الاتحاد

الإمارات

"المفرق" يحقق إنجازاً في مراقبة التعرض الإشعاعي

أبو شمالة وكيوشينغ عقب استعراض تقرير قراءة الوحدات الإشعاعية (من المصدر)

أبو شمالة وكيوشينغ عقب استعراض تقرير قراءة الوحدات الإشعاعية (من المصدر)

منى الحمودي (أبوظبي)

أنجز مستشفى المفرق، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، قراءة وتحليل أكثر من 5000 وحدة من أجهزة المراقبة الخاصة بقياس مستوى التعرض الإشعاعي للموظفين العاملين في مجال الأشعة خلال العام الماضي لجهات حكومية ومستشفيات وشركات خاصة في مختلف إمارات الدولة.
وعقد المستشفى اتفاقيات مع 35 جهة حكومية وخاصة لتوفير خدمة قياس الجرعة الإشعاعية التي يتعرض لها العاملون في مجال الإشعاع، حيث يعمل فريق متخصص في قراءة الجرعة الإشعاعية وتسليم القراءات للجهة المعنية مع ضمان الخصوصية والسرية لكل جهة، وخلال فترة زمنية قصيرة تصل إلى أقل من ساعة في الخالات الطارئة.
وقالت الفن العامري، رئيس قسم قياس الإشعاع ومسؤولة الحماية من الأشعة في مستشفى المفرق: «يعمل قسم قراءة الإشعاع في مستشفى المفرق بأحدث التقنيات المتوافرة عالمياً لقياس وحدات مراقبة الأشعة، ووفقاً للهيئة الاتحادية للرقابة النووية، يلتزم رب العمل بتوفير وحدات قياس الأشعة للعاملين ضمن تصنيف الهيئة كعاملي أشعة. كما ويلتزم الموظف بتعليمات الاستخدام المقدمة من قبل موفر الخدمة. لضمان الحصول على أدق القراءات، هذا وقد أسهم توافر هذه الخدمة في مستشفى المفرق على ضمان الحصول على القراءات خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك لضمان التدخل المناسب في حالات التعرض لنسب غير متوقعة. والتواصل مع الجهات فوراً لاتباع الإجراءات المعتمدة للمثل هذه الحالات».
من جانبه، أوضح شين كيوشينغ، مسؤول الصحة والسلامة في الشركة الصينية لخدمات حقول البترول (كوسل)، أنه بناء على الاتفاقية المبرمة بين الشركة ومستشفى المفرق في عام (2017)، تم توفير خدمة مراقبة كمية تعرض العاملين للأشعة في عدد من حقول النفط في الإمارات وخارج الإمارات.
وأشار إلى وجود عدد كبير من الموظفين يعملون على أجهزة الحفر في حقول النفط التي تعتمد على الأشعة للكشف عن عمق الحفر، وتستخدم بشكل دوري، الأمر الذي يستدعي مراقبة تعرضهم للإشعاع الثانوي خلال العمل بشكل منتظم لضمان عدم وصول نسبة التعرض أو تخطي الحدود المسموح بها والتي حددتها الهيئة الاتحادية للرقابة النووية. وقال رأفت أبو شمالة، مسؤول قياس الإشعاع بمستشفى المفرق: «بدأ المستشفى بقياس التعرض السنوي الإشعاعي منذ عام 2012 لضمان بيئة آمنة للموظفين».

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد بن راشد يلتقي أول رائدي فضاء إماراتيين