الاتحاد

الرياضي

لا منافس لبلاتر في انتخابات 2007


بيكنباور وبلاتيني مشغولان بالتنافس على رئاسة الاتحاد الأوروبي

لأول مرة لا تجرى انتخابات رئاسة الفيفا ''جمهورية كرة القدم في العالم'' قبل انطلاق نهائيات المونديال بساعات، وذلك بناء على قرار كونجرس الاتحاد الدولي الذي عقد بالدوحة خلال شهر أكتوبر عام 2003 بإجراء انتخابات رئاسة الفيفا في السنة التالية لنهائيات المونديال، حفاظاً على وحدة أسرة كرة القدم الدولية وحتى لا ينشغل العالم بغير منافسات كرة القدم·
وبناء على ذلك تم التمديد لولاية بلاتر الثانية عاماً كاملاً، حيث تجرى الانتخابات صيف عام ،2007 ولا يبدو في الأفق أن هناك من سينافس بلاتر على رئاسة الفيفا إلا إذا أخطأ تكسييرا رئيس الاتحاد البرازيلي في حساباته ودخل تلك الانتخابات التي تبدو من الآن شبه محسومة لصالح بلاتر الذي تولى الرئاسة خلفاً للبرازيلي جواو هافيلانج وذلك عام 1998 قبل ساعات من انطلاق المونديال الفرنسي بعد أن هزم منافسه السويدي لينارت يوهانسون رئيس الاتحاد الأوروبي بفارق 30 صوتاً (111 صوتاً لبلاتر مقابل 81 صوتاً ليوهانسون) ثم عاد بلاتر وفاز على الكاميروني عيسى حياتو في انتخابات 2002 وبفارق كبير يصل الى ضعف عدد الأصوات التي كسبها حياتو·
ويتوقع ''الاتحاد الرياضي'' أن بلاتر سيستمر على رأس الاتحاد الدولي حتى عام 2011 في ولاية ثالثة وأخيرة، حيث سيبدأ في إعداد خليفته فور فوزه بالانتخابات·وتزداد ثقة بلاتر في قدرته على الاستمرار رئيساً للفيفا، يوماً بعد يوم، ولم يشأ أن يجامل القيصر فرانز بيكنباور رئيس اللجنة المنظمة لمونديال 2006 وقال بالحرف الواحد: إن بيكنباور لا يستطيع رئاسة الفيفا، ولو لم يدرك بلاتر أن بيكنباور مشغول بمنافسة الفرنسي ميشيل بلاتيني على رئاسة الاتحاد الأوروبي خلفاً للسويدي لينارت يوهانسون ما أطلق هذا التصريح الذي لم يغضب بيكنباور، الذي يدرك أن الكرة الأوروبية هي ملعبه الحقيقي والذي يستطيع من خلاله أن يحقق النجاح المنشود والذي يكمل سيمفونية النجاح الفني والتنظيمي التي حققها مع كرة بلاده على مدار 40 عاماً، لاعباً ومدرباً ورئيساً لنادي بايرن ميونيخ، ورئيساً لأهم بطولة على سطح الكرة الأرضية·

اقرأ أيضا

أبوظبي تستضيف مونديال السباحة 15 ديسمبر 2020