الاتحاد

ثقافة

باولو ماريا يعرض تجربته في مجال الفيديو والتركيب

من أعمال الفنان باولو ماريا

من أعمال الفنان باولو ماريا

أقام “ملتقى الفن” مساء أمس الأول بدبي لقاءه الثالث، الذي يقام في الثلاثاء الأول من كل شهر، وخصص اللقاء للفنان الإيطالي العالمي باولو ماريا، وشهد حواراً غنياً مع الفنان الذي تحدث عن تجربته الفنية في مجال الفيديو والتركيب.
في البداية تحدث باولو ماريا المولود في إيطاليا العام 1963، فعرض تجربته منذ دراسته هندسة الديكور والتصميم، وثم كونه أمضى ما يناهز العشر سنوات في العمل كمصمم في مصنع للمنسوجات مملوك لعائلته، ثم قرر في عام 2006 التخلي عن كل مجالات عمله السابقة، وكرس نفسه تماماً للعمل في مجال الفن، فانتقل للعيش والعمل بالدنمارك في مركز من أكبر مراكز الفن والرسم والنحت في الدول الاسكندنافية.
وفي أواخر عام 2007 انتقل للعيش والعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ العمل في مشاريع فنية وغاليريهات مثل “تشكيل” و”موندو آرتيه”.
كما تحدث باولو ماريا عن تجربته الفنية، عن النجاحات والصعوبات المتعلقة بمهنته كفنان، وتطرق إلى ذكريات وخيالات فترة الماضي، وعلاقتها مع أفكاره الرئيسية المتمثلة في فن الفيديو والتركيب، من خلال رؤية فنية لا تخلو من الفكاهة إلا أنها مفعمة بثقل أفكار الحياة اليومية ورتابتها. وقال إن تجربته تقوم على ذاكرته المستندة إلى معاناة الإنسان والضحايا البشرية في أنحاء العالم.
وقد عرض باولو مجموعة من أعماله التي تتضح في بعضها آثار الحروب، فنرى مجموعة من الملابس المحترقة، والعلب الكرتونية، في حين نجد في عمل آخر مجموعة من الملابس القديمة المهملة التي تحيل على رحيل أوغياب. وفي عمل ثالث نجد سلسلة من الأحذية لرجال وأطفال ونساء بالصورة المهملة نفسها، وغير ذلك من الأعمال التي أثارت جدلاً بين الحضور الكبير من فنانين ومهتمين.
يشار إلى أن “ملتقى الفن” هو إحدى المبادرات الجديدة التي أطلقها مركز الفن في نادي دبي للسيدات، ويسعى لأن يكون منتدى لتبادل الأفكار والخبرات المتعلقة بالفن كثقافة وتربية.
وترتكز الحوارات فيه على المواضيع التي تدفع الفنانين الناشئين لتطوير خبراتهم وتفكيرهم الإبداعي، عبر النقد والتذوق الفني.

اقرأ أيضا

حمدان الدرعي: الوثائق شغفي وجديدي يوميات أبوظبي