الاتحاد

عربي ودولي

تهديدات إصلاحية باستهداف اعتصام أبناء سقطرى

أبناء سقطرى يؤدون صلاة الجمعة في ساحة الاعتصام امس (الاتحاد)

أبناء سقطرى يؤدون صلاة الجمعة في ساحة الاعتصام امس (الاتحاد)

بسام عبدالسلام (عدن)

أدى المئات من أبناء أرخبيل سقطرى صلاة الجمعة في ساحة الاعتصام المفتوح أمام بوابة مقر السلطة المحلية في مدينة حديبوه، للمطالبة بإقالة المحافظ رمزي محروس، وإنهاء العبث التي يمارسه حزب «الإصلاح» الإخواني داخل الجزيرة.
وخلال خطبة الجمعة، دعا الشيخ صالح بن ماجد إلى أهمية الحفاظ على أمن واستقرار جزيرة سقطرى التي نعمت بالأمن والاستقرار، موضحاً أن المعتصمين خرجوا سلمياً من أجل إيصال رسالتهم بضرورة إنهاء التحركات الإخوانية التي لن تؤدي إلا للدمار والاقتتال الداخلي.
وأشار إلى أن المعتصمين حريصون على وحدة الصف والحفاظ على أمن واستقرار جزيرتهم بعيداً عن الحزبية المقيتة والادعاءات الكاذبة التي تروج لها سلطة الإخوان ووسائل الإعلام التابعة لهم بشأن عرقلة الحياة والخدمات العامة، موضحاً أن الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة، وإنهاء سلطة الإصلاح التي سخرت مقدرات المحافظة من أجل بث الفرقة.
ويأتي استمرار الاعتصام في ظل التهديدات التي أطلقتها السلطات الإخوانية في الجزيرة باستخدام القوة من أجل فض الاحتجاج السلمي.
من جهته، صعد محافظ سقطرى رمزي محروس عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، عبر تهديد المعتصمين باستخدام القوة لفض تجمعهم السلمي من أمام مقر السلطة المحلية.
وأفادت مصادر في السلطة المحلية بالجزيرة لـ«الاتحاد» بأن المحافظ رمزي محروس عقد اجتماعاً مع قيادات أمنية وعسكرية، وأخرى محلية وقبلية موالية له من أجل فض اعتصام الأهالي من أمام مقر مبنى المحافظة، مشيرا إلى أن محروس وجه باستخدام القوة الأمنية والعسكرية لإنهاء الاحتجاجات المناوئة له، ولمخططات الإصلاح التخريبية داخل المحافظة.
وأشارت المصادر إلى أن المحافظ طالب بمزيد من التعزيزات الأمنية والعسكرية إلى داخل مقر السلطة المحلية ومحيطها، تمهيداً لاستخدام العنف من أجل استهداف المحتجين السلميين من أبناء سقطرى الذين يرفضون سلطة الإصلاح وعبثها بالجزيرة.

اقرأ أيضا

عشرات الحرائق تدمر أكثر من مليون هكتار في غابات أستراليا