صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الصحة» تعتزم توفير 22 صنفاً من اللقاحات والتطعيمات العام المقبل

سامي عبد الرؤوف (دبي)

تعتزم وزارة الصحة ووقاية المجتمع، شراء وتوفير 22 صنفا من اللقاحات والتطعيمات للعام المقبل، حيث انتهت اللجنة الفنية المشكلة الدراسة المختصة حول كمية ونوعية الاحتياجات وتاريخ وصول اللقاحات حسب المعايير والاشتراطات العالمية، وتم رفعها للجهات المختصة بالوزارة لاتخاذ إجراءات الشراء والتوريد.
وبدأت «الوزارة» الأسبوع الماضي، إعطاء تطعيمات الجرعة الثانية للقاح الجدري المائي، لنحو 37 ألف طالب في الصف الأول الابتدائي في المدارس الحكومية بإمارة دبي والمدارس الحكومية والخاصة في 5 إمارات أخرى، هي: الشارقة وعجمان وام القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، ويستمر منح هذه التطعيمات حتى شهر مارس المقبل، ويمنح بالمجان للفئة الطلابية المستهدفة. وقالت الدكتورة ليلى الجسمي، المسؤولة عن التطعيمات بالوزارة، في تصريح لـ «الاتحاد»: «لدينا مخزون أمان استراتيجي من اللقاحات يكفي للأشهر الأربعة المقبلة، ورغم ذلك قمنا في التوقيت المناسب بطلب الاحتياجات اللازمة من لقاحات العام المقبل، ومن ضمن خطتنا للعام المقبل أن تتجاوز نسبة التغطية للقاحات في الإمارات التابعة للوزارة، 95%».
وأشارت الى انه سيتم توفير من شحنة الى 4 شحنات على مدار العام من كل لقاح من الأصناف المطلوبة، وذلك حسب الكمية المراد توفيرها من كل لقاح، منوهة الى أن الوزارة قررت توفر هذه اللقاحات من خلال وسيلتين، الأولى: نظام الشراء الخليجي الموحد، مما يضمن لها توفير هذه التطعيمات بأقل سعر ممكن، وبشروط جيدة، والثانية: الشراء المباشر للأصناف التي لا يمكن توفيرها من خلال الشراء الخليجي الموحد، الذي يكون عليه الاعتماد الأكبر.
وقالت الجسمي:«تتوزع أصناف اللقاحات المطلوبة للعام المقبل، على 5 فئات رئيسية، هي: الطفال حديثي الولادة وطلاب المدارس والبالغين، وكذلك تطعيمات الفئات ذات الخطورة، بالإضافة إلى تطعيمات المسافرين».
وأضافت: «يتم توفير هذه اللقاحات في 68 مركز رعاية صحية أولية تابعة للوزارة منتشرة من دبي حتى الفجيرة، و16 مستشفى، و11 مركزا من مراكز الطب الوقائي في 6 إمارات من دبي وحتى الفجيرة».
وذكرت الجسمي، ان مراكز الرعاية توفر لقاحات البرنامج الوطني للتطعيم والجرعات التنشيطية لطلاب المدارس سواء في عمر 6 سنوات أو 16 سنة، بينما توفر المستشفيات تطعيم حديثي الولادة والعاملين الصحيين، ويمنح هذان النوعان من اللقاحات بالمجان للمواطنين والمقيمين.
وأشارت الجسمي، إلى ان تطعيمات الفئات ذات الخطورة كالمصابين بالأنفلونزا، تكون حسب توصية الطبيب المعالج، وتطعيمات المسافرين تتواجد في مراكز الطب الوقائي والعديد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، ومن أهمها التطعيم ضد الحمى الصفراء والتهاب السحايا، مشيرا إلى ان لقاحات المسافرين، يطبق عليها رسوم الأسعار المقرر في هذا الجانب على المقيمين.
وأكدت أن وزارة الصحة والهيئات الصحية العاملة في الدولة تعمل على تحقيق الرؤية والاستراتيجية الدولية والإقليمية والعالمية وفق توصيات منظمة الصحة العالمية فيما يتعلق بأولويات التحصين.
ونوهت الجسمي، بالإيجابيات المترتبة على تطبيق البرنامج الوطني للتطعيمات، حيث يساعد في القضاء على الأمراض السارية والمعدية وبما يخلق جيلا صحيا معافى من الأمراض وهو الأمر الذي يسهم في تخفيف العبء الاقتصادي عن كاهل الأسر والمؤسسات الصحية التي ستتكبد تكاليف باهظة لعلاج المرضى.