الاتحاد

الاقتصادي

مؤشرات الأسواق المحلية ترضخ لضغوط الأسهم "القيادية"

سوق أبوظبي للأوراق المالية (أرشيفية)

سوق أبوظبي للأوراق المالية (أرشيفية)

حاتم فاروق (أبوظبي)

قلصت مؤشرات الأسواق المالية المحلية، خسائرها الصباحية بفعل دخول قوى شرائية على عدد من الأسهم المنتقاة خلال الدقائق الأخيرة من جلسة تعاملات أمس، لتغلق متراجعة بنسب طفيفة متأثرة بالاتجاه البيعي الذي سلكه المستثمرون الأجانب على الأسهم القيادية المدرجة، ما أدى إلى تراجع المؤشرات العامة نحو مستويات دعم جديدة، على الرغم من بلوغ الأسهم المحلية مستويات سعرية مغرية.
وسجلت قيمة تداولات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 411.2 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع أكثر من 328 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4968 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 67 شركة مدرجة، ارتفع منها 19 سهماً، فيما تراجعت أسعار 35 سهماً، وظلت أسعار 13 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأغلق مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية على تراجع، بلغت نسبته 0.13%، ليغلق عند مستوى 4876 نقطة، متأثراً بعمليات بيع طالت عدداً من الأسهم القيادية، بعدما تم التعامل على أكثر من 60 مليون سهم، بقيمة بلغت 170.2 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1736 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 31 شركة مدرجة، ارتفعت منها 8 أسهم، فيما تراجعت أسعار 12 سهماً، وظلت أسعار 11 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
كما شهد مؤشر سوق دبي المالي، خلال جلسة تعاملات أمس، ضغوط بيع مماثلة على عدد من الأسهم القيادية، ليغلق على تراجع بنسبة 0.33% عند مستوى 2742 نقطة، بعدما تم التعامل على 268 مليون سهم، بقيمة بلغت 241 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3232 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 36 شركة مدرجة، ارتفع منها 11 سهماً، فيما تراجعت أسعار 23 سهماً، بينما ظلت أسعار سهمين على ثبات عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسهم المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، قال وليد الخطيب، مدير شركة «جلوبل» للخدمات المالية: «نجحت الأسواق المحلية في تقليص خسائرها الصباحية من خلال دخول قوى شرائية جديدة جعلت المؤشرات تغلق على تراجع طفيف».
وأضاف أن الضغوط البيعية التي تعرضت لها معظم الأسهم القيادية المدرجة خلال الجلسة، والتي قادتها تعاملات المستثمرين الأجانب، ساهمت في استمرار الضغط على المؤشرات المالية المحلية، لتصل إلى مستويات دعم جديدة، متأثرة بحالة القلق التي سادت أوساط المستثمرين، خصوصاً الأجانب والمؤسسات.

اقرأ أيضا

الرسوم الجمركية الأميركية على بضائع أوروبية تدخل حيز التنفيذ