صحيفة الاتحاد

الرياضي

اللاعبون يتساءلون عن خطط الاتحادات واستراتيجية صناعة البطل الأولمبي!

رضا سليم (دبي)

حلقة مفقودة تفصلنا عن منصة الأولمبياد.
نكثف البحث عن الحلول فلا نجد عنواناً واضحاً.
أبطالنا يعيشون الأزمة، ويواجهون التحديات.
في زمن الهواية المشاكل مزمنة بلا حلول.
التفرغ الرياضي عقدة والدعم المادي شماعة.
وصلنا إلى السؤال المهم، كيف تصنع الدول الفقيرة إنجازات عالمية وأولمبية، وهي لا تملك جزءاً مما تملكه الرياضة الإماراتية؟ وهو تأكيد على أن الدعم المادي ليس السبب المباشر، وربما يكون جزءاً من الكل.
لاعبونا يعانون مشاكل لا حصر لها، وما بين كابوس الهواية وحلم تحقيق الإنجاز فجوة كبيرة، تحتاج الكثير من الجهد والتعاون بين جميع المؤسسات الرياضية لتقليصها، ويلجأ الرياضيون إلى طرق عديدة من أجل السفر للمعسكرات والبطولات، ووصل الأمر إلى حصول اللاعبين على إجازة من جهات عملهم بحثاً عن إنجاز رياضي للدولة، في ظل عدم تفعيل قرار مجلس الوزراء بالتفرغ الرياضي، والهيئة العامة للشباب والرياضة تقف موقف المتفرج من القرار، بخلاف عقبات الدعم وعدم المشاركة بشكل مستمر في البطولات لعدم توفر الميزانيات.
محصلة هذه العقبات هي ميداليتان، واحدة ذهبية وأخرى برونزية، يمثلان حصاد الرياضة الإماراتية في 37 عاماً منذ دورة لوس أنجلوس 1984 إلى ما قبل طوكيو 2020، ولا ندري هل تأتي طوكيو بجديد أم ننتظر 4 سنوات أخرى، مثلما انتظرنا 12 عاماً من دورة أثينا 2004، عندما فاز الشيخ أحمد بن حشر بالميدالية الذهبية في الرماية، إلى دورة ريو دي جانيرو 2016 كي نصعد مجدداً إلى منصة التتويج ويرتفع علم الدولة في سماء الأولمبياد.
نواصل فتح الملف وندق أجراس الخطر مبكراً قبل فوات الأوان، حتى لا يتكرر السيناريو قبل وبعد كل دورة أولمبية، وجاء الدور هذه المرة على اللاعبين الذين يمثلون الحلقة الأهم في صناعة الإنجاز، بل إن كل الخطط والبرامج وما يبذله المدربون والإداريون يصب في اتجاه البطل الذي دائماً ما تكون مهمته صناعة الإنجاز.
تواصلنا مع عدد من نجومنا الذين شاركوا في الأولمبياد وبطولات أخرى، لمعرفة موطن الأزمة قبل 1000 يوم من أولمبياد طوكيو كي نقدمها إلى المسؤولين.
اتفق اللاعبون على أن بيئة الإنجاز غير متوفرة لأسباب كثيرة، في مقدمتها عدم وجود استراتيجية للرياضة بشكل عام، وأيضاً غياب الاحترافية في زمن الهواية، وما أدراك ما الهوية من أزمات لا تعرف أنصاف الحلول.
يقف البطل حائراً بين تمثيل الوطن ووظيفته التي تمثل «أكل عيشه»، فكم من اللاعبين تم فصلهم من عملهم بسبب سفرهم في البطولات، وكم من لاعب اختصر الطريق وتخلى عن وظيفته من أجل التفرغ للعبة، وهناك من تأخر في دراسته وآخر تم فصله وتحول إلى جامعة أخرى، أليست هذه مشاكل تشغل الرياضيين وهم في ساحة المنافسة؟!
استعرضنا همومهم ومشاكلهم لعلها تجد صدى وتخرج إلى النور، وكانت البداية مع الرامي الذهبي سيف بن فطيس بطل العالم وآسيا في رماية الإسكيت، الذي طرح السؤال المهم، قائلاً: «ماذا أعد المسؤولون في الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية والهيئة العامة للشباب والرياضة لأولمبياد طوكيو 2020، وماذا عن خطط الإعداد والبرامج والمشاركات على المستوى القريب والبعيد للحدث، هل ينتظرون إلى ما قبل الأولمبياد ثم يسألون اللاعبين ما طموحاتكم في الأولمبياد والدولة تعتمد عليكم في تحقيق إنجاز»؟!
وأضاف: «الأولمبياد مشروع دولة وليس أفراداً، ولا يمكن أن نحمل لاعباً في أية لعبة مسؤولية الحصول على ميدالية إلا إذا كان هناك مشروع ضخم يتم الصرف عليه، ويتم التعاقد مع مدربين عالميين، مثلما يحدث في كل أنحاء العالم، والأمر يتعلق أيضاً بخطط ودراسات ومشاركات وكل شيء محسوب بدقة».
وتابع: «الرياضيون ليس لهم مطالب، بل ينتظرون ما تقدمه كل المؤسسات الرياضية له، من برامج وخطط ومشاركات مستمرة في بطولات، وليس هناك لاعب غير جاهز لتنفيذ هذه البرامج، بل الجميع يطمح في الوصول إلى طوكيو، ولكن لا يعرفون كيفية الطريق في ظل عدم وجود دعم أو بطولات، أو مدربين على مستوى».
وكشف ابن فطيس عن أنه يشارك في كل البطولات، ويحقق الإنجازات من دون مدرب، وقال: «ليس من المنطقي أن يكون الاتحاد ليس به مدرب منتخب، ونسافر في كل البطولات دون مدرب ونعتمد على مدربين الـ«بارت تايم»، بنظام اليومية أو البطولات فقط، وهذا الأمر يحتاج للتغيير إذا كنا نفكر في الأولمبياد».
وأشار إلى أنه لا يتوقف عن التدريبات، وعاد مؤخراً من الهند بعدما شارك في بطولة العالم التي تضم أفضل 12 رامياً على مستوى العالم، وصعدنا للنهائيات وهو إنجاز في حد ذاته، إلا أنه يواصل التدريبات من أجل بطولة أخرى.
وأكد أن التفكير الآن في البطولات القارية والعالمية المؤهلة للأولمبياد، والتي ستبدأ في عام 2018، خاصة بطولة العالم في كوريا الجنوبية، التي ستقام في شهر مايو المقبل، وهناك محطات كثيرة للتأهل إلى طوكيو، إلا أننا نريد أن نحسم التأهل مبكراً كي نتفرغ لبرنامج الإعداد للحدث الأكبر، والبحث عن إنجاز جديد للرياضة الإماراتية.
وأوضح أنه يرفع شعار «اخدم نفسك بنفسك» دون أن تعتمد على الآخرين، وهو ما يدفعنا للسفر لمعسكرات وبطولات بشكل مستمر والاعتماد على مدربين عالميين يتواجدون في مثل هذه البطولات، ونتطلع أن يكون الغد أفضل، وننتظر بدء تفعيل نادي النخبة باللجنة الأولمبية بعدما وقعنا على عقود، ولكن لا جديد».

الكعبي: جهزت برنامجاً إعدادياً بمواصفات عالمية
دبي (الاتحاد)

أكد الرامي خالد الكعبي، الذي أنهى مشاركته في بطولة أبطال العالم بالهند وعاد إلى البلاد مؤخراً، أنه بدأ التجهيز من الآن للأولمبياد من خلال التحول من رماية الدبل تراب بعد إلغائها إلى مسابقة التراب، وهو ما احتاج إلى الكثير من الوقت والجهد، للوصول إلى مستوى البطولات.
وأضاف: «وضعت خطة للإعداد لأولمبياد طوكيو، بعدما استشرت الكثير من اللاعبين والمدربين العالميين من أجل اختصار الزمن في التجهيز والدخول في أجواء البطولات في التراب، وتحولت بيني وبين نفسي إلى رامٍ محترف، وليس هاوياً، لأن الأمر يتطلب التركيز في كافة الأمور، كما أن الأمر لا يتعلق بالرماية فقط بل هناك برنامج متكامل سواء بدني أو غذائي أو نفسي، بالإضافة إلى الجانب الفني وعدد الساعات اليومية للتدريب، حتى الذخيرة والبندقية المناسبة لي». وتابع: «جهزت برنامجاً تدريبياً كاملاً مع مدرب عالمي سيتم الإفصاح عنه لاحقاً، إذا تم اعتماده وتم توفير الدعم للتعاقد معه، وهناك تواصل مع اللجنة الأولمبية بخصوص البرنامج، خاصة أنني لازلت منضوياً تحت برنامج اللجنة الأولمبية، وبدعم مالي من القيادة العامة لشرطة أبوظبي ومجلس أبوظبي الرياضي، وسيتم عرض البرنامج على اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد الرماية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ويتضمن المعسكرات والبطولات التي أشارك فيها وأعتقد أنني سأتنقل خلال المشاركات بين عدد كبير من الدول وتصل عدد الأيام إلى 200 يوم في العام». وقال: «أسافر كثيراً في البطولات وأضحي بوقتي وعائلتي من أجل هدف واحد، أسعى لتحقيقه وهو الوصول لمنصة التتويج في الأولمبياد وليس لدي وقت كي أهدره ولا أريد أن تضيع سنوات عمري وأنا أحاول دون الوصول إلى نتيجة، وفي كل مرة أكتشف أن هناك خطأ أو جانباً لم أقم بتغطيته وهو ما دفعني استشارة عدد كبير من الأبطال والمدربين قبل وضع البرنامج». واختتم تصريحاته قائلًا: «مستعد أن أدفع من جيبي الخاص كي أتعاقد مع المدرب والصرف على معسكرات إعدادي من أجل الوصول لهدفي».

ميرزا: تحضير الدراج للبطولات يتطلب ميزانية كبيرة
دبي (الاتحاد)

أكد يوسف ميرزا، قائد منتخبنا الوطني للدراجات، أن الاستعداد للأولمبياد المقبل، يجب أن يبدأ من الآن وليس غداً، موضحاً أن تجهيز أي لاعب في أية رياضة يتطلب جهوداً كبيرة جداً، لأن المستويات في المنافسات الأولمبية قوية وغاية في الصعوبة، حيث يجتمع أبطال العالم في كل الألعاب وأصحاب الإنجازات الكبرى والأرقام القياسية، وبالتالي فلا بد للرياضي الذي يريد المشاركة في الأولمبياد أن يصل إلى درجة جاهزية 100%، إن كان يريد تحقيق ميدالية أولمبية. وكشف ميرزا، الذي تأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 في البرازيل، أن متطلبات تجهيز الدراج، الذي يشارك في الأولمبياد، تفوق أي لعبة أخرى، كون رياضة الدراجات مكلفة في الأساس، وترتفع التكلفة عند إعداد دراج واحد للمشاركة الأولمبية، وقال: «لا بد أن يصل الدراج إلى قمة الجاهزية من خلال تدريبات مكثفة ومعسكرات طويلة، ومشاركات محلية وقارية وعالمية في السباقات والطوافات المختلفة، وهذا كله يتطلب ميزانية كبيرة، تتوزع ما بين سعر الدراجة وقطع الغيار والمدرب والمعسكرات والمشاركات الخارجية، لذلك نطالب المسؤولين بتوفير الدعم المالي المناسب لأي لاعب يريد المشاركة الإيجابية في الأولمبياد». وأضاف ميرزا: «بعدما تأهلت في العام الماضي لأولمبياد ريو 2016، دخلت في معسكر في البرتغال، من أجل تنفيذ برنامج تدريبي طموح، وشاركت في سباقات دولية عديدة في تونس وأذربيجان، إضافة للإنجاز الآسيوي بتحقيق ميداليتين في بطولة آسيا، وبالطبع كان يجب أن تزيد فترة الإعداد والمشاركات الخارجية، لكننا نصطدم بضعف الميزانية المخصصة، وكلي ثقة في اتحاد الدراجات واللجنة الأولمبية بتوفير الدعم الكبير لأبطال الإمارات في كل الألعاب، من أجل مشاركة جيدة في أولمبياد طوكيو المقبل.

راشد: السهم لا يصيب «الحلم الأولمبي»
دبي (الاتحاد)

قال محمد راشد لاعب منتخبنا الوطني للقوس والسهم، إن اللعبة تحتاج إلى عامين فقط كي تكون جاهزة للأولمبياد، ولكن الأمر ليس بسهولة الكلام وتحتاج إلى عمل كبير واحتكاك ومشاركات خارجية بشكل مستمر، والاستعانة بمدربين عالميين، خاصة من كوريا الجنوبية الأفضل في اللعبة.
وأضاف: «لو أن المسؤولين وضعوا خطة شاملة فمن المؤكد أن اللعبة سيتغير مسارها».
وتابع: «آخر بطولة شارك فيها هي بطولة تايلاند الدولية في بداية العام، ولم يشارك في أي حدث خارجي بعدها، وهناك بطولات دولية كثيرة في المغرب وفرنسا وأميركا، وتايلاند، ولكن تركيزنا فقط على البطولات المحلية، بل وصل الأمر إلى أننا ننتظر ما سيحدث بعد دمج الجمعية مع اتحاد الرماية، فلم يتحدث معنا أحد، ولا ندري عن روزنامة الموسم ولا البطولات الداخلية أو الخارجية».
وأوضح أن هناك خامات موجودة، وقادرة على صناعة الإنجاز إلا أن الإنجاز مشروط بأشياء كثيرة، وقال: «علينا أن نتعامل مع اللعبة بخبرات من سبقونا إليها مثل الكوريين ونتعلم كيفية الوصول إلى منصات التتويج».
ونوه إلى أن اللعبة تحتاج إلى مدرب لكل مرحلة، بمعنى أن المدرب الذي يعلم المهارات في اتجاه بعيد عن المدرب الذي يجهز للبطولات، وقال: «يبقى كل شيء في حاجة إلى آلية للتنفيذ على أرض الواقع، وهو ما ينبغي أن يكون وليس ما هو كائن».

الزعابي: «نقلة كاملة» حدثت خلال عام واحد
دبي (الاتحاد)

اعتبر سعود الزعابي لاعب منتخبنا الوطني لألعاب القوى، أن مشواره وتجاربه منذ مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو 2016 حتى الآن بعد ما يزيد عن العام من المشاركات والاحتكاكات، سواء في معسكرات خارجية أو بطولات يمثل نقلة كبيرة لمسيرته الرياضية وتحوله من لاعب محلي إلى لاعب قادر على أن ينافس في البطولات القارية والإقليمية، وزيادة الطموح في أن ينجح في تحقيق الأحلام سواء بدورة الألعاب الآسيوية في جاكرتا 2018 أو أولمبياد طوكيو 2020.
كان الزعابي قد ظهر على الساحة للمرة الأولى في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة، التي أقيمت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية 2016، حيث شارك للمرة الأولى في سباق 1500 متر، بعدما كان معتاداً على المشاركة في مسابقات 800 متر فقط، واحتل المركز 38 في الترتيب العالم للسباق الذي شارك فيه 43 عداءً، والمركز الأخير في المجموعة الأولى في التصفيات التي خاضها 13 لاعباً، ليخرج من الدور التمهيدي في أول مشاركة أولمبية له بناء على بطاقة دعوة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وبعد مرور أكثر من عام على المشاركة الأولى له، وبعد برنامج إعداد قوي تضمن خوضه معسكرا خارجيا في المغرب استمر بعد مشاركته في دورة ريو دي جانيرو ومستمر حتى الآن، علاوة على خوضه عددا من البطولات القوية أبرزها الدورة الآسيوية لألعاب الصالات، التي أقيمت في عشق أباد حيث نجح اللاعب الذي شارك في سباق 1500 متر وسط منافسة مع 19 لاعباً، في تخطى الأدوار التمهيدية والوصول إلى الأدوار النهائية، واحتل المركز السابع بزمن قدره 3 دقائق و59 ثانية و28 في المائة من الثانية وهو رقم جديد أيضاً للدولة داخل للصالات.
واعترف الزعابي أن مشاركته في ألعاب ريو كانت لها مكاسب كثيرة، رغم أنها كانت المشاركة الأولى بالنسبة له في هذا السباق، مبيناً أنه نجح خلالها في اكتساب خبرة كبيرة، سواء في السباق والاحتكاك مع اللاعبين النجوم، أو على مستوى المعيشة في القرية الأولمبية، مشيراً إلى أن الرهبة زالت عنه بعد برنامج الإعداد المكثف الذي وضعه له اتحاد ألعاب القوى وهو ما جعل مستواه في تصاعد واضح بشهادة المدير الفني للاتحاد سعيد عويطة، الذي يضع عليه آمالاً كبيرة، مبيناً أن طموحاته زادت طوال تلك الفترة في أن يكون عند حسن الظن به ويصل إلى المستوى المأمول منه، سواء في دورة الألعاب الآسيوية أو أولمبياد طوكيو 2020.

مي المدني: حلم الأثقال يواجه ظروفاً صعبة !
دبي (الاتحاد)

أكدت الرباعة مي أحمد المدني، أن منتخب الأثقال يسعى للنتائج الإيجابية وسط ظروف صعبة بسبب غياب الرعاية المطلوبة من المؤسسات الوطنية، وقالت: «يقوم الاتحاد بدوره المطلوب في ظل هذا الواقع الذي لم يؤد إلى أي إحباط، بالنظر إلى النتائج الجيدة خلال السنوات الماضية في البطولات الخارجية التي شهدت وصول المنتخب إلى أفضل مرحلة من المنافسة على الميداليات الملونة، التي يمكن أن تكون أفضل في حال كانت الظروف مواتية، خصوصاً مع أهمية الإعداد القوي من خلال المعسكرات الخارجية التي تمثل الكثير من المعطيات الإيجابية».
وأضافت: «نسعى للإعداد القوي رغم الظروف التي تواجهنا وغياب الدعم المطلوب، وننظر باهتمام كبير إلى المعسكرات الخارجية التي تعني الكثير لإعداد أفضل يقودنا طموحاتنا، ولعل وصول المنتخب إلى أولمبياد لندن 2012 وريو 2016 يعكس بوضوح قيمة الجهود التي تبذل وسط واقع صعب يلقي بظلاله على إعداد المنتخب، ونتمنى أن يتبدل هذا الواقع في الفترة المقبلة، خصوصاً أننا نتطلع إلى المشاركة في أولمبياد 2020».
وأوضحت مي المدني، الحائزة على جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي في نسختها الماضية، أن الطموحات مرتبطة بتمهيد الطريق، والنتائج الإيجابية تتحقق من خلال الإعداد الجيد وتوفير الإمكانات التي تقودهم إلى المنافسة القوية على الميداليات الملونة.
وقالت: «الحلم الأولمبي يمثل الدافع القوي لتخطي الظروف الصعبة التي يمكن أن تواجههم على غرار السنوات الماضية التي شهدت المردود القوي في البطولات الخارجية رغم أن المنتخب يتدرب في صالة لا يملكها».