الاتحاد

عربي ودولي

«مجموعة الاتصال» تبحث تمويل المجلس الانتقالي في 15 يوليو

أعلنت تركيا عزمها تعزيز علاقاتها مع القيادة السياسية للثوار في ليبيا. وقال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أمس في أنقرة خلال لقائه القيادي بالمجلس الانتقالي الليبي، محمود جبريل، إن المجلس هو الممثل الشرعي للشعب الليبي. وطالب أوغلو بإجراء تغيرات سياسية في ليبيا تحقق مطالب الشعب.
وأكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمس الأول أن معالجة المشاكل المالية للثوار الليبيين ستكون في صلب الاجتماع المقبل لمجموعة الاتصال حول ليبيا المقرر يوم 15 يوليو في إسطنبول. وقال أوغلو في مؤتمر صحفي إن “المجلس الوطني الانتقالي يعاني مشاكل مالية خطيرة. وسنعرض لهذه المشاكل ونتخذ إجراءات تتصل بتنسيق المساعدات مع مجموعة الاتصال، خصوصا مع اقتراب شهر رمضان”.
وأضاف “سنعمل على تشكيل آليات يمكن تطبيقها”. وأعرب عن أمله في “اتفاق مجموعة الاتصال على خارطة طريق لإحراز تقدم جدي نحو حل سياسي”. وأنشئت مجموعة الاتصال الدولية حول ليبيا في لندن يوم 29 مارس. وتضم كل الدول المشاركة في حملة “الناتو” ضد القذافي. واجتماع إسطنبول هو الرابع من نوعه.
ومن جانبه قال جبريل المكلف بالشؤون الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي “سلمنا قبل وقت قصير رسالة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا لنقلها إلى أعضاء مجلس الأمن تطالب بمنحنا أموال ليبيا”. وأضاف أن “الشعب الليبي يعاني أيضاً من مشاكل الجوع والفقر ونقص الأدوية والمساكن”. واعتبر جبريل أن الليبيين المقيمين في المناطق التي ما زالت تحت سيطرة نظام القذافي أكثر بؤساً من المناطق الخاضعة لإدارة المتمردين. وأكد أن أكثر من 400 ألف شخص فروا من طرابلس إلى تونس.
ونقلت وكالة الأنباء التركية “أناضول” عن جبريل قوله إن المجلس الانتقالي الليبي يريد تأسيس شراكة استراتيجية مع تركيا. ودعا جميع الشركات التركية للعودة إلى ليبيا بعدما غادرتها في بداية النزاع الدامي بين الثوار وقوات القذافي.
ويذكر أن الحكومة التركية اعترفت رسميا مطلع الأسبوع الجاري بالمجلس الانتقالي الليبي وتعهدت بتقديم مساعدات بقيمة 200 مليون دولار لبناء البنية التحتية واستئناف تشغيل مطار بنغازي. وكانت شركة الخطوط الجوية التركية أعلنت من قبل عزمها استئناف رحلاتها إلى بنغازي عندما تسمح الأوضاع الأمنية بذلك.

اقرأ أيضا

القضاء الجزائري يحقق في حادثة تدافع في حفل فني أسفرت عن 5 قتلى