الاتحاد

دنيا

حورية فرغلي: خالد يوسف منحني فرصة عمري في «كلمني شكرا»

حورية فرغلي أحدث وجه سينمائي قدمه المخرج خالد يوسف في دور رئيسي في فيلمه الجديد “كلمني شكراً” الذي بدأ عرضه منذ أيام وهي فتاة إسكندرانية درست إدارة الأعمال في انجلترا وعشقت الفروسية منذ طفولتها وحققت عدة بطولات قبل أن تحصل على لقب ملكة جمال مصر 2002 وهو اللقب الذي تنازلت عنه بعد أربعة أشهر فقط من تتويجها وهو أول تنازل يحدث من إحدى ملكات جمال مصر.

وعن كيفية ترشيحها لخوض تجربتها السينمائية الأولى من خلال فيلم “كلمني شكرا” قالت حورية: هناك صداقة تربطني بمديرة مكتب المخرج الراحل يوسف شاهين وعندما علمت برغبتي في اقتحام مجال التمثيل قدمتني للمخرج خالد يوسف حيث كان يصور فيلم “دكان شحاتة”، ثم التقينا أكثر من مرة حتى بدأ ترشيحات المشاركين في “كلمني شكرا” وعمل لي “تيست” كاميرا وبعدها رشحني لدور”فجر” في الفيلم وهي فتاة من أسرة فقيرة حصلت على قسط من التعليم ونظرا لظروفها الصعبة تبيع نفسها ولكن بالتصوير فقط. حيث تقيم علاقات آثمة عبر “الإنترنت”. وبذلك فقد منحني هذا المخرج فرصة عمري.
وقالت حورية: قبل تصوير مشاهدي في الفيلم شاركت في عدة كورسات في التمثيل مع مروة جبريل التي درست في أميركا، ومن خلال هذه الكورسات حصلت على التدريبات الأساسية التي تؤهلني لتجسيد الشخصيات التي يتم إسنادها لي.
وعن أدائها مشاهد جريئة في أول تجربة سينمائية لها وعدم خوفها من الانتقادات قالت: لا مانع من المشاهد الجريئة لو أن الفيلم يتطلب ذلك، وكانت في السياق الدرامي، بمعنى أنها لو حذفت من الأحداث فسوف تسبب خللاً في المعنى، ولكني لست ممثلة إغراء.
وعن أسباب تنازلها عن لقب ملكة جمال مصر 2002 بعد أربعة أشهر من تتويجها قالت: تنازلت عن اللقب لأن الصحافة هاجمتني في شرفي وادعت عليّ كذباً أنني أقوم بعمل “شو” روسي لرجال الأعمال وأنني متزوجة عرفيا مما يعتبر خوضا في الأعراض لا تعوضه جائزة أو غيرها، فانسحبت لأنني لست بحاجة إلى الجائزة فأنا بطلة مصر في الفروسية وحصلت على العديد من الألقاب الدولية باسم مصر، وكنت في ذلك التوقيت استعد للمشاركة باسم مصر في الأولمبياد فهل مع هذه الألقاب المشرفة لي ولبلدي أتمسك بلقب يتسبب في إهانتي وإهانة عائلتي ولن يفيدني في شيء؟
وتعتبر حورية فرغلي السندريلا سعاد حسني مثلها الأعلى في التمثيل وتقول: سعاد حسني أجمل وأعظم الممثلات في الفترة السابقة وكنت أجلس لمتابعتها وأنا مندهشة ومتأثرة وعاشقة لها في كل تحركاتها وأتمنى أن أنال نسبة صغيرة من قبولها عند الناس وحبهم لها. وعن بطولات الفروسية التي حصلت عليها قالت: حصلت على لقب بطلة العرب لعام 2003، وفزت في عدد من البطولات في سوريا ولبنان وغيرهما. وعن مدى قدرتها على الجمع بين التمثيل والفروسية قالت: الفروسية هوايتي ولن أتركها، ولا تأخذ من وقتي الكثير فأنا أتدرب ساعة كل يوم.
وعن أبرز هواياتها بخلاف الفروسية والتمثيل قالت: أحب الرسم والعزف على البيانو والجيتار وسماع الموسيقى والقراءة وعندي قطة و8 كلاب و8 من الخيول العربية.

اقرأ أيضا