الاتحاد

الإمارات

جائزة دبي للقرآن تختتم مسابقاتها المحلية في الدورة التاسعة

خلال مسابقات اليوم الختامي للذكور

خلال مسابقات اليوم الختامي للذكور

تعلن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أسماء الفائزين في التصفيات النهائية لمسابقتها المحلية خلال الحفل الختامي لتكريمهم يومي الثلاثاء التاسع عشر من فبراير الحالي للذكور، والأربعاء 20 من نفس الشهر للإناث·
وكانت الجائزة اختتمت فعاليات مسابقتها المحلية في دورتها التاسعة مساء أمس الأول بقاعة جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي لمسابقة الذكور، في حين اختتمت مسابقة الإناث أمس الجمعة بقاعة جمعية النهضة النسائية في دبي·
وأكد المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة أن المسابقة المحلية استطاعت خلال تسع سنوات جذب العديد من المتسابقين والمتسابقات من المواطنين ومن جميع الجنسيات الموجودة على أرض الدولة سواء من الكبار أو من الصغار، مشيرا إلى أنها حققت نجاحات كثيرة بالتعاون مع مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية من تحريك الساحة في المجال القرآني·
وقال إن المسابقة المحلية تعمل على دعم وتشجيع الحفظة بداية من حفظ خمسة أجزاء وحتى حفظ القرآن كاملا، موضحا أن التشجيع والدعم لهما دورهما الكبير في التنافس على الحفظ، ومؤكدا أن ما يحصل عليه حافظ القرآن من أجر وثواب ومكانة لا يعادلها أي شيء·
وأوضح عبد الباسط محمد عضو وحدة الإعلام أن اللجنة المنظمة وفرت كثيرا من الهدايا للجمهور منها كمبيوترات محمولة وأجهزة هواتف متحركة وجوائز نقدية تقدم لهم خلال جميع أيام المسابقة المحلية، سواء في جمعية الإصلاح أو جمعية النهضة النسائية·
وأضاف أن دور أعضاء الوحدة الإسهام في تجهيز ما يحتاج إليه الصحفيون والإعلاميون من وسائل تعينهم على ممارسة عملهم سواء في المسابقة الدولية التي تقام في شهر رمضان من كل عام أو المسابقة المحلية أو مسابقة الحافظ المواطن ومسابقة أجمل ترتيل، مؤكدا أن خدمة القرآن الكريم وحفظته تعتبر مهمة جميع من يعملون في الوحدات المختلفة التي تتكون منها الجائزة·
من جانبه أوضح عبد الله معين آل علي ''26 عاما'' ويتسابق في الفرع الرابع، أنه بدأ الحفظ منذ ثلاث سنوات، متمنيا أن يكمل حفظ القرآن في وقت قريب، مرجعا الفضل في بدء حفظه للقرآن بعد الله سبحانه إلى زوجته التي تحفظ القرآن كاملا، وإلى شيخه ومحفظه الذي يراجع معه، مضيفا أن المسابقة المحلية للقرآن الكريم من أحسن المسابقات التي تحفز الحفظة على مواصلة حفظهم للقرآن والآخرين على البدء في الحفظ، مؤكدا أن على الجميع أن يكونوا من الذين يتلون كتاب الله باستمرار ويحفظونه·
وأرجع إبراهيم محمد من معهد أبوظبي لتحفيظ القرآن ويتسابق في الفرع الثاني ''عشرون جزء'' الفضل في حفظه القرآن كاملا لوالديه، لافتا أنهما قاما بتحفيظه القرآن وهو طفل صغير·
وأضاف: انتسبت لمعهد أبوظبي الذي يتميز بوجود تنافس شريف بين الحفظة وبه نخبة من المحفظين على درجة عالية من الكفاءة ويهتم بالتجويد ويقدم لمنتسبيه جوائز تحفزهم على الحفظ وعلى مواصلة الحفظ، مشيرا إلى أن آلية الحفظ في المعهد تختلف حسب أعمار الحفظة·

اقرأ أيضا