الاتحاد

الاقتصادي

تواجد مكثف للنساء ومواطنون يقبلون على القطاع الخاص خلال «توظيف 2010»

حضور نسائي ملفت في اليوم الأول من معرض أبوظبي للتوظيف

حضور نسائي ملفت في اليوم الأول من معرض أبوظبي للتوظيف

أكد مشاركون في معرض أبوظبي للتوظيف نجاح المعرض في جذب شريحة كبيرة من المواطنين الراغبين في العمل بالقطاع الحكومي والخاص، لاسيما من النساء.
وأشار هؤلاء إلى زيادة إقبال المواطنين للعمل في القطاع الخاص، كنتيجة مباشرة لتطور بيئة قطاع الأعمال بالدولة، وتوالي الدعم الحكومي للقطاع الخاص في جميع المجالات.
وأوضحوا أن أغلب طلبات العمل الواردة من المواطنين، خاصة بشباب عاملين في جهات حكومية وخاصة، إلا أنهم يرغبون في تحسين أوضاعهم والبحث عن فرص أفضل قد تناسب طموحاتهم.
وأشار عدد من المواطنين الزائرين للمعرض إلى تنوع الفرص المقدمة من المشاركين، إضافة إلى حدوث تطور رئيسي في أساليب تقديم طلبات التوظيف بصورة أكثر سهولة ويسر، لاسيما بعد اعتماد أغلب الشركات نظام الاستقبال الالكتروني لطلبات التوظيف.
وفيما طالب بعض المواطنين بضرورة تشديد الرقابة على عروض التوظيف المقدمة من الشركات بالمعرض، ومتابعة جدية الشركات في التوظيف الفعلي للمواطنين بعد انتهاء المعرض، طالب مسؤولون في الشركات الباحثين عن عمل من المواطنين بضرورة النظر بواقعية لفرص العمل المقدمة وعدم المغالاة في الطموحات.
تنوع العروض
وأشار عبدالله حامد الجفري، مواطن حاصل على دبلوم هندسة مدنية، إلى تنوع العروض المقدمة من الشركات سواء الحكومية والخاصة للمواطنين. وقال «شاركت في عدة معارض توظيف من قبل، إلا أن المعرض الحالي يتميز بالتنوع والترحيب الشديد من جميع الشركات باستقبال طلبات التوظيف».
وأشاد طاهر الجفري، مواطن متخصص في إدارة الأعمال، بتطور أساليب الشركات في قبول طلبات التوظيف، موضحاً أن أغلب الشركات استحدثت نظام استقبال طلبات التوظيف الكترونيا.
وقال محمد المازم «بصراحة لا أجد جدية في بعض الشركات الموجودة بالمعرض، لاسيما شركات القطاع الخاص، ورغم ضغط الحكومة على هذه الشركات لتوظيف المواطنين، إلا أن هناك ضرورة لوجود حملات متتالية للتأكد من التزام الشركات بما يعلن عنه خلال مثل هذه المعارض».
مئات الطلبات
من جانبه، أكد ناصر سعيد العلي مدير الموارد البشرية بالشركة القابضة العامة استقبال الشركات لمئات طلبات التوظيف خلال الساعات الأولى من اليوم الأول بالمعرض.
وأشار إلى وجود مئات الوظائف الشاغرة بالمجموعة التي تضم تحت لوائها 10 شركات كبرى، على رأسها مصنع حديد الإمارات.
وأوضح العلي أن الأولوية في الوظائف المتوفرة بالمجموعة للمواطنين، حيث تشترط بعض الوظائف في شركات المجموعة المواطنين فقط، فيما يتوفر بشركات أخرى وظائف للمواطنين وغير المواطنين.
وطالب العلي إدارة المعرض بتخصيص أيام محددة للمواطنين وأخرى لغير المواطنين لمساعدة الشركات في تنظيم استقبال الطلبات.
وذكر العلي أن نسبة التوطين بالفرع الرئيسي للمجموعة وصلت إلى 75%، فيما تتراوح في الشركات التابعة بين 10 و75%، حيث تختلف النسبة بناء على طبيعة عمل الشركة.
وأشار إلى وجود استراتيجية لزيادة نسبة التوطين بصورة مستمرة خلال السنوات القادمة.
وأوضح العلي أن حديث بعض الزوار عن عدم جدية الشركات في التوظيف ربما يرجع إلى عدم واقعية بعض المواطنين الباحثين عن عمل، مطالبا الشباب بضرورة أن يكون واقعيا في آماله وطموحه دون مغالاة، وضرورة اهتمام الشباب بالتدريب وتطوير القدرات بصورة مستمرة.
وأضاف «هناك تقصير من بعض الشركات في التعامل بجدية مع طلبات التوظيف، ولكن لا يجب تجاهل زيادة الطلبات الواردة للشركات خلال أيام المعرض، رغم عدم احتياج أغلب الشركات لكثير من هذه الطلبات».
وزاد «بعض الشباب يأتي للمعرض حاملا نسخا عديدة من أوراقه وسيرته الذاتية لتوزيعها على الشركات، بغض النظر عن حاجة الشركة أم لا، بل إنه في بعض الحالات يتم إبلاغه بعدم الحاجة إلى تخصصه، إلا أنه يصر على تسليم طلب توظيفه، ثم يغضب بعد ذلك لعدم الرد على طلبه ويتهم الشركات بعدم الجدية».
وأوضح العلي أن الرقابة لا يجب أن تكون على جدية الشركات في المقام الأول، ولكن على جدية الطلبات، مؤكدا أن أي شركة لديها بالفعل استراتيجية للتوظيف وعلى معرفة تامة باحتياجاتها.
شفافية
وأكدت عائشة الزعابي رئيس قسم الموارد البشرية بالهيئة العامة للطيران المدني أن الشركات والجهات الحكومية مطالبة بالتزام بالشفافية في الإعلان عن الوظائف لتحقيق المصداقية، وقبول الطلبات وفق الحاجة الحقيقة للشركة أو الهيئة.
وأضافت أن الحديث عن عدم المصداقية يأتي أحيانا بسبب إصرار بعض الشباب على تقديم طلب توظيفه رغم عدم الحاجة إليه.
وأوضحت الزعابي أن هيئة الطيران المدني أعلنت عن حاجتها لنحو 150 وظيفة خلال العام 2010، وذلك بعد انشاء إدارات جديدة منتصف العام الجاري، أهمها إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، حيث ستكون الوظائف الإدارية حصريا للمواطنين، مع إمكانية قبول غير المواطنين في بعض الوظائف المتخصصة.
وأضافت أن الهيئة توفر أيضا برامج تدريب لتأهيل المواطنين للعمل في الرقابة الجوية، موضحـة أن عدد موظفي الهيئــــة يبلغ حاليا 320 موظفا. وذكرت الزعابي أن نسبة التوطين بهيئة الطيران المدني تصل إلى 50%، مشيرة إلى وجود خطة لزيادة نسبة المواطنين إلى 70% بنهاية العام الحالي، وذلك في إطار استراتيجية التوطين بالهيئة عبر زيادة نسبة المواطنين إلى 90% بنهاية العام 2011.
طموحات
من جانبه، أكد عبدالرحمن الطنيجي الرئيس التنفيذي في شركة سواعد للتوظيف زيادة توجه المواطنين للعمل بالقطاع الخاص خلال الفترة الأخيرة لاسيما مع تطور بيئة الأعمال في الإمارات. واوضح أن كثيرا من المواطنين يريدون المشاركة في هذه الطفرة وتحقيق طموحاتهم عبر العمل في الشركات الخاصة. وأوضح الطنيجي أن الفترة الأخيرة تشهد تحسنا ملحوظا في مدى اقبال المواطنات على العمل، مشيرا إلى استقبال الشركة العديد من طلبات النساء الراغبات في العمل لاسيما في مجال الإدارة وشؤون الموظفين والسكرتارية وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضح أن أغلب النساء لا يبدين اهتماما بالراتب قدر الاهتمام بالتدريب واكتساب الخبرة بهدف تحقيق الذات. وأشار الطنيجي إلى زيادة عدد زوار المعرض خلال الدورة الحالية بشكل ملحوظ، موضحا أن الشركة استقبلت خلال ساعتين أكثر من 350 طلب توظيف، منهم نحو 15% من مواطنين.
وأكد الطنيجي أن أغلب المواطنين الذين يتقدمون بطلبات للشركة يعملون في شركات حكومية وخاصة، إلا أنهم يبحثون عن تحسين أوضاعهم أو العمل بوظائف خاصة تناسب طموحاتهم، حيث يتميز سوق أبوظبي بالاستقرار الوظيفي.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة سواعد للتوظيف أن الشركة توفر العمالة لنحو 500 شركة و14 جهة حكومية، حيث تمتلك الشركة قاعدة بيانات لنحو مليوني طلب توظيف.

موقع «وظائف أبوظبي» يوفر
600 فرصة عمل جديدة
أبوظبي (الاتحاد) - يوفر موقع «وظائف أبوظبي» على الإنترنت 600 وظيفة للباحثين عن عمل في أبوظبي حالياً، معروضة من قبل القطاع الحكومي ومؤسسات القطاع الخاص.
ويعد موقع وظائف أبوظبي jobs.ab dhabi.ae، المشارك في معرض أبوظبي للتوظيف الذي انطلقت فعالياته أمس، أحد مبادرات الحكومة الإلكترونية. وتميزت مشاركة «وظائف أبوظبي» في المعرض باستضافته نخبة من شركات القطاع الحكومي والخاص تحت مظلة واحدة، بحسب بيان صحفي أمس.
وضم جناح «وظائف أبوظبي» ممثلين عن كل من مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات والشؤون البلدية والبلديات الثلاث المتمثلة في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.
كما ضم الجناح شركة الإمارات لصناعات الحديد وسوق أبوظبي للأوراق المالية وشركة أبوظبي للموانئ إضافة إلى مساندة ومستشفى العين ومجموعة جامعة أبوظبي للمعارف ومستشفى الكورنيش والياه سات ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الوطنية للضمان الصحي وشركة أبوظبي للمطارات ومعهد التكنولوجيا التطبيقية.
وبحسب البيان الصحفي، تأتي مشاركة وظائف أبوظبي في إطار جهوده لتقديم خدمات البحث الإلكتروني عن الوظائف وملء المناصب الشاغرة وذلك لزيادة فعالية سوق العمل في أبوظبي ومساعدة الهيئات الحكومية والخاصة في التوظيف، إضافة إلى تحسين شفافية الوظائف المتوفرة ودعم جهود التوطين والذي يحتل أولوية خاصة لحكومة أبوظبي.
ومن أهم ما يقدمه هذا الموقع خصائص وخدمات البحث الذكي والتي تسهل البحث عن الوظائف عبر تحديد معايير لتسهيل مطابقة فرص العمل الفورية بالمرشحين المؤهلين، إضافة إلى اعتماد آليات تضمن دقة معلومات الوظيفة والسير الذاتية، كما يقدم خدماته باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية. ويشكل موقع وظائف أبوظبي ملتقى لكل من أصحاب العمل ليصلهم ببعض وليلبي احتياجاتهم من الوظائف المطلوبة.والجدير بالذكر أن مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات هي الجهة التي تولت تنفيذ مبادرة «وظائف أبوظبي»، ويعمل على تحميل فرص العمل التي توفرها الجهات الحكومية إضافة إلى الشركات الراغبة من القطاع الخاص على الموقع الإلكتروني لوظائف أبوظبي حيث تندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية «تحقيق حكومة الخدمات في أبوظبي».
وقال راشد لاحج المنصوري مدير عام المركز «تلعب بوابة أبوظبي الإلكترونية دورا حيويا في تعريف آلاف الباحثين بأبرز جهات العمل في إمارة أبوظبي ومساعدتهم على الاستفادة من الفرص والحصول على وظيفة في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية». وقال «تلك البوابة تضمن لهم الاستقرار والاستمرارية والأمان».
وأضاف أن هذه المبادرة تضاف إلى الجهود المبذولة نحو التحول الالكتروني وصولاً إلى مجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة.
وتم إطلاق الموقع على الشبكة العنكبوتية في أكتوبر 2008، ويوفر حالياً أكثر من 3 ملايين سيرة ذاتية.


«أدنيك» تسعى لرفع التوطين
إلى 35% بنهاية العام
رشا طبيلة (أبوظبي) - أكدت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» عزمها زيادة تركيزها على عملية التوطين مع مواصلتها توسيع قاعدة موظفيها الموهوبين لتحقيق نسبة توطين تبلغ 35% بنهاية العام مقارنة بـ30% حالياً، وذلك التزاماً برؤية أبوظبي الاقتصادية 2030.
وتوفر الشركة التي تشارك في «توظيف 2010» برنامجاً يركز على التكريم والمكافآت، إضافة إلى برنامج للإرشاد يهدف إلى رعاية الموظفين. وتتيح الشركة للمواطنين الإماراتيين فرصة للمشاركة في برنامج الإعارة الوظيفي في مركز «إكسل لندن» (ExCel London)، مركز المعارض التابع للشركة في العاصمة البريطانية، فضلاً عن عروض التعويضات والفوائد من بين الأفضل في هذا القطاع.
وقال حميد الظاهري، مدير الموارد المالية والبشرية في «أدنيك»: «نلتزم بشكل كامل بتحديد وتطوير وإبراز المواهب الوطنية في دولة الإمارات». وأضاف الظاهري: «نستضيف ونرعى ونعرض في هذا الحدث المهم الذي يقام بدعم من مجلس أبوظبي للتوطين. ويوفر التوسع المستمر في أعمالنا العديد من الفرص الوظيفية للموظفين المستقبليين».
وقال سعيد الشامسي مدير التوطين في شركة أبوظبي الوطنية للمعارض «أدنيك» إن الشركة أطلقت برنامج الإعارة الوظيفي وذلك لتدريب المواطنين سواء كانوا خريجين جدداً أو موظفين في الشركة. وأشار إلى أن الحد الأقصى لمدة البرنامج عام كامل. وأكد لـ»الاتحاد» نجاح برنامج الإعارة الوظيفي إذ تم إرسال 5 مواطنين إلى مركز إكسل لندن العام الماضي، مشيراً إلى أن عدد المواطنين الذين سيتم إرسالهم سيكون أكبر العام الحالي.
وأكد سعي الشركة الوصول إلى نسبة توطين تبلغ 50% في المستقبل القريب.
وأكد أن برامج التدريب مستمرة في جميع المجالات في الشركة، مشيراً إلى التعاون مع مؤسسات تعليمية وأبرز الكليات ومع مجلس أبوظبي للتوطين. وتوقع توافر فرص عمل كثيرة في الشركة بعد إنجاز الكثير من المشاريع التي تعمل بها الشركة مثل مشروع كابيتال سنتر.
وتشمل المشاريع التطويرية المحيطة بمركز أبوظبي الوطني للمعارض «كابيتال سنتر» المشروع التطويري المتعدد الاستخدامات ويضم 23 برجاً سكنياً وتجارياً في المنطقة المجاورة لمركز المعارض، كما تشمل مشروع «كابيتال جيت»، البرج المتميز المتحدي للجاذبية والذي يتكون من 35 طابقاً ويضم فندقاً من فئة خمس نجوم يحمل اسم «حياة آت كابيتال سنتر» إضافة ً إلى منطقة «المارينا» الممتدة لمسافة 2.4 كيلومتر.
وتمت خلال معرض «توظيف» دعوة الباحثين عن عمل إلى تقديم سيرهم الذاتية في منصة «أدنيك». كما ستقوم الشركة بإجراء مقابلات مباشرة وعملية فرز لاختيار المرشحين.

مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية يشارك في المعرض

أبوظبي (وام) - يشارك مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات في معرض أبوظبي للوظائف «توظيف 2010» الذي افتتح امس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وضم الجناح المميز ممثلين عن كل من مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات والشؤون البلدية والبلديات الثلاث المتمثلة في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية وشركة الإمارات لصناعات الحديد وسوق أبوظبي للأوراق المالية وشركة أبوظبي للموانئ إضافة إلى مساندة ومستشفى العين ومجموعة جامعة أبوظبي للمعارف ومستشفى الكورنيش والياه سات ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الوطنية للضمان الصحي وشركة أبوظبي للمطارات ومعهد التكنولوجيا التطبيقية.

وتأتي مشاركة المركز من خلال «وظائف أبوظبي» في إطار جهوده لتقديم خدمات البحث الإلكتروني عن الوظائف وملء المناصب الشاغرة وذلك لزيادة فعالية سوق العمل في أبوظبي ومساعدة الهيئات الحكومية والخاصة في التوظيف إضافة إلى تحسين شفافية الوظائف المتوفرة ودعم جهود التوطين والذي يحتل أولوية خاصة لحكومة أبوظبي.
ويعد موقع وظائف أبوظبي أحد مبادرات الحكومة الإلكترونية ويضم زهاء ستمائة فرصة عمل جديدة في أبوظبي معروضة من قبل جهات القطاع الحكومي والمؤسسات الرائدة في القطاع الخاص.
وقال سعادة راشد لاحج المنصوري مدير عام المركز ان بوابة أبوظبي الإلكترونية تلعب دورا حيويا في تعريف آلاف الباحثين بأبرز جهات العمل في إمارة أبوظبي ومساعدتهم على الاستفادة من الفرص والحصول على وظيفة في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية والتي تضمن لهم الاستقرار والاستمرارية والأمان. وأضاف ان هذه المبادرة تضيف إلى الجهود المبذولة نحو التحول الالكتروني وصولا إلى مجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة». وكشفت نتائج دراسة رضا العملاء التي قام بها المركز مؤخرا أن نسبة رضا العملاء من مؤسسات القطاع الحكومي بلغت 90ر5 بالمائة فيما كان معدل رضا مؤسسات القطاع الخاص 89ر7 بالمائة وذلك بمتوسط إجمالي بلغ 90 بالمائة للقطاعين. جدير بالذكر أن البوابة حققت انتشارا عالميا حيث تمثل حاليا وجهة للباحثين عن العمل لأكثر من 70 بالمائة من بلدان العالم.


المركز الوطني للتأهيل يشارك في المعرض

أبوظبي (وام) - يشارك المركز الوطني للتأهيل في معرض أبوظبي للتوظيف الذي بدأ أعماله أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتعتبر هذه المشاركة الأولى للمركز منذ تأسيسه عام 2002 لتقديم الخدمات المتميزة في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل من الإدمان على الكحول والمخدرات. وقال الدكتور حمد عبدالله الغافري المدير العام للمركز إن مشاركة المركز بمعرض أبوظبي للتوظيف لعام 2010 تهدف لإلقاء الضوء على حرص المركز واهتمامه بعملية التوطين من جانب وتعزيز مكانته في مجال استقطاب أفضل الكفاءات، وكذلك الخريجين المواطنين من ذوي المؤهلات العلمية في مختلف التخصصات الطبية والفنية ذات العلاقة في مجال عمل المركز. وأكد أن المركز يفتح أبوابه لمواطني دولة الإمارات الراغبين في العمل في مجال الوقاية والعلاج والتأهيل من الإدمان، ويحرص من خلال استراتيجيته الجديدة على استثمار الطاقات والخبرات وتطوير الكفاءات المواطنة للاستفادة منهم في مجال علوم الإدمان والمخدرات، لافتاً إلى وجود خطة سنوية لتوفير احتياجات المركز من الموارد البشرية المتخصصة. وأشار الغافري إلى أن المركز يسعى أيضاً إلى رفع نسبة التوطين في الوظائف التخصصية في علم الإدمان كالطب النفسي وعلم النفس السريري والخدمة الاجتماعية والتمريض النفسي خصوصاً في ظل التوسعات المستقبلية للمركز، حيث ستزيد القدرة الاستيعابية للأسرة من 26 سريراً إلى 200 سرير، وهو ما يتطلب المزيد من الكفاءات البشرية خصوصاً الكوادر المواطنة من مختلف التخصصات الطبية والفنية.
و انطلقت أمس فعاليات معرض “توظيف 2010” بمشاركة 65 عارضاً، وعدد كبير من الزوار سواء من الطلبة الراغبين في البحث عن عمل أو عاملين يبحثون عن فرص عمل جديدة، بهدف تحفيز التوظيف في الإمارة ودعم سياسات وبرامج التوطين.

اقرأ أيضا

22.9 مليون اشتراك بخدمات الاتصالات في الدولة بنهاية مارس