الاتحاد

الإمارات

"شرطة أبوظبي" تحذر مستخدمي الدراجات المائية من مخاطر القيادة بطيش وتهور

اللواء علي خلفان الظاهري

اللواء علي خلفان الظاهري

أبوظبي (الاتحاد)

حذرت «شرطة أبوظبي» مستخدمي الدراجات المائية من مخاطر قيادتها بطيش وتهور، موضحة أنها تتطلب أماكن مفتوحة، وشروطاً وقائية عدة، والكثير من الحذر والدقة في اتباع الأنظمة، تفادياً لحوادث الاصطدام، سواء بالدراجات الأخرى، أو بالقوارب، أو بالصخور ودهس الذين يسبحون في المنتجعات والشواطئ.
وقال اللواء علي خلفان الظاهري، مدير قطاع العمليات المركزية، إن وقاية الشباب من جميع أنواع الحوادث، وحمايتهم من المخاطر من الأولويات المهمة لشرطة أبوظبي، والتي تبذل من خلالها الجهود لتعزيز الشراكة مع المؤسسات المعنية، وفتح قنوات للتواصل والحوار معهم، بما يعزز حمايتهم من وقوع الحوادث المأساوية المؤلمة.
وأكد ضرورة أخذ الحيطة والحذر والتقيد باشتراطات السلامة، وألا يحول مستخدموها أوقات الاستمتاع بالبحر إلى ساحات للسباق والتهور، والتي قد تؤدي بهم إلى الإصابات البالغة.
وأوضح أن الدراجات المائية تأتي مع محركات قوية، وبعض الشباب يعتقد أن متعتها تكمن في قيادتها بسرعة جنونية وهذه فكرة خاطئة يجب تغييرها وتعزيز الوعي لدى فئات الشباب، وبالتعاون مع الأندية الشبابية والرياضية والأسر وقطاعات المجتمع المختلفة حماية لهواتها من تعريض حياتهم وحياة غيرهم للمخاطر.
ودعت «شرطة أبوظبي» في إرشادات عامة الهواة والمستخدمين إلى قيادة الدراجات المائية في أماكن مفتوحة، وأن يكون الغرض هو الاستمتاع وليس الطيش والتهور، وتعريض حياة الآخرين للخطر، وممارستها تحت إشراف المنقذين والمراقبين والالتزام بمعايير وشروط السلامة العامة، والقيادة الآمنة، لتفادي وقوع الحوادث وتوفير معدات السلامة العامة، مثل ملابس الوقاية للجسم، وسترة النجاة، وخوذة الرأس، وضرورة حمل ملكية الدراجة المائية لإظهارها للسلطات الرقابية عند طلبها وعدم تجاوز المياه الإقليمية، أو الاقتراب من حدودها، وعدم الاقتراب من الأماكن المخصصة للسباحة والشاطئية والمخصصة لمرور السفن ورسوها.

اقرأ أيضا

حمدان بن زايد يوجه بمتابعة وتلبية احتياجات أبناء الظفرة