الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن: الوقت ينفد لطلب بقاء القوات الأميركية في العراق

باراك أوباما يحيي العسكريين في قاعدة فورت كامبل بولاية كنتاكي في 6 مايو 2011

باراك أوباما يحيي العسكريين في قاعدة فورت كامبل بولاية كنتاكي في 6 مايو 2011

قال البيت الأبيض إن أمام العراق القليل من الوقت لتقديم طلب لبقاء القوات الأميركية في البلاد بعد نهاية العام الحالي، يوشك أن ينفد، وسط أنباء باعتزام البيت الأبيض إبقاء أكثر من 10 آلاف جندي أميركي في العراقي رغم معارضة العراقيين والأميركيين. ودانت واشنطن الاعتداءين اللذين خلفا 35 قتيلا في التاجي شمال بغداد، فيما أعلنت جماعة مسلحة مرتبطة بـ”القاعدة” مسؤوليتها عن هجوم مزدوج يوم 21 يونيو قتل فيه 30 شخصا في محافظة القادسية.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أمس الأول للصحفيين “إننا ننتظر لنرى هل ستقدم الحكومة العراقية طلبا إلينا، ذلك لم يحدث ونحن الآن في يوليو”. وأضاف أن القوات الأميركية تمضي قدما في استعداداتها لمغادرة العراق بحلول 31 من ديسمبر وفقا للاتفاقية الأمنية الثنائية، ما لم تطلب الحكومة العراقية في القريب العاجل بقاء القوات.
وقال كارني “هذا هو فقط القدر المتاح من الوقت للحكومة العراقية لتقديم مثل هذا الطلب”، مضيفا “إذا قدموا طلبا فإننا سندرسه وإلا فإننا سنواصل العمل وفق الجدول الزمني”.
وذكرت وكالة أسيوشيتد برس أن البيت الأبيض يعتزم إبقاء قوات قوامها أكثر من 10 آلاف في العراقي رغم معارضة الشعب العراقي وبعض التيارات السياسية هناك، إضافة إلى معارضة الحزب الديمقراطي في الكونجرس الأميركي، الذين يطالبون الرئيس الأميركي باراك أوباما بإعادة الجنود الأميركيين إلى ديارهم كما وعد في حملته الانتخابية.
وكان الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة قال في أبريل إن العراق أمامه أسابيع فقط لتقديم الطلب لتفادي “معضلة فيزيائية” في تحريك 47 ألف جندي بمعداتهم.
من جهة أخرى اعتبرت واشنطن أن منفذي الاعتداءين اللذين خلفا 35 قتيلا أمس الأول في التاجي شمال بغداد هم “أعداء الشعب العراقي”. وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأميركية إن “من قاموا بذلك ليسوا أعداء الولايات المتحدة فحسب بل أيضا أعداء الشعب العراقي”.
إلى ذلك قالت جماعة سايت إنتيليجنس التي تراقب اتصالات الجماعات المسلحة النشطة في العراق إن “دولة العراق الإسلامية” المرتبطة بـ”القاعدة” أعلنت المسؤولية عن هجومين منفصلين وقعا في يونيو الماضي وأسفرا عن مقتل 30 شخصا في القادسية.
كما أعلنت “دولة العراق الإسلامية” مسؤوليتها عن تفجير انتحاري وقع يوم 13 يونيو في وحدة للشرطة في البصرة قتل فيه نحو 5 أشخاص وأصيب 15 آخرون، في بيان نشر على مواقع على الإنترنيت.
وذكر مسؤولون أميركيون أن هذه الجماعة و”القاعدة” اللتين ضعفتا، تشنان هجمات للفت الانتباه وترويع السكان فيما يبحث زعماء العراق ما إذا كانوا سيطلبون بقاء بعض القوات الأميركية بعد 2011. وقال جيمس جيفري السفير الأميركي في العراق يوم السبت الماضي إن “القاعدة” في شمال العراق هي أكبر خلية باقية في العالم للحركة المتشددة.


لجنة النزاهة تأمر باعتقال 17 مسؤولاً رفيعاً في العراق

بغداد (د ب أ) - كشفت لجنة النزاهة بمجلس النواب العراقي (البرلمان) عن إصدار أوامر باعتقال واستقدام 17 مسؤولا عراقيا رفيعا.
وقال رئيس لجنة النزاهة بهاء الأعرجي لصحيفة «الصباح» العراقية في عددها الصادر أمس، إن «هذه الأوامر صدرت لاتهام هؤلاء المسؤولين بقضايا فساد، حيث صدرت مذكرتا استقدام لوزيرين وأربعة أوامر اعتقال لأربعة مديرين عامين، ولفت الأعرجي إلى أن هذه الأوامر صدرت بعد امتلاك ملفات تتعلق بالمتهمين، رافضا إعطاء مزيد من المعلومات بشأن نوع ملفات الفساد أو أسماء من صدرت بحقهم هذه المذكرات القضائية. كما قال عضو اللجنة طلال خضير الزوبعي إن اللجنة وعدت الشعب العراقي بأن تكون «أمينة في حمل رسالة النزاهة والكشف عن ملفات الفساد لحماية أموال الشعب العراقي»، مؤكدا أن اللجنة اتخذت إجراءات للحد من الفساد في دوائر الدولة كالكشف عن ملفات فساد كما حصل مؤخرا في حالتي وزيري التجارة السابقين.
وبين الزوبعي أن «الأسبوع المقبل سيشهد إصدار مذكرات اعتقال بحق مسؤولين كبار ومتنفذين في الحكومة الحالية والأحزاب»، مشيرا إلى أن «من بين هؤلاء وزيرا قام بتزوير قرار لمجلس الوزراء لشمول أحد الموظفين بالاستثناء ووكيل وزير فضلا عن كثير من المسؤولين الآخرين،§ رافضا الكشف عن أسمائهم.

اقرأ أيضا

العراق: مقتل ثلاثة جنود وإصابة رابع في انفجار عبوة ناسفة شمال الموصل