الاتحاد

الاقتصادي

ألمانيا ترفض انتقادات الأمم المتحدة لسياستها الاجتماعية

رفضت وزارة الشؤون الاجتماعية الألمانية الاتهامات التي وجهتها الأمم المتحدة لألمانيا في أحدث تقاريرها بشأن سياستها الاجتماعية. وقالت متحدثة باسم الوزارة أمس: “لا يمكن تفهم الانتقادات في التقرير الأولي للجنة الفرعية للأمم المتحدة في كثير من المواضع ، كما أنها لا تستند إلى حقائق علمية”.
وذكرت المتحدثة أن ألمانيا حققت خلال الأعوام الماضية في المجال الاجتماعي تطوراً إيجابياً معترفاً به في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن نظام المعاشات متوافق مع التطور الديموجرافي، كما يتم توسيع نظم رعاية الأطفال والمدارس اليوم الدراسي الكامل ذاته، بالإضافة إلى وجود تأثير إيجابي لحزمة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بشأن تطوير التعليم. كما أضافت المتحدثة أن معدل البطالة بين الشباب في ألمانيا من أقل المعدلات على مستوى العالم، كما تسجل ألمانيا أرقاماً قياسية جديدة في عدد المشتغلين.
وقالت المتحدثة: “من المؤسف ألا تراعي اللجنة الفرعية للأمم المتحدة في تقريرها أي من الحقائق الموجودة في التعليق الشامل للحكومة الألمانية”.
وكانت صحيفة “تاجس شبيجل” الألمانية الصادرة أمس ذكرت أن من أهم نقاط الانتقاد التي تضمنها التقرير التمييز ضد المهاجرين وعدم وجود برنامج شامل لمكافحة الفقر. وأعربت لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الأمم المتحدة عن بالغ قلقها إزاء عدم تطبيق ألمانيا لكثير من توصياتها السابقة. ومن أكثر الأمور التي انتقدها التقرير أن نحو 20% من الأطفال في ألمانيا يذهبون إلى المدرسة من دون إفطار. وطالبت اللجنة ألمانيا باتخاذ إجراءات محددة حتى يتمكن الأطفال المنحدرون من عائلات فقيرة على وجه الخصوص من الحصول على وجباتهم الغذائية بشكل سليم. كما انتقد التقرير كثيراً من الممارسات “الظالمة” في سوق العمل الألماني ومجالي الصحة والشؤون الاجتماعية.
وجاء في التقرير أن المهاجرين ما زالوا يواجهون عقبات كبيرة في الحصول على حقوقهم في التعليم والتوظيف، كما لا يحصل طالبو اللجوء على المساعدات الاجتماعية اللازمة من الدولة.

اقرأ أيضا

احتدام الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين