الاتحاد

الإمارات

خبراء: لا أضرار جانبية لـ «التطعيمات»

جاريث جودير خلال إلقاء كلمته الافتتاحية (تصوير: مصطفى رضا)

جاريث جودير خلال إلقاء كلمته الافتتاحية (تصوير: مصطفى رضا)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أكد استشاريون ومختصون في الأمراض المعدية أهمية أخذ التطعيمات، وعلى رأسها لقاح الإنفلونزا، والذي توفره الدولة مجاناً، لافتين إلى أن التطعيم ضد الإنفلونزا آمن تماماً وليس له أضرار جانبية.
وأشاروا، خلال مشاركتهم في مؤتمر «صحة» «الدولي الثالث للوقاية من العدوى» الذي انطلقت فعالياته أمس، إلى أن الدراسات أكدت أن التطعيم يقوي مناعة الإنسان ويكون أجساماً مضادة تهاجم الفيروسات المسببة للإنفلونزا، ويقي من مضاعفاتها، وخاصة لدى المصابين بالأمراض المزمنة أو الذين يعانون من نقص المناعة.
وينظم المؤتمر بالتعاون مع رابطة المهنيين في مكافحة العدوى وعلم الأوبئة في الدولة ويستمر حتى الثاني من نوفمبر المقبل، بمشاركة ما يزيد على 800 مشارك بالإضافة للخبرات المحلية، وذلك في فندق جراند حياة أبوظبي.
وشدد الدكتور جاريث جودير الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات الصحة «صحة» على أهمية استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في توفير رعاية صحية عالية الجودة، حيث تستطيع الأجهزة والتقنيات الحديثة تشخيص العديد من الأمراض، كما تسهم التكنولوجيا في الحد من انتشار العدوى.
وقال في كلمته الافتتاحية للمؤتمر: إن الجراحة الآلية، والجينوميات، والطب الشخصي، والحبوب الرقمية، والأدوات الطبية القابلة للارتداء، تعيد تشكيل صناعة الرعاية الصحية، ويساعد تبني مثل هذه الابتكارات على تحسين الكفاءات، مع تحسين جودة رعاية المرضى وتجربتهم، وخفض تكاليف الرعاية الصحية ذات الصلة، لافتاً إلى أن العالم يشهد تزايداً في الطلب على الرعاية الصحية بسبب تزايد عدد المسنين، وأعداد المصابين بأمراض مزمنة.
وقالت الدكتورة نوال الكعبي استشارية الأمراض المعدية للأطفال، رئيس اللجنة المركزية لمكافحة العدوى، مديرة إدارة الشؤون الطبية بمدينة الشيخ خليفة الطبية التابعة لشركة «صحة»، رئيسة المؤتمر: إن تنظيم مؤتمر «صحة» الدولي الثالث للوقاية من العدوى ومكافحتها يأتي تماشياً مع رؤية أبوظبي 2030، إذ تحرص حكومة أبوظبي على تطوير القطاع الصحي في الإمارة وفقاً لأعلى المعايير العالمية.
وأكدت أن عملية مكافحة الأمراض والعدوى تتطلب جهوداً مشتركة، وخاصة الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وهو ما عناه هذا المؤتمر بدعوته مشاركين من القطاعين الزراعي والبيطري. وتحدثت الدكتورة كارمن هوفمن رئيسة جمعية متخصصي مكافحة العدوى الأميركية عن برنامج التميز في مكافحة العدوى، والذي بدأت الجمعية بتقديمه في اثنين من المستشفيات الأميركية تمهيداً لتعميمه عالمياً. وقدم الدكتور زياد ميمش استشاري الأمراض المعدية ورئيس قسم الأبحاث بمستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز، في المملكة العربية السعودية ورقة عمل عن الاستعدادات لمواجهة العدوى الناشئة أثناء التجمعات الكبيرة، كالحج والعمرة والمناسبات الدينية، وكيف يمكن تجنبها والوقاية منها. وقدم الدكتور جهاد عبدالله ورقة عمل حول الإنفلونزا والتطعيمات، استعرض فيها أهمية اللقاح وانعكاساته الإيجابية على الأفراد والمجتمعات.
ويتضمن مؤتمر صحة الدولي الثالث للوقاية من العدوى ومكافحتها 75 ورقة عمل ومحاضرة علمية و14 ورشة ودورة تدريبية، ويتم خلاله عرض 30 من الملصقات العلمية (بوسترات) على مدار اليومين الأولين، وتم اعتماد المشاركة في المؤتمر بواقع 20 ساعة من ساعات التعليم الطبي المستمر من مجلس الاعتماد الأوروبي للتعليم الطبي المستمر.

نظافة اليدين
شهد اليوم الأول لمؤتمر صحة الدولي الثالث للوقاية من العدوى تنظيم ورشة حول كيفية التغلب على تحديات نظافة اليدين في مرافق الرعاية الصحية، إلى جانب تنظيم العديد من الجلسات الحوارية حول الأمراض المعدية والوقاية من العدوى.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة