الاتحاد

الاقتصادي

15% نمو في معاملات «دبي التجارية» خلال النصف الأول

البستكي يتحدث خلال حفل التخريج

البستكي يتحدث خلال حفل التخريج

سجلت معاملات “دبي التجارية”، المنصة الإلكترونية لكل من ميناء جبل علي وجمارك دبي ومركز دبي للسلع المتعددة والمنطقة الحرة لجبل علي “جافزا” نمو بنسبة 15% خلال النصف الأول من العام الحالي، وفقا للمدير العام للشركة محمود البستكي.
وقال بستكي إن عدد المعاملات الإلكترونية التي قامت الشركة بإنجازها خلال النصف الأول من العام الجاري شهد نموا بنسبة كبيرة تصل إلى 15% مقارنة بعدد المعاملات التي تم إنجازها خلال الفترة ذاتها من العام الماضي 2010، لافتاً الى أن عدد المعاملات الإلكترونية وعدد الشركات التي انضمت إلى “دبي التجارية” في تزايد مستمرة.
وأضاف البستكي، خلال احتفال الشركة بتخريج خمس دفعات من المهنيين المعتمدين في قطاع سلسلة التوريد الذين أتموا بنجاح برنامج المهنيين المعتمدين للتجارة والخدمات اللوجيستية، الذي طرحته بالشراكة مع المعهد المعتمد للنقل والخدمات اللوجيستية “سي آي إل تي-الإمارات” بكلية الإمارات للطيران، أن دبي التجارية تركز في الوقت الحالي على ربط معاملات قطاع النقل البحري في دبي بمعاملات قطاع النقل الجوي.
وأشار إلى أن هذه الجهود ترتبط ارتباطا وثيقا بمشروع “ممر دبي اللوجستي”، والذي تم افتتاحه مؤخرا، حيث يربط المشروع ما بين ميناء جبل علي ومطار آل مكتوم عن طريق ممر يدخل ضمن المناطق الحرة، في ما يتم معاملة مدينة دبي اللوجستية والمنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) كمنطقة جمركية موحدة، وهو ما يسهل حركة التجارة في دبي بشكل كبير.
وأكد البستكي أن دبي كانت وستبقى أحد أهم مراكز التجارة ليس على مستوى المنطقة وحسب، وإنما على مستوى العالم كله، حيث تعد المدينة بوابة تربط بين مشرق العالم ومغربه، وهو ما أدى إلى تبوؤها المركز الثالث عالميا في مؤشر تسهيل التجارة عبر الحدود، وذلك بسبب الإجراءات الحكيمة التي تتخذها حكومة دبي والتحديثات المستمرة التي تواكب التطورات العالمية، وهو ما يعزز مكانة دبي كمركز للتجارة العالمية.
وكشف البستكي عن أنه تم ضم “الإمارات للشحن الجوي” لبوابة “دبي التجارية” كما يتم الآن عملية ربط “داناتا” بالبوابة أيضا، وذلك تمهيدا لتعزيز عمليات الأتمتة في مطار آل مكتوم والمنطقة الحرة لجبل علي (جافزا).
وصرح بأن “دبي التجارية” تدرس ربط كافة الموانئ التي تديرها “موانئ دبي العالمية” على مستوى العالم، والتي يبلغ عددها نحو 49 محطة وميناء تنتشر في قارات العالم الست، بحيث يستطيع التاجر أو العميل متابعة الرحلة التي تقل بضائعه وتطوراتها بشكل مستمر، إضافة إلى توفير معلومات للتجار عن كل الموانئ التي تديرها “موانئ دبي العالمية”، وهو ما يعزز آداء “موانئ دبي العالمية” ويدعم عمليات الأتمتة التي قطعت فيها حكومة دبي شوطا كبيرا، ولا تزال تسعى إلى تحقيق الأفضل، مشيرا إلى أن عملية ربط الموانئ سوف تتم بنهاية العام الجاري.
وقال البستكي إن حكومة دبي تسعى بشكل كبير لتقليل المستندات المطلوبة لتخليص المعاملات، بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد للعملاء، وهو ما يسهل عليهم مواضيع تخليص البضائع بشكل كبير، مشيرا إلى أنه يتطلع إلى ترتيب أفضل خلال العام المقبل 2012 في مؤشر التجارة عبر الحدود.
وأضاف أن برنامج المهنيين المعتمدين للتجارة والخدمات، يعد برنامجاً عملياً قائماً على التجارة، حيث تم تصميمه بهدف تحقيق نتائج ملموسة لأصحاب المصلحة في قطاع صناعة سلسلة التوريد، مشيرا إلى أنه نظراً للتداخل الكبير للتكنولوجيا في كل ما نقوم به في وقتنا هذا، فإنه من المهم جداً أن يكون كل مهني في هذا القطاع ملما بالأدوات والمهارات الأساسية اللازمة لإجراء الصفقات التجارية بكفاءة وسرعة، إذ أن موظفي “دبي التجارية” على يقين بأن النجاح يعتمد بدرجة كبيرة على الشراكة القوية بين الشركة والعملاء.
ويعتبر برنامج المهنيين المعتمدين للتجارة والخدمات اللوجيستية أول برنامج إقليمي مهني شامل تم إطلاقه وتطويره من قبل “دبي التجارية” وصادق عليه معهد CILT.
وتشتمل هذه المصادقة على جميع المعلومات الأساسية اللازمة للتجارة عبر الحدود والخدمات اللوجيستية.
من جانبه، قال ألكسندر بورج، المدير الإقليمي والمنسق في المعهد المعتمد للنقل والخدمات اللوجيستية: تعتبر التجارة عصب الحياة في دبي، ونحن فخورون بأن نشارك مؤسسة رائدة ومتميزة مثل “دبي التجارية” في دعم هذا التوجه.
وأشار إلى أن جهود “دبي التجارية” أدت إلى خلق البيئة الإلكترونية المناسبة لتمكين المجتمع التجاري من ممارسة أعماله وإجراس صفقات بصورة آمنة وسلسة.

اقرأ أيضا

اضطراب في إدارة ملف الاقتصاد الأميركي