الاتحاد

الإمارات

شرطة أبوظبي تضبط 45 كيلو جرام هيروين العام الماضي

عبد الرحيم عسكر :

أكد العميد مطر حمد المهيري مدير عام شؤون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي أن هناك يقظة دائمة وعيوناً ساهرة من رجال مكافحة المخدرات تتعقب تجار ومهربي المخدرات وتحول دون تنفيذ القدر الأكبر من مخططاتهم الهدامة للإنسان والاقتصاد ومواجهة الهجمة الشرسة من تجار المخدرات في المنطقة وخاصة مخدر الهيروين الذي يوصف بأنه أشد المخدرات خطراً على صحة الإنسان·
وأعلن في مؤتمر صحفي أقيم على هامش فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدرات في ابوظبي إن ضبطيات العام الفائت من مخدر الهيروين على مستوى ابوظبي تشير إلى هذا المخطط والذي تؤكده ضبطيات أخرى على مستوى الدولة وفي دول خليجية مجاورة حيث تم ضبط 45 كيلوغرام هيروين في إمارة ابوظبي في عام 2005 بينما ضبطت 2 كيلو جرام من الهيروين في عام 2004 وفي عام 2003بلغت الكمية المضبوطة 21 كيلو جراماً وفي عامي 2001 و2002 ضبطت 10 كيلوجرامات·
وأضاف أن هذه الزيادة سببها أن مهربي ومروجي المخدرات يبدلون خططهم ويحاولون بشتى الطرق التركيز على مخدر الهيروين الأعلى سعراً والذي يحقق أرباحاً خيالية غير مشروعة كما تؤكد قوة أجهزة المكافحة بالدولة ومتابعتها الدقيقة لهذه المخططات·
وذكر أن النوع الثاني من المخدرات كان مخدر الحشيش حيث ضبطت كميات متفاوتة منذ عام 2001 وحتى عام 2005 هي على التوالي 24 كجم و10 كجم و18 كجم وكيلو جرام واحد و2 كجم·
وأكد أن قوة المواجهة التي تستخدمها أجهزة الشرطة مستمدة أساساً من إيمانها بأن مساهمات أفراد المجتمع في المكافحة والوقاية هي المساعد الرئيسي للتصدي لمهربي المخدرات وطالب بالمزيد من تعاون الجمهور مشيرا إلى أن أبواب الشرطة مفتوحة لكل فرد يرغب في اللجوء إليها طلباً للمساعدة·
كما أكد أهمية تنظيم فعاليات التوعية ضد أخطار المخدرات ومساهمات مؤسسات الدولة المختلفة كنوع من التضامن مع جهود رجال الشرطة مشيراً إلى الإقبال الكبير الذي حظي به معرض التوعية ضد أخطار المخدرات الذي أقيم الأسبوع الماضي وتجاوب الجمهور مع ما طرحه من موضوعات ومسابقات· وقال إن اللجنة الوطنية للتوعية بأخطار المخدرات وعلى الرغم من مساهمتها في المواجهة إلا أن جهودها لا تكتمل من دون المتابعة الذاتية من الأسرة والمدرسة وأن هذا يفرض على الجهات المسؤولة عن قطاع الشباب والرياضة أن تعي دورها الخطير في ربط حلقات المواجهة وأن يكون اهتمامها بالمواطن والمقيم على حد سواء لأن الجميع يعيشون في مجتمع واحد ويتأثرون ببعضهم البعض

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: فهم المستقبل جزء من المساهمة في صناعته