الاتحاد

الملحق الثقافي

مؤرخ إسباني يعثر على قبر لوركا من خلال قتلته

أعلن مؤرخ رسباني من مدينة غرناطة انه توصل الى القبر الحقيقي للشاعر والكاتب المسرحي فديريكو غارسيا لوركا ليحل بذلك واحدا من أكبر الألغاز في تاريخ اسبانيا الحديث.
وأمضى المؤرخ ميغيل كابايرو بيريز ثلاث سنوات في دراسة ارشيفات الشرطة والجيش لربط أحداث الساعات ال13الأخيرة في حياة مؤلف “عرس الدم” و”يرما” و”بيت برناردا ألبا” الذي قتلته فرقة اغتيال يمينية في بداية الحرب الأهلية الاسبانية.
ويقول المؤرخ كابايرو انه تعرف على هويات الشرطة والمتطوعين الستة الذين شكلوا فرقة الإعدام وثلاثة سجناء فضلا عن توصله الى المكان الذي دُفنت فيه جثة لوركا. ونشر المؤرخ نتائج بحثه في كتاب بالاسبانية عنوانه “آخر 13 ساعة في حياة غارسيا لوركا” قائلا انه قرر تنقيب الارشيفات بدلا من جمع مزيد من الشهادات الشفهية لأن سبب البلبلة والتشويش هو هذه الأقوال التي يتفوه بها شهود مفترضون يفبركون القصص.
وكان المكان السابق المفترض هو خندق حفره شخص يبحث عن الماء في منطقة ريفية مكشوفة قرب مزرعة تقع بين قريتي فيثنار والفاكار. وتبعد المنطقة 500 متر فقط عن البقعة التي حددها المؤرخ ايان غبسون عام 1971 ولكن أعمال الحفر التي أُجريت فيها عام 2009 لم تعثر على أي رفات أو عظام.
وقال كابايرو ان الموقع الجديد استنتاج منطقي لأنه بعيد عن القريتين بحيث لا يمكن رؤية أو سماع ما يحدث فيه ولكن بالإمكان الوصول اليه بسيارة لأنهم كانوا يحتاجون الى ضوء لإعدام الضحايا رميا بالرصاص.
وحدد عالم الآثار خافير نافارو منخفضا في الأرض يمكن ان يشير الى وجود قبر. ونقلت صحيفة “الغارديان” عن نافارو الذي اكتشف ست مقابر جماعية من زمن الحرب الأهلية في مناطق مختلفة من اسبانيا أن من الجائز تماما أن يوجد قبر في البقعة المعينة. ويمكن التحقق من ذلك بسهولة لأن عالم الآثار تكفيه إزالة نحو 40 سم من سطح التربة ليعلن بأن أعمال حفر جرت في الموقع.

اقرأ أيضا