الاتحاد

عربي ودولي

إصابات برصاص الاحتلال وقنابل الغاز في غزة وكفر قدوم

 مسعف فلسطيني ينقل مصاباً برصاص الاحتلال أثناء مسيرات العودة في غزة أمس (رويترز)

مسعف فلسطيني ينقل مصاباً برصاص الاحتلال أثناء مسيرات العودة في غزة أمس (رويترز)

رام الله، غزة- عبد الرحيم حسين، علاء مشهراوي

أصيب عشرات الشبان والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق أثناء اشتباكات مع جيش الاحتلال في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية الذي أغلقه جيش الاحتلال قبل 16 عاماً لصالح مستوطني مستوطنة «قدوميم» المقامة عنوة على أراضي القرية.
وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز بكثافة أثناء اقتحامهم للقرية وملاحقة الشبان مما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق. وأشارت المصادر إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت بين جنود الاحتلال والشبان الذين تصدوا لهم بالحجارة، وأجبروهم على الخروج من منزل بهدف اعتقال شبان دون أن يتحقق لهم ذلك.
وهاجمت مجموعة من المستوطنين بحماية من جنود الاحتلال، صباح أمس عائلة «أولاد محمد»، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد العائلة بالاختناق.
وحسب العائلة، فإن مجموعة من المستوطنين، قاموا برعي أغنامهم في أرضهم، وحينما اعترضوا على ذلك، قاموا بمهاجمتهم وألقى جنود الاحتلال عليهم 8 قنابل بين صوت وقنابل غاز مسيل للدموع، حيث أصيب اثنان من أفراد العائلة.
وفي سياق متصل، سرق مستوطنون صباح الجمعة، حماراً ومفارش زيتون من أراضي قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت.
يُشار إلى أن عدة اعتداءات نفذها مستوطنون من المستوطنات المقامة على أراضي محافظة سلفيت ضد المزارعين في موسم قطف الزيتون، كما قام جنود الاحتلال بتأخير ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم الواقعة خلف جدار التوسع العنصري، وخاصة المناطق المحاذية لمستوطنة «آرائيل» شرق وغرب سلفيت. وفي غزة، أصيب 59 مواطناً بنيران الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع، وذلك خلال الجمعة الـ81 لمسيرات العودة وكسر الحصار. وتعاملت الطواقم الطبية مع 59 إصابة مختلفة منها 34 بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال شرق قطاع غزة. وتوافد الآلاف من الفلسطينيين إلى خمس نقاط على طول الحدود الشرقية للقطاع للمشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار في الجمعة 81 التي تحمل عنوان «يسقط وعد بلفور».
إلى ذلك، قصفت مدفعية وطائرات جيش الاحتلال، فجر أمس، مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية واستهدفت «شارع جكر» شرق قطاع غزة، بقذائف عدة، وأطلقت النار دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال: إن «دبابة وطائرة هاجمتا موقعي رصد عسكريين لحماس على حدود قطاع غزة، ردّاً على الصاروخ الذي أطلق مؤخراً من قطاع غزة باتجاه المستوطنات».
وادعت مصادر إعلامية عبرية أن صاروخاً أطلق من قطاع غزة وسقط في كيبوتس عولاميم بمستوطنات «غلاف غزة».
ومن جهة أخرى، كشفت مصادر عبرية النقاب عن إعداد وزارة المواصلات «الإسرائيلية» خططاً لإنشاء شبكة مواصلات عملاقة بالقدس والضفة الغربية، في إطار استراتيجيتها لفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
وقال موقع صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية أمس «إنه بعد أربعة أشهر من تسلمه مهام منصب وزير المواصلات الإسرائيلي، يعمل بتسالئيل سموتريتش، بوتيرة متسارعة على فرض السيادة الإسرائيلية في مجال المواصلات على الضفة الغربية المحتلة».

إسرائيل منعت نائباً ألمانياً من دخول غزة
قالت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار على غزة أمس، إن إسرائيل منعت النائب في البرلمان الألماني أخيم كيسلر من دخول القطاع. وذكرت اللجنة في بيان أن زيارة كيسلر إلى غزة كانت تهدف لتفقد المؤسسات الحاصلة على التمويل الألماني من أجل تعزيز التعاون الإنمائي وتوفير الماء والرعاية الصحية لسكان القطاع.
وندد رئيس اللجنة، جمال الخضري، بالإجراء الإسرائيلي، معتبراً أنه يندرج ضمن حصار غزة المستمر للعام الثالث عشر على التوالي، وعزل القطاع عن العالم لإخفاء حقيقة الوضع الإنساني المتدهور والتأثير بمنع المساعدات الدولية للمشاريع الحيوية.
واتهم الخضري إسرائيل بالعمل على تغييب دور البرلمانيين الدوليين في دعم القضية الفلسطينية ومناصرة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض للاعتداءات الإسرائيلية.
وقال إن «منع الوفود محاولة لإبقاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة على حالها، وعدم إتاحة الفرصة أمام أي إمكانية لتوفير حلول من المجتمع الدولي، لتخفيف آثار الحصار، وتجاوز الأزمة الإنسانية الخطيرة».

اقرأ أيضا

أمير الكويت يكلف صباح الخالد بتشكيل الحكومة الجديدة