الاتحاد

الإمارات

حفل تخريج كلية الشرطة في أبوظبي اليوم

أبوظبي (الاتحاد)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يقام اليوم احتفال كلية الشرطة، لتخريج الدفعة السادسة والعشرين من مرشحي الضباط، ودورة الجامعيين السادسة والعشرين، ودورة الجامعيات العاشرة، في مقر كلية الشرطة بأبوظبي.
وقال العقيد وليد سالم الشامسي، مدير عام كلية الشرطة في مؤتمر صحفي، إن عدد الخريجين بلغ 223 خريجاً وخريجة، بينهم 161 طالباً مرشحاً و60 من الطلبة الجامعيين، وطالبتان من الطالبات الجامعيات، موضحاً أن من بين الخريجين من الطلبة المرشحين 12 طالبا من 7 دول عربية شقيقة، هم طالب من دولة الكويت وطالبان من دولة قطر، وطالبان من مملكة البحرين، وطالبان من المملكة الأردنية الهاشمية، وطالبان من الجمهورية اليمنية وطالبان من دولة فلسطين، وطالب من جزر القمر.
وأكد أن كلية الشرطة منذ تأسيسها عام 1985، تحرص على تخريج الكفاءات في العمل والتخصصات القانونية والشرطية ورفد مختلف أقسام ومراكز الشرطة والمراكز الشرطية الخدمية بالخريجين الأكفاء ذوي القدرة على التعامل مع مختلف الأعمال الأمنية وخدمة المجتمع، وفق ما تقتضيه الحاجة للحفاظ على استقرار المجتمع، لافتاً إلى أن الكلية حققت خلال السنوات الماضية إنجازات كبيرة، معرباً عن فخره واعتزازه بتخريج كوكبة جديدة من ضباط الشرطة لخدمة الوطن، متسلحين بالعلم والمعرفة وأرقى مستويات التدريب لتحمّل أعباء ومسؤوليات العمل الشرطي في مختلف مجالاته لتعزيز استقرار وأمن المجتمع. وأشار إلى أن كلية الشرطة حققت مكانة متميزة بين نظيراتها على مستوى المنطقة في مختلف المجالات التدريبية والأكاديمية والإدارية، بفضل اهتمام ودعم قيادتنا العليا، والتي تجعلنا أكثر حرصاً على الالتزام بمراجعة وتطوير معايير التقييم بانتظام لمواكبة التغيرات الحديثة في مختلف المجالات الأكاديمية والتدريبية.
وأوضح العقيد الشامسي أن نظام الدراسة والتدريب في الكلية يركز على الجانب التطبيقي العملي لتخريج ضباط شرطة قادرين على التعامل مع مختلف الظروف الأمنية بمهارة وحرفية عاليتين، مشيراً إلى أن مدة الدراسة بالكلية تمتد أربع سنوات ونصف السنة، منها فصل تمهيدي وثمانية فصول يقضيها الطالب تشتمل على تدريب عسكري وشرطي وتطبيق مهني يمارس فيها الخريج تدريباً في قطاعات الشرطة المختلفة يُمنح مَنْ يجتازها درجة البكالوريوس في العلوم الشرطية والعدالة الجنائية.
وتوجه مدير الكلية بالشكر والعرفان إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على دعم سموه المتواصل للكلية، ورعايته الكريمة، وتوجيهاته السديدة ومتابعته الحثيثة لكل ما من شأنه الارتقاء بمستوى كلية الشرطة.
كما شكر أعضاء الهيئتين التدريسية والتدريبية، وجميع الضباط وضباط الصف والأفراد على ما بذلوه من جهود مخلصة في إعداد وتخريج هذه الدفعة.
حضر المؤتمر الصحفي العقيد صالح الغربي، مدير إدارة القبول والتسجيل، والعقيد سيف راشد السلحدي، مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية، والمقدم عبدالله ناصر الشامسي، مدير إدارة التعليم، وعدد من الضباط في كلية الشرطة.

المتفوقون يهدون تميزهم للقيادة
أعرب خريجو الدفعتين السادسة والعشرين من المرشحين والجامعيين، ودورة الجامعيات العاشرة من كلية الشرطة، عن الشكر والتقدير والولاء والعرفان، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على رعايتهما واهتمامهما بجهاز الشرطة والأمن في الدولة.
وثمّن الخريجون المتابعة الحثيثة والمستمرة للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والجهود الكبيرة التي بذلها المسؤولون في كلية الشرطة، وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب طوال فترة الدراسة، معربين عن سعادتهم الغامرة بهذا التفوق ليشاركوا مع إخوانهم عناصر الشرطة في المحافظة على المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أرض الدولة.
وقال الخريجون إنه لشرف كبير لنا أن نخدم الوطن والمجتمع في واحد من ميادين العمل الوطني النبيل، لتوفير الأمن والاستقرار ونشر الأمن والأمان والطمأنينة بين أفراد المجتمع كافة، مشيرين إلى أن ضابط الشرطة يحظى بمكانة اجتماعية مميزة نظراً للدور الذي يقوم به في تحقيق العدالة والاطمئنان في المجتمع، مؤكدين عزمهم على العمل الدائم لترسيخ وتعزيز الصورة الطيبة والسلوك الحسن، وكسب ثقة أفراد المجتمع.
وأوضحوا أن عنصر الشرطة يمثل الوجه الحضاري لدولة الإمارات، لذا يجب عليه أن يتمتع بالسلوك الحميد والمظهر الحسن، واللياقة البدنية العالية التي تمكنه من القيام بمهامه وواجباته على أفضل وجه، مؤكدين رغبتهم الأكيدة في مواصلة دراساتهم العليا في أحد المجالات الأمنية.
واجب وشرف
وأكدوا أن العمل بالسلك الشرطي واجب وشرف وتضحية، وأن العمل بجد ونشاط ودعم وتشجيع الأهل والالتزام والانضباط بالتعليمات، كانت دافعاً ليثبتوا جدارتهم وقدرتهم على تحمل المسؤولية وتحدي الصعاب، معربين عن عميق سرورهم وفرحهم بهذا الإنجاز والتفوق ليشاركوا مع إخوانهم من عناصر الشرطة في المحافظة على المنجزات والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أرض الدولة.
جاهزية تامة
وذكر المتفوقون أنهم على استعداد للعمل في أيٍّ من مجالات العمل الشرطي، وفقاً لما تقتضيه المصلحة العامة، وفي أي موقع يستدعيه الواجب، في جميع الأجهزة الشرطية، بعد أن تم إعدادهم وتأهيلهم بشكل متطور وراقٍ لأداء المهام كافة التي يكلفون بها.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: أعمال الخير أساس المواطنة الصالحة