الاتحاد

الرياضي

أضواء زيدان لم تبدد نجومية فييرا


توج نجم المنتخب الفرنسي باتريك فييرا مرتين حتى الان كأفضل لاعب في المباراة خلال بطولة كأس العالم ليجذب الاضواء إليه من نجوم آخرين أمثال زين الدين زيدان و تيري هنري اللذين لا ينكر فضلهما على الكرة الفرنسية·
وبذلك فإن فييرا الذي يتولى مهمة قيادة فريقه في غياب زيدان لم يخيب الآمال التي علقها عليه مدربه رايموند دومينيك قبل بطولة كأس العالم حيث توقع دومينيك ''أن باستطاعة فييرا أن يصبح أحد عظماء الكرة في فرنسا، ولقد تأكد ظني فيه فعلا''·
وحظي فييرا بإشادة الكثير من وسائل الاعلام الفرنسية وعلى رأسها صحيفة ''لوكيب'' التي وصفته بال ''الشبح والعملاق'' بعد مباراة المنتخب الفرنسي أمام إسبانيا في دور ال 16 لبطولة كأس العالم والتي انتهت 3-1 لفرنسا ومنحت الصحيفة فييرا درجة 5ر8 من 10 في هذه المباراة وقالت إنه '' الشبح'' خلف ''الاستاذ'' زيدان واعتبرته محور المباراة وعبرت عن انبهارها بلياقته وتحركه في جميع أرجاء الملعب·
كان فييرا يخلي منطقة دفاع الخصم من خلال توغله المستمر ضمن صفوفه مما سبب تهديدا دائما للدفاع وأثمرت هذه التحركات في مبارياته في البطولة عن تسجيل هدفين وصناعة اثنين آخرين وكاد يسجل هدفا ثالثا برأسه مما سحب الاضواء من مهاجمي المنتخب الفرنسي·
ويجسد فييرا للفرنسيين دور الشخصية القيادية للكابتن السري للمنتخب والتي أحبها الفرنسيون فيه عندما كان يلعب في صفوف فريق أرسنال بين عامي 1996 و 2005 حيث كان رأس الفريق وقلبه ومازال مشجعو الفريق يشعرون بالحزن لفراقه حتى الان·
كما أن فييرا يعتبر أيضا ''أبا'' للرقم القياسي الفريد وذلك عندما خاض أرسنال جميع مباريات موسم 2003-2004 في الدوري الانجليزي الممتاز دون أن يخسر مباراة واحدة·
ومن المؤكد أن فييرا لم يشعر بالراحة بين صفوف فريق اليوفينتوس الايطالي وذلك بسبب فضائح الحكام التي كان لها عواقب وخيمة حتى وإن لم يعترف بذلك كما أنه يرفض التحدث عن خططه المستقبلية بشأن البقاء في نادي ''السيدة العجوز'' مؤثرا التركيز على كأس العالم حيث يقول: نحن هنا لنقطع الطريق حتى آخره ونأمل أن نصبح أبطال العالم في التاسع من يوليو المقبل ما استطعنا إلى ذلك سبيلا·
وإن صدقت أحلام فييرا فستكون هذه هي المرة الثانية له التي يحصل فيها على لقب بطل كأس العالم مع فريقه الفرنسي بعد لقب عام 1998 وحتى وإن لم تتحقق هذه الاحلام فإن مجموعة الالقاب التي جمعها فييرا الذي ولد في السنغال قبل ثلاثين عاما في مشواره الرياضي حتى الان تعتبر أكثر من كافية حيث حصل مع فريقه على لقب بطل أوروبا عام 2000 وثلاث مرات على بطل أندية انجلترا و أربع مرات على لقب بطل الكأس الانجليزي مع نادي أرسنال وبطل الدوري الايطالي مرتين، إحـــداهما مع فريق يوفينتوس والاخرى مع فريق ميلان·

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم