الاتحاد

رسائلكم وصلت

ضحية المليون ليست ضحية

إلى / صحيفة ''الاتحاد''···
تحية طيبة وبعد···
إيماءً لما نشر بصحيفة ''الاتحاد'' تاريخ 30-5-2006 وتاريخ 2-6-2006 ورداً على المقال الذي نشره المراسل ايهاب الرفاعي الخاص بضحية المليون أكتب لسيادتكم الرد على المقال الذي لم يكن محايداً ولم يتوخ فيه الحقيقة وكشاهدة وحيدة بعد الله في الموضوع أبين هنا الحقيقة كاملة بلا تزييف·
فالضحية لم يضغط عليها أحد لتبعث مالها للعصابة الدولية بل كان الأمر بيدها وبكامل إرادتها واختيارها فلا هي قاصر ولا هي مختلة عقلياً، وقد أقرضتها المال وعند إلحاحها الشديد وإدراكها أنها تأخذ دينا عليها سداده وأنها تتحمل مسؤولية قرارها في خوض تجربة مجهولة العواقب أقرضتها المال لكن عند تجلي الموقف واكتشاف انها أمام عصابة أصابها هوس ورفضت الاعتراف أن هذا ما جره عليها طمعها وعدم استخارتها الله الذي طالما ذكرتها باستخارته· وحيال رفضها رد نصف المبلغ المتبقي في ذمتها التجأت إلى المحكمة لأسترد حقي وهنا تدخلت الزميلات الفاضلات وساعدنها من أجل رد الدين· فأخذت المال بالإضافة إلى مال القرض الذي اخذته لتوهم جمعية الهلال الأحمر أنها مديونة في حين أن المال كله يصب في قضاء أمورها الخاصة أما أنا فأنتظر آخر شهر يونيو لأسترد ديني منها·
أما أنا عن نفسي فقد انتظرت حصولي على حكم المحكمة النهائي تاريخ 17-6-2006 كي أكون بريئة من أي حق تجاهها إلى يوم الدين وها هي الحقيقة كاملة بين أيديكم دون زيف أو تخريف·
ولقد أشار المراسل إلى أنني ساهمت في مشكلة هذه الزميلة والحقيقة أنني نصحتها من خطورة الركض وراء هذا الوهم·

ناهد - الغربية

اقرأ أيضا