قتل 78 شخصا واصيب 94 آخرون بجروح، إضافة الى "وفيات عديدة" في صفوف الامن في الاحداث الاخيرة التي شهدتها تونس، بحسب ما اعلن وزير الداخلية التونسي احمد فريعة. وقال الوزير "بلغ عدد القتلى 78 والجرحى 94، إضافة الى وفيات عديدة في صفوف قوات الامن"، لم يحددها بدقة. غير ان فريعة لم يوضح ما اذا كان عناصر الامن قتلوا في صدامات مع متظاهرين او برصاص عناصر ميليشيا مسلحين من انصار بن علي. وكانت حصيلة حكومية سابقة اعلنت في 11 يناير، قبل سقوط النظام السابق، اشارت الى مقتل 21 شخصا في حين اعلنت رئيسة الفدرالية الدولية لروابط حقوق الانسان سهير بلحسن الى مقتل 66 شخصا على الاقل. وسقط معظم الضحايا خلال فترة القمع البوليسي للانتفاضة الشعبية التي بدات منتصف ديسمبر في سيدي بوزيد بالوسط الغربي الفقير من البلاد. وقام عناصر مليشيا من انصار بن علي بارتكاب الكثير من التعديات في الايام الاخيرة، لارهاب السكان وتخريب "ثورة الياسمين". واكد وزير الداخلية أن "الامور تعود شيئا فشيئا الى ظروف افضل"، مضيفا لكن يجب الحذر لا يزال هناك اناس خطرين (طلقاء) يريدون خلق فراغ.