الاتحاد

الملحق الرياضي

"أبطال المستقبل".. وجوه بريئة وأقدام جريئة

مبابي

مبابي

دبي (الاتحاد)

وجوه بريئة تحملها أقدام جريئة، هم مستقبل كرة القدم الأوروبية والعالمية، وصناع الأمل الذين يبعثون برسالتهم للملايين من عشاق الساحرة حول العالم، للتأكيد على أن متعة كرة القدم لن تتوقف بنهاية حقبة ليو والدون، مما يؤكد أن كرة القدم تشبه الحياة بكل تفاصيلها، وخاصة فيما يتعلق بفرض قانون الطبيعة وقانونها، حيث تتواصل الأجيال، ومع نهاية كل جيل نعتقد أن متعة وإثارة الساحرة إلى زوال، فإذا بالوجوه الشابة هي الإجابة لكل سؤال.
وفي الوقت الذي تهفو القلوب وتتجه الأنظار إلى ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، وإيكر كاسياس، وجيانلويجي بوفون، وغيرهم من عمالقة دوري الأبطال على مستوى التهديف وعدد المشاركات، فإن هناك نجوماً لم يتجاوز أي منهم 19 ربيعاً، بل إن لاعباً من بينهم لم يتجاوز 17 عاماً، ومن المتوقع أن تكون كلمتهم المسموعة في منافسات النسخة الحالية لدوري الأبطال، والمفارقة أن بوفون شارك في أول مباراة له بدوري الأبطال عام 1997، أي قبل ميلاد جميع هذه الوجوه الشابة، وهو الآن يدافع عن مرمى النادي الفرنسي ويظهر في البطولة القارية.

مبابي
تجاوز النجم الفرنسي مبابي مرحلة إثبات الذات بعد أن أصبح أفضل موهبة شابة في العالم، على الرغم من أنه لم يتجاوز 19 عاماً، وحصل على لقب المونديال مع منتخب بلاده، كما ظهر في النسخة الماضية لدوري الأبطال، وشارك في 8 مباريات، وسجل 4 أهداف، إلا أن طموحه في النسخة الحالية يبدو أكبر من ذلك، وهو على الأرجح لن يستمر في صفوف الفريق الباريسي في ظل الإغراءات الكبيرة من عمالقة القارة العجوز وعلى رأسهم ريال مدريد، ويدرك النجم الفرنسي جيداً أن موهبته لن تصل إلى أعلى مراحل تأثيرها إلا بالانضمام لكيان كروي شهير وكبير.

فيرنانديز
جيدسون فيرنانديز لاعب وسط فريق بنفكيا، من مواليد 1999، وهو ابن المدرسة البرتغالية التي تمنح أوروبا أفضل مواهبها، وبدأ فيرنانديز في تحقيق أحلامه مبكراً بالمشاركة مع الفريق الأول لبنفيكا، بل إنه أصبح دولياً في صفوف المنتخب البرتغالي الذي يملك قاعدة كبيرة من نجوم أندية ودوريات أوروبا، إلا أن الشاب الواعد فرض نفسه بقوة، فهو يتحرك بفاعلية من منطقة جزاء فريقه، وصولاً لمنطقة جزاء المنافس، وتتطلع أندية أوروبية كبيرة لجلبه إلى صفوفها، إلا أن ذلك سيكون مرهوناً بما سيقدمه مع بنفيكا في دوري الأبطال، حيث الأضواء وفرص الانتشار، أكثر من أي بطولة أخرى.

سانشو
الإنجليزي الواعد سانشو، المنتقل من صفوف مان سيتي إلى بروسيا دورتموند، يعد إحدى الجواهر الجديدة في ملاعب أوروبا، وهو أحد أبناء أكاديمية مان سيتي التي تغزو ملاعب القارة العجوز في السنوات الأخيرة، فقد حصل على لقب أفضل لاعب في أوروبا تحت 17 عاماً، وعقب التحاقه بالفريق الألماني حصل على القميص رقم 7 الذي كان يحمله عثمان ديمبلي المنتقل إلى البارسا، وشارك سانشو أساسياً مع دورتموند ليؤكد أنه صفقة رابحة، وأنه يملك مستقبلاً كبيراً، فقد صنع 9 أهداف في 16 مباراة، مما يؤشر إلى موهبته الكبيرة، ويترقب الجميع تألقه في التحدي القاري.

فودن
لم يسبق أن اعتذر بيب جوارديولا للاعب، ولكنه فعلها حينما تحدث قبل أيام عن فيليب فودن البالغ 18 عاماً، مؤكداً أنه يشعر بالأسف لأنه لم يمنحه بعض الدقائق في مباراة السيتي الأخيرة، متعهداً في الوقت ذاته أن يكون فودن عنصراً أساسياً ومؤثراً في مسيرة البلو مون بدوري الأبطال والبريميرليج في المرحلة المقبلة، ولعب فودن دوراً مهماً في تتويج الإنجليز بلقب مونديال تحت 17 عاماً على حساب الإسبان، ومنذ ذلك الوقت وهناك ترقب لظهور فودن بقوة مع السيتي، الذي تخرج في أكاديميته الكروية مثل عشرات المواهب الأخرى التي تتألق في أندية أوروبا الكبرى.

بيليري
يلقب الإيطالي الواعد بييترو بيليري بالعملاق الصغير، فهو يملك مواصفات جسدية تفوق المرحلة العمرية التي يمر بها، حيث يقترب طول قامته من 190 سم، ويبلغ 17 عاماً فقط، وبعد ظهوره اللافت في فريق جنوى الإيطالي انتقل إلى موناكو الفرنسي في يناير الماضي مقابل 25 مليون يورو، ليصبح ثاني أغلى لاعب لم يتجاوز 16 عاماً في تاريخ كرة القدم، وفي مفاجأة من العيار الثقيل حصل على دعوة من روبرتو مانشيني للانضمام للمنتخب الإيطالي الأول في مباراتيه أمام بولندا والبرتغال الشهر الجاري، إلا أن الإصابة حالت دون ظهوره دولياً للمرة الأولى بقميص الآزوري.

اقرأ أيضا