الاتحاد

الرياضي

الرجاء والوداد.. «الديربي الصاخب» بـ«أحلام عربية»

آخر لقاء بين الفريقين انتهى بالتعادل الإيجابي (الاتحاد)

آخر لقاء بين الفريقين انتهى بالتعادل الإيجابي (الاتحاد)

المهدي الحداد (الدار البيضاء)

تتوجه أنظار الجماهير المغربية وجماهير الكرة العربية مساء اليوم إلى ستاد محمد الخامس بالدار البيضاء عند الساعة العاشرة مساء بتوقيت أبوظبي لمتابعة «الديربي» العربي الصاخب بين الرجاء والوداد في ذهاب دور 16 لكأس محمد السادس للأندية الأبطال، والذي سيقوده الحكم الدولي الإماراتي محمد عبدالله.
جميع «التوابل» تم تحضيرها لإعداد «وليمة» كروية مغربية غاية في الإتقان، في عرس بهيج سيحضره عن قرب 45 ألف مشجع، ويتابعه عن بعد ملايين المتفرجين، حيث الموعد مع الاحتفالية الفنية والجماهيرية والإبداعية بألوان الطيف، لكتابة مشهد جديد من مشاهد الإمتاع الذي أدمنه الغريمان في كل لقاءاتهما عبر التاريخ.
انتهت الاستعدادات والترتيبات الأمنية، وأصبحت كل الظروف جاهزة لرفع ستار العرض الأول اليوم، في ظروف مثالية على جميع النواحي والصعد، بعدما جهز الفريقان أسلحتهما، ووضع المدربان كل الأدوات الفنية، وتفننت فصائل «الألتراس» في إنتاج آخر صيحات «تيفو» والرسائل المرئية بتقنية ثلاثية الأبعاد، ليكون أصحاب «العرس» في الواجهة المحلية والعربية تحت عدسات وكاميرات قناة «أبوظبي الرياضية».
مدرب الرجاء باتريس كارتيرون ينتظر موعد بداية «الديربي» بفارغ الصبر، وقال: «أنا من نوعية المدربين الذين يعشقون هذه القمم الكبرى والمباريات المتوترة والمشحونة، تمنيت مواجهة الوداد في دوري الأبطال الأفريقية أو كأس محمد السادس للأندية الأبطال وتحققت أمنيتي، لأعيش مجدداً طقوساً فريدة لا تتواجد إلا في الدار البيضاء».
وأضاف: «على الورق لا أحد مرشح، والكفة متوازنة، ولدي كامل الثقة بفريقي للقيام بردة فعل قوية بعدما تحسن الأداء في المباريات الأخيرة، همي المساهمة في هذا العرس الكروي وقيادة الرجاء للانتصار، وأتمنى أن يحالفنا الحظ والنجاعة الهجومية، ونسعد جمهورنا العريض الذي لطالما خلق الفارق كما حدث في الديربي الماضي بمراكش».
ومن جانبه حاول المدرب الصربي زوران مانولوفيتش، الذي سيخوض أول «ديربي» تخفيف الضغط الذهني عن لاعبي الوداد، حيث بعث برسالة إعلامية جاء فيها: «تحضيراتنا كانت عادية وطبيعية، ولم نرغب في شحن اللاعبين نفسياً أكثر من اللازم حتى لا تكون عواقبه سلبية، صحيح أن للقاء سمعة عالمية وتفاصيل غير اعتيادية، وسنراهن على حسم جزئيات المباراة، والتسجيل في مرمى المنافس، لأنه الفريق المستضيف، في النهاية هي مباراة من 90 دقيقة تستوجب التركيز والهدوء من صافرة البداية وحتى النهاية، ونسعى لخطف نتيجة إيجابية تساعدنا بعدها في مباراة العودة، مع الحرص على تقديم صورة فنية جيدة تليق بالديربي وشعبيته محلياً وخارجياً».

اقرأ أيضا

لقب «دولية دبي» يمنح «الأولمبي» مكاسب فنية ومعنوية