال أسلوب اللعب بخطة «حصان طروادة»، لمواجهة «الإعصار» الذي تميز طوال مبارياته السابقة في دوري الخليج العربي، بأفضلية الاستحواذ على الكرة، فيما يعاني «الإمبراطور» ضغط المباريات، وبالتالي عدم القدرة على مجاراة الضيوف، وانتزع «الفوز» الفوز الثاني على التوالي، بتغلبه على حتا 3-1، مساء أمس الأول، ضمن الجولة السادسة، وحصل على دفعة معنوية جديدة، قبل مواجهة اتحاد جدة يوم الاثنين المقبل، في إياب دور الـ16 لكأس محمد السادس للأبطال.
واشتهرت طريقة «حصان طروادة» مع الفرق التي لا تريد بذل جهود هجومية مضاعفة، وتلجأ إلى الدفاع، مع الاعتماد على المرتدات السريعة والفعالة والإيجابية، وهي الطريقة نفسها التي حققت بها اليونان نجاحات كبيرة في «يورو 2004»، وعاد الروماني ريجيكامب مدرب الوصل إلى تطبيقها في مباراة حتا، لمواجهة أفضليته في الاستحواذ، والتي بلغت وفق إحصائيات رابطة دوري المحترفين 69.2%.
ورغم نجاح حتا في السيطرة على منطقة المناورات فترات طويلة، وتراجع الوصل إلى دفاع المنطقة، إلا أن الفاعلية في النهاية لمصلحة أصحاب الأرض، خاصة مع ظهور مساحات كبيرة في دفاع حتا الذي اندفع إلى الهجوم، خاصة بعد طرد خالد سبيل مدافع الوصل، والتفوق العددي لمصلحة «الإعصار» الذي حاصر أصحاب الأرض في منتصف ملعبهم، ورغم ذلك نجح البرازيلي ويلتون سواريز وعلي سالمين في ترجيح كفة «الأصفر» بهدفين سريعين، من هجمات مرتدة، وسط الضغط الحتاوي، ليحسم الوصل الموقعة الصعبة بالإمكانيات المتاحة، والقدرات البدنية المجهدة باعتراف ريجيكامب نفسه.
واعترف مدرب الوصل بأنه اتفق مع لاعبيه على منح الضيف حرية نقل الكرة في وسط الملعب، والاستحواذ الوهمي على منطقة المناورات، ومنحه الانطباع بالتراجع، واستغلال الفرصة لشن هجمات مرتدة مؤثرة، وهو ما حدث بالفعل، بدليل تسجيل هدفين بـ10 لاعبين!.
وقال ريجيكامب: النقاط الثلاث أهم ما خرجنا به، بجانب ردة الفعل الإيجابية من اللاعبين، بعد النقص العددي لمدة 40 دقيقة، معترفاً بأن خطأ خالد سبيل لا يجب أن يحدث، إلا أنه لا يقلل من قدرات اللاعب العائد بعد الموسمين، إلا أنه لم ينس الكرة، واعتبره أفضل ظهير أيمن في الإمارات حالياً.
وقال اليوناني كونتيس مدرب حتا أنه كان يعرف أن مواجهة الوصل صعبة، إلا أن السيناريو أوحى له بأنها أسهل، في ظل سيطرة فريقه والنجاح في صناعة العديد من الفرص الخطرة، لكن أخطاء لاعبيه لم تمنحه الفرصة لتعديل النتيجة، وأشار إلى أن فريقه مطالب بالقتال 200% في كل مباراة، من أجل حصد نقطة أو ثلاث، في ظل صعوبة الموسم، مع الوضع في الاعتبار أن البقاء في دوري الخليج العربي هو هدفه الأساسي.

«الجوكر».. هدف مارادوني بعد 1139 يوماً
على طريقة مارادونا، نجح علي سالمين جوكر وسط الوصل، في إحراز هدف الاطمئنان في شباك حتا، بعدما قاد الهجمة من قبل منتصف الملعب، وتقدم حتى حدود المنطقة وسدد بمهارة مسجلاً الهدف الثالث، والذي كان بمثابة «تصديق» على الفوز الثاني.
ورغم أن علي سالمين «24 عاماً» أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها ريجيكامب في التشكيلة، والأجهزة الفنية للمنتخب على مدار السنوات الأخيرة، إلا انه من نوعية اللاعبين الذين يؤدون واجبات تكتيكية، بعيداً عن الأهداف، ويعد هدفه الأخير هو الأول منذ 4 مواسم، وتحديداً 2016-2017، وأحرز فيه هدفاً في مرمى الجزيرة، وعاد بعد 1139 يوماً، ليسجل هدفاً رائعاً، وانضم سالمين إلى تشكيلة للوصل، منذ 7 مواسم، وطوال تلك الفترة سجل 4 أهداف، بواقع هدف موسم 2013 -2014 أمام دبي، وآخر موسم 2014 -2015 أمام الفجيرة، والثالث موسم 2016 - 2017 أمام الجزيرة، وأخيراً هدفه الرائع أمام حتا أمس الأول.

اقرأ أيضا

التانجو بقيادة ميسي يحلم بالثأر من السامبا