الاتحاد

الرياضي

الحرب النفسية بدأت بين البحرين والكويت

الفوز الكبير للبحرين على العراق فتح الباب لكل الحسابات

الفوز الكبير للبحرين على العراق فتح الباب لكل الحسابات

يبدو أن الحرب النفسية قد بدأت بين الكويت والبحرين وقبل 48 ساعة من لقائهما المرتقب والذي سيحدد ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وقد خطف اللقاء الأضواء في الديوانية·· التي جمعت أمس كلاً من الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد والشيخ سعود الرواحي رئيس الاتحاد العُماني سابقاً والدكتور محمد الذهب رئيس الاتحاد العُماني السابق·
وانضم إليهم في وقت لاحق خليل الزياني مدرب المنتخب السعودي سابقاً ونجوم الكرة الكويتية في عصرها الذهبي أمثال عبدالعزيز العنبري وفيصل الدخيل· الشيخ أحمد الفهد قدم التهنئة إلى الشيخ عيسى على الفوز الكبير الذي حققه المنتخب البحريني على نظيره العراقي، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يحقق فيها (الأحمر) مثل هذا الانتصار على منافسه العراقي، وأنه من جهته يتوقع أن يحرز المنتخب البحريني اللقب الخليجي لأول مرة مؤكداً أن الفرصة مواتية جداً للبحرين لاعتلاء منصة التتويج في خليجي (19)· وفي تحليله لأداء منتخب الكويت في مباراة الافتتاح، قال الفهد: لدينا خط دفاع منظم ولكنه على حساب خط الهجوم، فنحن سنحت لنا أربع فرص للتسجيل ولكن العُمانيين امتلكوا الملعب بأكمله ونحن وضعنا الخطة على أساس الطريقة التي يلعب بها منتخب عُمان· وعن المنتخب البحريني، قال: قدم أداء متميزاً، وعندما يحصل اللاعب سلمان عيسى على لقب أفضل لاعب وعمره 31 عاماً، فهو ليس مجهود اللاعب فقط بل هو مجهود الفريق بأكمله الذي سخر لهذا اللاعب الذي يعتبر في منتخباتنا هذا العمر في مراحله النهائية·
وأضاف: نحن استفدنا من معنويات الفريق بعد رفع العقوبة، وهو ما لم يحصل لمنتخب البحرين، فمنتخب الكويت غاب عن كأس آسيا السابقة وعن المرحلة الحاسمة في تصفيات كأس العالم، كما لم يتجاوز الدور الأول في كأس الخليج في البطولتين الماضيتين؛ ولهذا الأمر عندما أرشح منتخب البحرين فهو ليس نوع من المناورة، ولكن منتخب البحرين تواجد في كأس آسيا ويخوض غمار التصفيات النهائية لكأس العالم وجاء لهذه البطولة وهي بمثابة الثمرة الأخيرة، وهي آخر فرصة له للفوز بكأس الخليج، وهو ما ينطبق على الإخوة العُمانيين وهذا الجيل في قمة النضوج وقمة العطاء، وهو ما لن يتوافر في البطولات القادمة، ويكفي أن نصف اللاعبين البحرينيين يلعبون في الدوري الكويتي ولو لم يكونوا مؤهلين عندما تعاقدت معهم أنديتنا· وحول فرصة المنتخب العُماني، قال الشيخ أحمد الفهد: في كل بطولات العالم، فإن لاعبي الدولة المضيفة هم الأقرب للفوز باللقب، ودائماً المباريات الافتتاحية تكون لاستيعاب الصدمة الأولى، ومنتخب عُمان استوعب الصدمة، فالشحن الإعلامي والشعبي والأرض والجمهور مثلت ضغوطاً هائلة على المنتخب، ويجب أن نحسبها للعُمانيين ولا نحسبها عليهم، ولكن الآن انتهى العذر بالنسبة للمنتخب العُماني وحسمت الخطوة الأولى، وعليهم أن يعودوا في المباريات القادمة·
وحول ماقاله الفهد عن البحرين رد عليه الشيخ عيسى بن راشد قائلاً: قول لا إله إلا الله، نحن لا نطمح أكثر من التعادل مع المنتخب الكويتي في مباراة الغد·
وتدخل رئيس الاتحاد العُماني السابق الدكتور محمد الذهب موجهاً كلامه للشيخ عيسى بن راشد بقوله: لا تراض على التعادل فمنتخبكم مختلف تماماً عما كان عليه في السابق وهو يملك كل المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة على اللقب، أما بخصوص مباراة الافتتاح (الكلام للذهب) فإن الخطة التي اتبعها المنتخب العُماني كانت تهدف إلى إحراز هدف مبكر في أول عشر دقائق لكن الفريق الكويتي لعب بشكل منظم في الدفاع واستطاع أن يحافظ على نظافة شباكه ومع مرور الوقت بدأ الضغط يزيد على اللاعبين العُمانيين· وتابع الشيخ عيسى بن راشد كلامه قائلاً إن لكل مباراة ظروفها ومن جهتهم فقد طووا صفحة العراق وفتحوا صفحة جديدة مشيراً إلى أن لكل مباراة ظروفها لكنني أؤكد الآن بأننا اتفقنا على التعادل مع الكويت لا للشيء إنما حتى أوقف تصريحات الفهد بهذا الخصوص

اقرأ أيضا

«الإمبراطور».. القفزة الأعلى في الدوري