الاتحاد

الإمارات

"الأيام المفتوحة للتوظيف" تستقطب 1500 شاب

إقبال من الشباب على التسجيل (من المصدر)

إقبال من الشباب على التسجيل (من المصدر)

تحرير الأمير (دبي)

سجل 500 شاب وشابة من الباحثين عن عمل في اليوم الثاني من «الأيام المفتوحة للتوظيف» لمبادرة تسريع التوطين النوعي، فيما شكل العنصر النسائي النسبة الأعظم من طالبي فرص وظيفية في قطاع التجزئة.
وشهد اليوم الثاني من «أيام التوظيف المفتوحة» التي تنظمها وزارة الموارد البشرية والتوطين، إقبالاً جيداً من المواطنين الباحثين عن عمل، ولكنه أقل بكثير من اليوم الأول نظراً لتخوف الشباب من قطاع التجزئة مقارنة بالقطاع القطاع المالي والمصرفي، حيث أغلق أمس باب التسجيل على 950 شخصاً، في حين سيقتصر اليوم الثالث المقرر تنظيمه اليوم على شركات قطاع السياحة.
وقالت عائشة بالحرفية، وكيل مساعد لشؤون العمل في وزارة الموارد البشرية والتوطين «إن مبادرة أيام التوظيف تختلف عن معارض التوظيف، حيث إن هذه الأخيرة تلتزم بأخذ السيرة الذاتية لعدد من طالبي الوظائف، ويتم الاتصال لاحقاً، أما أيام التوظيف فهي ذات وتيرة سريعة جداً، حيث تدير الوزارة العملية ضمن أربع مراحل، تشمل تسجيل الباحثين عن العمل فور وصولهم إلى مكان اليوم المفتوح، من خلال نظام ذكي يتيح لكل باحث عن العمل اختيار ثلاث فرص وظيفية من الشواغر المطروحة، ومن ثم مرحلة الإرشاد المهني التي تستهدف توعية الباحث عن العمل بأهمية القطاع المستهدف والوظائف المطروحة، والتأكد من جاهزيته للمقابلة الوظيفية، وتليها مرحلة تهيئة الباحث عن العمل لإجراء المقابلة الوظيفية، وهي المرحلة الأخيرة»، وأشارت إلى أن فكرة إجراء «طالب الوظيفة» مقابلة مباشرة مع الشركات المشاركة، تمنح الشاب أو الفتاة فرصة الحصول على فرص عمل مناسبة، سواء من خلال عروض أو عقود عمل تبرم من الطرفين خلال تلك الفعاليات.
وتعزو بالحرفية عزوف الشباب المواطن عن الوظائف في قطاع التجزئة إلى الفهم المغلوط لطبيعة القطاع، حيث يعتقد بعضهم أنه مقتصر على وظيفة بائع في أحد المحال التجارية، في حين أن هذا القطاع واسع، وفرصة كبيرة جداً، ومنها: محاسب ومدير فرع، ومدير مشتريات، ومدير مبيعات، ومهندس وخدمة عملاء وموظف اتصال، وغيرها من المهام التي تؤهل صاحبها إلى الارتقاء ضمن مسار وظيفي واضح، علاوة على رواتب مجزية تصل إلى 30 ألف درهم، فيما أقلها 7 آلاف درهم، ولذلك تعمل الوزارة على تعزيز النظرة الإيجابية للقطاع الخاص لدى الباحثين عن عمل.

اقرأ أيضا