الاتحاد

الرئيسية

95 قتيلاً و159 جريحاً بهجوم في كابول تبنته «طالبان»

ارتفع عدد ضحايا تفجير العاصمة الأفغانية كابول، اليوم السبت، إلى 95 قتيلاً و159 جريحاً، في انفجار سيارة إسعاف مفخخة يقودها انتحاري في وسط كابول في اعتداء تبنته حركة طالبان ويعد بين الأكثر دموية في العاصمة كابول.
وفي وقت سابق صرح مسؤول الاتصالات في الحكومة بريالاي هلالي «الحصيلة الأخيرة التي بحوزتنا هي 63 قتيلاً و151 جريحاً لكنها يمكن أن تتغير لأن بعض المصابين الذين نقلوا إلى المستشفيات في حالة حرجة».
وأدى الانفجار وهو الثاني لحركة طالبان في العاصمة في غضون أسبوع إلى حالة من الهلع عندما فر ناجون مذعورون من المكان بينما اكتظت المستشفيات مع تدفق المصابين إليها.
ويأتي الهجوم على خلفية تصعيد في هجمات حركة طالبان وتنظيم «داعش» على العاصمة التي تعتبر من أكثر المناطق خطورة على المدنيين في البلاد.
وشاهد مصور في المكان «العديد من القتلى والجرحى» من المدنيين في مستشفى جمهوريات الذي يبعد بضعة أمتار وحيث كان العاملون الطبيون منهمكين في علاج الرجال والنساء والأطفال الذين اكتظت بهم ممرات المستشفى.
وأوضح نائب المتحدث باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي أن الانفجار العنيف مرده تفجير سيارة إسعاف مفخخة بالقرب من مقرها القديم ومكاتب الاتحاد الأوروبي.
وقع الانفجار في حي مكتظ في المدينة يضم مكاتب مجلس السلام الأعلى المكلف بالمفاوضات مع حركة طالبان، وبالقرب منه مقر الشرطة.
وقال مسؤول إن أعضاء وفد الاتحاد الأوروبي في كابول كانوا داخل «الغرفة الأمنية» وإنه لم يسجل وقوع ضحايا بينهم.
وأدى عصف الانفجار إلى تطاير زجاج النوافذ على بعد مئات الأمتار بينما شعر به السكان من على بعد كيلومترين على الأقل، كما أدى إلى انهيار مبان صغيرة مجاورة.
وصرح رحيمي أن «الانتحاري استخدم سيارة إسعاف.
وقال عند الحاجز الأول إنه ينقل مريضاً إلى مستشفى جمهوريات، لكن قوات الأمن تعرفت عليه عند الحاجز الثاني فقام بتفجير السيارة المحشوة بالمتفجرات» قبل 20 دقيقة على وقوع الانفجار.
وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الاعتداء على وسائل التواصل الاجتماعي، ليكون ثاني هجوم لها في كابول في غضون أسبوع عندما اقتحم مقاتلوها فندق إنتركونتيننتال الفاخر وقتلوا 25 شخصاً على الأقل غالبيتهم من الأجانب.

اقرأ أيضا

جريحان في قصف إسرائيلي على غزة رغم التهدئة