الاتحاد

الإمارات

مريم المهيري: دور ريادي للإمارات في الاستفادة من التقانات الزراعية

دبي (الاتحاد)

قالت معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي إن الإمارات تضطلع بدور ريادي في الاستفادة من التقانات الزراعية بهدف تعزيز إمدادات الغذاء المحلية، ما يشكل ركيزة محورية للاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي.
وأضافت أن المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) الذي تستضيفه الدولة يعد واحداً من المراكز الرائدة على مستوى البحوث المتعلقة بالزراعة الملحية والظروف الجافة وبتشكيل شراكات استراتيجية دولية للنهوض بخطة الأمن الغذائي للدولة، مما يغير وضعها الراهن كواحدة من الـ31 بلداً الأكثر تمتعاً بالأمن الغذائي إلى أفضل عشرة بلدان في هذا المجال بحلول عام 2021، ومن ثم إلى المرتبة الأولى بحلول عام 2051.
جاء ذلك بمناسبة استعدادات دبي لاستضافة منتدى عالمي يعرض أحدث التطورات في ميدان البحوث والابتكارات والتنمية والسياسات على مستوى الزراعة وإنتاج الأغذية في البيئات الهامشية، أكثر المناطق تأثراً بالتغير المناخي وندرة المياه والملوحة.
ويتولى تنظيم المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية، المركز الدولي للزراعة الملحية (إكبا) بالتعاون مع مركز الأمن الغذائي ومكتب العلوم المتقدمة في الدولة والبنك الإسلامي للتنمية وهيئة البيئة في بوظبي وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، حيث يستقطب المنتدى جمهوراً مختاراً على المستوى العالمي مؤلفاً من 250 من صناع السياسات أصحاب النفوذ، وصناع القرار، إلى جانب العلماء والخبراء الذين يمثلون طليعة الأطراف المسؤولة عن إعادة تشكيل الزراعة وإنتاج الأغذية لمصلحة الغد.
ويبحث المنتدى على مدى يومي 20-21 نوفمبر الجاري مجموعة التحديات المتنامية وإنتاج الأغذية في البيئات الهامشية مثل انخفاض مستوى خصوبة التربة وكذلك تملح التربة وموارد المياه، وزيادة الضغط على الموارد الطبيعية بفعل النمو السكاني والتغير المناخي.
وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري، تمثل البيئات الهامشية تحديات ذات طبيعة خاصة تقبع في وجه نمو المحاصيل وإنتاج الأغذية، نظراً لظروفها القاسية التي تجعل من زراعة النباتات مسألة صعبة. إلا أنه مع تزايد توظيف التقانات في الزراعة، قد تصبح هذه البيئات الهامشية موئلاً للمرافق التي تنتج أغذية عالية الغلة باستخدام الحد الأدنى من الموارد. مضيفة بأنه، نظراً للنظام البيئي الصحراوي الذي يسود دولة الإمارات العربية المتحدة والذي يتسم بدرجات حرارة مرتفعة وسوء جودة التربة وانخفاض الأمطار السنوية، فإن الدولة تضطلع بدور ريادي للاستفادة من التقانات الزراعية.
من جهتها، قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة: «إن هذا المنتدى الذي ينعقد بالتعاون المشترك مع إكبا يشكل منصة للبحوث التي تستهدف الأولويات البحثية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تنشأ من الحاجة إلى تنويع أساليب إنتاج الأغذية ونظمها».
وقالت رزان خليفة المبارك، العضو المنتدب لهيئة البيئة بأبوظبي ورئيس مجلس إدارة إكبا «يسرني أن أرى منتدى عالمياً مكرساً للبيئات الهامشية ينعقد في دولة الإمارات العربية المتحدة. أعتقد أن هذا المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية سيعمل بلا شك كمنصة عظيمة لفتح آفاق الابتكارات الرئيسة لمواجهة بعض من القضايا الأكثر إلحاحاً في البيئات الهامشية». يُذكر أن المبارك ستشارك في اللجنة الوزارية المعنية باستراتيجيات الزراعة الذكية.
وقالت الدكتورة أسمهان الوافي، المدير العام لإكبا: «يشرفنا أن نضطلع بتنظيم المنتدى العالمي للابتكارات في البيئات الهامشية. ويحدوني تفاؤل كبير حيال هذا المنتدى، إذ سيكون بمقدورنا تحديد بعض من أفضل الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات المتنامية التي تشهدها البيئات الهامشية، مثل ندرة المياه والملوحة والتغير المناخي والفقر».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة