الاتحاد

عربي ودولي

الصدر يطالب بمقاطعة العراقيين العاملين مع القوات الأميركية

طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره أمس بمقاطعة العراقيين العاملين مع الأميركيين، فيما دعت صفحة ائتلاف ثورة 25 فبراير التي أسستها مجموعة من الشباب العراقي ومنظمات المجتمع المدني، إلى بدء حملة فضح من أسموهم بـ”مجرمي الحرب في العراق”، وسط تحركات سياسية قد تجمع الفرقاء السياسيين السبت لبحث سبل تفعيل اتفاقية أربيل المتعثرة.
وقال الصدر حول مصير العراقيين الذين عملوا مع القوات الأميركية “لايجوز العمل معهم”. ودعا إلى “مقاطعة ونبذ” المستمرين في العمل مع الأميركيين في رد على سؤال يتعلق بمن يواصل عمله مع القوات الأميركية.
وحول إمكانية دمج الذين تركوا العمل مع القوات الأميركية في التيار الصدري أجاب “ليس في مواقع المسؤولية”، وتقول السفارة الأميركية في العراق وهي الأكبر في العالم ويعمل فيها نحو ثمانية آلاف شخص، إنها لاتستطيع معرفة عدد العراقيين العاملين لديها، لأن عددا كبيرا منهم يعمل بعقود مع شركات القطاع الخاص التي تقدم خدمات مثل النقل والتنظيف.
وفي الشأن السياسي، ذكر بيان لرئاسة الجمهورية العراقية أن اجتماعا سيعقد السبت المقبل، ويحضره قادة الكتل السياسية في مقر إقامة الرئيس العراقي جلال طالباني، لبحث سبل تفعيل اتفاقية أربيل. وأضاف البيان أن طالباني التقى رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي أمس واتفقا على الترتيب للاجتماع المرتقب، فضلا عن مناقشة التطورات السياسية في العراق والعمل على تقريب وجهات النظر بين جميع الفرقاء السياسيين”.
وأضاف البيان أن “النجيفي أوجز نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة، فيما استمع إلى شرح طالباني لنتائج زيارته الأخيرة إلى إيران”.
وفي شأن متصل ذكرت مصادر لـ”الاتحاد” أن رئيس القائمة العراقية أياد علاوي سيصل اليوم بعد رحلته للعلاج خارج العراق إلى أربيل، للقاء مسعود بارزاني للتشاور حول الأزمة السياسية قبيل اجتماع السبت المرتقب. وأضافت المصادر أنه سيعود إلى بغداد بعدها ليعقد سلسلة لقاءات مع قادة قائمته، لبحث آلية حل الأزمات العالقة بين “العراقي” وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي.
في غضون ذلك، دعا ائتلاف ثوار 25 فبراير أمس جميع المنظمات المدنية والحركات العراقية الأخرى إلى بدء حملة لـ”فضح مجرمي الحرب في العراق، عبر كشف أكبر قدر من الوثائق بشأنهم من صور، تسجيلات، معلومات، وغيرها”، بهدف “إبقاء الضغط مسلطا عليهم وعدم نسيان مافعلوه بالعراقيين”.
وشملت القائمة التي طالب الثوار بنشر الوثائق الخاصة بها “سياسيين يقودون أو يرأسون لجاناً أمنية أو أجهزة أمنية أو عسكرية، وسياسيين ينفذون خططاً أمنية أو أعمالاً عسكرية أو يشرفون على تنفيذها، وسياسيين يدعون إلى استخدام القوة في قمع العراقيين أو يشرعون لاستخدام القوة، وعسكريين يقومون بقيادة عمليات أمنية أو عسكرية، وعسكريين يقومون بتنفيذ خطط أمنية أو عسكرية”.

اقرأ أيضا

مستوطنون يقتحمون منطقة أثرية في نابلس والاحتلال يهدم منزلاً بالقدس