فيصل النقبي (الفجيرة) حقق العين عدة مكاسب من مباراته مع دبا الفجيرة، حيث اطمأن الكرواتي زلاتكو مدرب الفريق إلى بعض لاعبيه العائدين من الإصابة، وخاصة عامر عبدالرحمن وراشد عيسى، وكذلك جاهزية سعيد الكثيري وإبراهيما دياكيه، وبعض اللاعبين من صغار السن، في وقت أراح اللاعبين الأساسيين استعداداً لموقعة الشارقة القادمة في الدوري. وكان سعيد الكثيري قد قاد العين إلى الفوز في اللحظات الأخيرة في ختام مباريات الجولة السابعة من كأس الخليج العربي للمحترفين، بعد أن سجل الهدف الثاني من ضربة جزاء احتسبت في الدقيقة 90 لمصلحة عامر عبدالرحمن. وكان الكثيري قد سجل الهدف الأول لفريقه في الشوط الأول وتحديداً عند الدقيقة 33 من زمن المباراة. على الجانب الآخر، قدم دبا الفجيرة عرضاً جيداً مقارنة بمباراته مع الوصل التي خسرها بثمانية أهداف نظيفة، أدت إلى إقالة المدرب البرتغالي باولو سيرجيو، حيث حافظ الفريق على التعادل حتى الثواني الأخيرة من اللقاء عندما ارتكب حميد الماس خطأ فادحا بإعاقة عامر عبدالرحمن داخل المنطقة، ليعلن الحكم يحيى الملا عن ركلة جزاء منحت النقاط الثلاث للضيف العيناوي. وقال زلاتكو: إنه سعيد للغاية بما حققه فريقه، حيث دفع ببعض اللاعبين العائدين من الإصابة وبعض البدلاء، الذين لم يحصلوا على الفرصة في المباريات السابقة. وأضاف زلاتكو أن لاعبيه كانوا عند حسن الظن وقدموا مباراة جيدة من الناحية الفنية، خاصة عامر عبدالرحمن الذي غاب شهراً كاملًا. وأكد زلاتكو على صعوبة اللقاءات القادمة خاصة مع ضغط المباريات وقال: لدينا مباريات عديدة سنخوضها في الدوري، وكذلك بعض المؤجلات ولدينا مهمة صعبة، والوضع ليس سهلا على الإطلاق، ولكنه قدرنا وعلينا التكيف مع أوضاع الفريق في مثل هذه الظروف. أما دبا الفجيرة فقد قام مدربه البرازيلي باولو كاميلي بمتابعة اللقاء من المنصة الرئيسية لحين اكتمال أوراقه واستخراج بطاقته التدريبية حسب اللوائح المنظمة، وقام مدرب الرديف محمد عبيد الخديم بقيادة الفريق خلال المباراة من الوجود داخل الملعب. وبعد المباراة، قال محمد بن ضبعون مساعد مدرب دبا الفجيرة: إن فريقه لعب بطريقة أفضل بكل المقاييس من لقاء الوصل. وقال أيضاً: إن الفريق قدم مباراة جيدة، وكان الفريق قريبا من التعادل حتى اللحظات الأخيرة، مشيراً إلى أن المدرب الخديم لم يستطع التغيير بسبب ضيق الوقت بين لقائي الوصل والعين. وأضاف: المدرب البرازيلي باولو كاميلي لا يملك عصا سحرية لأحداث تغيير فوري، لذلك فالمسؤولية الآن ملقاة على اللاعبين، وهم يدركون مدى صعوبة وضع الفريق وحاجته الماسة لكل نقطة من أجل البقاء. واعترف مساعد المدرب بالمشكلة الهجومية في الفريق قائلًا: سيتولى المدرب كاميلي دراسة هذا الجانب، ونحن ندرك أن لدينا مشكلة حقيقية في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، وهذا كان واضحاً في العديد من المباريات.