الاتحاد

الرياضي

أوليفر في خبر كان


جاءت مباراة ألمانيا والارجنتين في ربع نهائي مونديال 2006 لتحسم نهائياً الجدل الذي اثير حول مدى أحقية يانس ليمان لحراسة مرمى منتخب المانيا بدلا من الحارس الشهير أوليفر كان حارس بايرن ميونيخ وجاءت النتيجة لصالح ليمان بكل تأكيد بعد ان تحول الى ليمان الى بطل قومي عندما نجح في صد ركلتين ترجيحيتين قادتا منتخب بلاده لنصف النهائي ليتأكد أوليفر كان انه لن يغادر مقعد البدلاء حتى نهاية البطولة الا في حالة واحدة هي اصابة ليمان!
وبالتأكيد فإن تألق ليمان أنصف مدربه يورجن كلينسمان الذي لم يعبأ باعتراضات واحتجاجات أوليفر كان وصمم على تنفيذ قراره باسناد مهمة حراسة المرمى للحارس ليمان ولم يتوقف كلينسمان طويلا عند تصريحات أوليفر كان الذي طالب كلينسمان بتقديم تفسير واضح لأسباب إبعاده عن التشكيلة الأساسية للفريق·
ولسوء حظ أوليفر كان ان ليمان يثبت من مباراة لأخرى ان مستواه في تطور واضح فبعد ان استقبلت شباكه هدفين في مباراة الافتتاح أمام كوستاريكا أنهى مباراتي بولندا والاكوادور بالمجموعة الأولى من دون ان يدخل مرماه اي هدف وهو نفس ما حدث في مباراة السويد بالدور الثاني ثم كان تألقه الكبير في ركلات الترجيح أمام الارجنتين في ربع النهائي·

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري