الاتحاد

الإمارات

تقييم بيئي لمدينة منايف السكنية الجديدة في «الغربية»

«بيئة أبوظبي» تمنح تراخيص بيئية لـ 177 مشروعا العام الماضي (من المصدر)

«بيئة أبوظبي» تمنح تراخيص بيئية لـ 177 مشروعا العام الماضي (من المصدر)

هالة الخياط (أبوظبي)

كشف فيصل الحمادي مدير إدارة التصريح والامتثال والتطبيق في قطاع الجودة البيئية في هيئة البيئة بأبوظبي، أن الهيئة خلال العام الحالي بدأت عملية التقييم البيئي لمدينة منايف السكنية الجديدة، قرب مدينة الرويس بالمنطقة الغربية بالتعاون مع شركة مساندة، وتترقب الهيئة استلام دراسة تقييم الأثر البيئي للمشروع.
وقال في حوار مع «الاتحاد» إن الهيئة أصدرت الموافقة البيئية على جزء من طريق «أم لافينة» فيما ينتظر الجزء الآخر استكمال دراسة النمذجة الهيدروليكية من قبل المطور.
ومنحت الهيئة العام الماضي التراخيص لـ 177 مشروعا من الناحية البيئية، وأجرت مراجعة وتقييم لـ 67 تقريرا للتدقيق والمراقبة البيئية العام الماضي، وفقا لما أفاد الحمادي، الذي أكد أن موظفي الهيئة في إطار سعيهم المستمر للتأكد من التزام مطوري ومقاولي مشاريع التطوير العمراني والبنية التحتية بشروط الترخيص البيئي ومخرجات الدراسات البيئية، كانوا قد أجروا حوالي 300 زيارة تفتيشية في السنوات الثلاث الأخيرة بالاعتماد على نظام التفتيش والالتزام الإلكتروني.
وأوضح أنه أثناء عمليات التفتيش والتدقيق البيئي تتم معاينة الأنشطة الإنشائية في موقع المشروع، والتأكد من عدم تضرر البيئة المحيطة بهذه الأنشطة، والتدقيق على سجلات المراقبة البيئية والشكاوى المستلمة، مبينا أنه في حال وجود أي مخالفات يتم اتخاذ الإجراءات التصحيحية والوقائية المناسبة ضمن فترة زمنية محددة لضمان إزالة هذه المخالفات وعدم تكرار حدوثها في المستقبل.
وأفاد بأنه تم اطلاق خدمة التقديم الإلكتروني للمشاريع التطويرية عبر الشبكة العنكبوتية منذ منتصف عام 2015، مؤكدا أنه يتم بشكل مستمر متابعة للحالة البيئية لهذه المشاريع من خلال التقارير البيئية الدورية التي يتم تسليمها للهيئة للمراجعة، وكذلك الزيارات الميدانية الدورية للمشاريع.
وبين أن الشروع في الأعمال الإنشائية لأي مشروع تنموي، تتطلب قبل البدء فيها الحصول على ترخيص بيئي من الهيئة وتقديم طلبات للحصول على التراخيص البيئية من خلال الخدمات الإلكترونية لهيئة البيئة.
وأوضح بأنه يتم التنسيق المستمر وعقد الاجتماعات الشهرية مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» بخصوص ترخيص حقول البترول والغاز في منطقة محمية مروح، حيث تم تقديم دراسة تقييم الأثر البيئي للمسح الزلزالي الثلاثي الأبعاد في منطقة حقل غشة للغاز، وإصدار عدم ممانعة لتجريف قناة وإقامة جزيرة اصطناعية في حقل الحيل، كما تمت الموافقة على الدراسة البيئية الأولية لمشروع التنقيب في المنطقة الشرقية.
ومن المشاريع التي وافقت عليها الهيئة، أوضح الحمادي أن الهيئة وافقت من الناحية البيئية على عدد من المشاريع الخاصة ببلدية أبوظبي ومنها، مشروع توحيد مصبات مياه الأمطار على كورنيش أبوظبي، ومشاريع مصبات الأمطار لمنطقتي المطار والفلاح، مشيرا إلى أن بلدية أبوظبي بدأت بإعداد دراسة النمذجة الهيدروليكية والتي طلبتها الهيئة لقناة المقطع لاختيار الوسائل الملائمة لتحسين نوعية المياه بها شاملة المشروع التطويري الجديد، وهو ممشى قناة المقطع والذي سيقام على ضفاف هذه القناة.
كما وافقت الهيئة على العديد من الطرق لشركة مساندة مثل مشروع الطريق الأخضر، والمكمل لطريق الشيخ خليفة إلى منطقة الفلاح، وطريق غياثي- مدينة زايد وطريق بدع المطاوعة.
وأشار إلى أنه لا يزال العمل جارياً في العديد من المشاريع التطويرية والبنية التحتية الجاري تنفيذها بواسطة شركة مساندة ومنها طريق المفرق - الغويفات الدولي حيث تم وضع شروط إزالة، ونقل وزراعة الأشجار على جانبي الطريق، مما يتناسب مع متطلبات الاستدامة والبيئة والسلامة، كذلك طريق أبوظبي- دبي الجديد، وما تطلبه من عمليات نقل وتأمين للزواحف البرية النادرة.
وقال: إن هيئة البيئة تنسق مع شركة أبوظبي للطاقة النووية بخصوص التراخيص البيئية لمحطة براكة، حيث تم تجديد التراخيص البيئية لإنشاء المفاعلات النووية الأربعة على أن يتم الانتهاء من جميع الخطط التعويضية، وأثر الانتشار الحراري على البيئة البحرية قبيل التشغيل المتوقع في 2017.
وأكد أنه تم الانتهاء من عدد من المشاريع المرخصة من الهيئة بيئياً والتي ساهمت بتحسين البيئة البحرية في منطقة القرم الشرقي، ومنها توسعة قنوات عبور المياه تحت جسري الشاحنات المؤدي إلى جزيرة المارية، والآخر المؤدي إلى جزيرة الريم.
وكشف أن الهيئة أجرت تقييما بيئيا لمشاريع الجزر حول مدينة أبوظبي، ومنها: منح الترخيص البيئي للساحل الغربي من جزيرة السعديات لأعمال الواجهة الخاصة بمتحف اللوفر المتوقع افتتاحه في عام 2017، وقد قامت الهيئة بالتعاون مع شركة التطوير والاستثمار السياحي بعمل اللازم، لمواكبة التطور الذي تشهده الجزيرة من خلال مراجعة الدراسات البيئية التي تضمن عدم حدوث أي ضرر بيئي في المستقبل، وتقوم الهيئة حالياً بالعمل على ترخيص مشروع منطقة البحيرات في جزيرة السعديات والذي لا يزال في مرحلة إعداد دراسة تقييم الأثر البيئي.
وأوضح أنه تمت الموافقة على خطة إدارة منطقة أشجار القرم في منطقة «K» التي تعتبر من أهم المواقع الطبيعية في الجزيرة، والتي تحرص الهيئة على المحافظة عليها، كما تم ترخيص مشروع الحديقة الترفيهة «وارنرز بروذرس» والتي تقع بجانب عالم فراري، وتعتبر وجهة جديدة للترفيه والعائلات.
وبخصوص جزيرة الريم، أفاد الحمادي، بأنه تم ترخيص تنفيذ العديد من الجسور البحرية بطريقة صديقة للبيئة وبدون عمليات دفان للبحر، ويجدر الذكر أنه تم ترخيص حفر قناة شمس والتي من المتوقع أن تقوم بتحسين كبير في حركة المياه بهذه المنطقة.
وأكد أن الهيئة منحت مشاريع تطوير البنية التحتية في مدينة زايد وغياثي وليوا والسلع الرخص البيئية، كما تقوم الهيئة بمتابعة جميع المشاريع التي قد تتطلب إزالة الأشجار أو نقلها لضمان اتباع أفضل الممارسات في هذا المجال.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يمنح سفير الجزائر وسام الاستقلال من الطبقة الأولى