الاتحاد

الإمارات

"الهوية والجنسية": بدء وضع اللوائح التنفيذية لقرار منح إقامة طويلة للمتقاعدين

الهيئة الاتحادية للهوية والجنسيّة

الهيئة الاتحادية للهوية والجنسيّة

أبوظبي (الاتحاد)

أكّد معالي علي بن حماد الشامسي، رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للهوية والجنسيّة، أن دولة الإمارات ستظلّ على مرّ الأيام وفيّة لكل من عاش على أرضها وساهم في بناء صرح نهضتها وتطورها، وستبقى حريصة على حفظ الودّ وتقدير كل جهد تم بذله في إطار مسيرتها الظافرة صغيراً كان أم كبيراً، وذلك انطلاقاً من المبادئ الراسخة والقيم النبيلة التي تأسست عليها، وفي مقدّمتها احترام الإنسان وإكرام الضيف، وردّ الجميل وتكريم العطاء.
وأضاف أنّ قرار مجلس الوزراء بمنح امتيازات خاصة بتأشيرة للأشخاص ما فوق سن الخامسة والخمسين تسمح لهم بالإقامة طويلة الأمد في الدولة، شكّل تجسيداً حقيقياً لأسمى معاني التعاضد والتكافل مع فئة عزيزة من أبناء المجتمع والإخوة في الإنسانية، تكريماً وتقديراً لتجاربهم وخبراتهم، بحيث يظلون جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي بالدولة يثرونه باستمرار عطائهم، ويلقون الرعاية والاهتمام، ويعيشون الحياة الكريمة التي يحظى بها كل مواطن ومقيم.
وأشاد معاليه بالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي تولي الاهتمام ذاته للجانبين الاقتصادي والإنساني في مختلف المبادرات التي تتبناها، بحيث لا ترجح كفّة أي منهما على الآخر، لافتاً إلى أن القرار الأخير سينعكس إيجاباً على مستوى الاستقرار الاجتماعي، إلى جانب مساهمته في تعزيز القدرة التنافسية لاقتصاد الإمارات، وتوفير البيئة الملائمة لاستقطاب واستمرار الخبرات والكفاءات والاستفادة منها في مختلف جوانب النهضة الحضارية، وفي الارتقاء بسمعة الإمارات كدولة عصرية تحترم قيم الحضارة الإنسانية، وتدعم أركانها المبنية على التسامح والتعايش والتآخي بين الجميع.
ولفت إلى أن القرار جاء تكريماً من دولة الإمارات لهذه الفئة، وتعبيراً عن تقديرها لقيمة العمل والعطاء، وتأكيداً من قيادتها الرشيدة على أنها لن تنسى ما قدّموه من مساهمات في مسيرتها، وأنها ستحرص دائماً على أن يلقوا كل رعاية وعناية، من خلال إتاحة الفرصة لهم لمواصلة مشوار حياتهم في الدولة والاستفادة من الفرص الاقتصادية والاستثمارية التي تتيحها، ومن البيئة الآمنة المستقرة والأنظمة المتطوّرة التي توفرها في مختلف المجالات.
كما أكّد العميد سعيد راكان الراشدي، المدير العام لشؤون الأجانب والمنافذ بالإنابة في الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، أنّ الهيئة ستسخّر إمكاناتها كافة، وتجنّد كوادرها لتنفيذ قرار مجلس الوزراء بمنح امتيازات خاصة بتأشيرة للأشخاص ما فوق سن الخامسة والخمسين تسمح بالإقامة طويلة الأمد في الدولة، بحيث يتمّ ذلك وفق أعلى معايير الكفاءة والدقة والمهنية، وستحرص على تقديم أرقى الخدمات للمستفيدين منهم، بما يحقق لهم الرضا والسعادة.
وقال الراشدي: هذا القرار جاء بمثابة حلقة جديدة تضاف إلى سلسلة القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء منذ بداية العام الجاري بهدف إسعاد المقيمين في دولة الإمارات وزوارها وقاصديها لشتى الأسباب، وتعزيز تنافسيتها وجاذبيتها في المجالين الاقتصادي والاجتماعي على المستوى العالمي، والارتقاء بسمعتها كوطن للسعادة وتحقيق الطموحات والآمال، مؤكّداً أنّ القرار الجديد يدعم انفتاح الإمارات على العالم، ويزيد من جاذبيتها للاستثمار، ويجعل منها الوجهة الأولى لكل راغب بالعيش في رخاء وأمن وطمأنينة، وكل طامح إلى تنمية مدّخراته واستثمارها.
ورفع الراشدي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الحكيمة للدولة التي لا تألو جهداً في سبيل إسعاد كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، وتصل الليل بالنهار في سبيل توفير أرقى مستويات العيش الكريم، وتسهيل حصولهم على الخدمات كافة بمستويات تلبي طموحاتهم وتتجاوز توقعاتهم.
وأوضح الراشدي أنّ القرار يشمل الأجانب ممن بلغوا سن 55 عاماً فما فوق، سواء كانت إقاماتهم على القطاع الحكومي أو الخاص، ويوفر لهم خيار الإقامة طويلة الأمد والبيئة المناسبة لاستثمار مدخراتهم ومكتسباتهم من خلال نظام مالي وصحي مستقر وعالي الجودة، لافتاً أن الهيئة باشرت بوضع السياسات والإجراءات اللازمة لتنفيذ القرار، وفقاً للشروط والمعايير التي تضمنها، والتي تستهدف بالدرجة الأولى ضمان حياة كريمة لهم وتجنيبهم العوز والحاجة، وأنها ستقوم بالإعلان عن تفاصيل تلك المعايير والشروط فور اعتمادها وإقرارها من قبل الجهات المعنية.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد