الاتحاد

الملحق الرياضي

العتيبة يترشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة

الملاكمة تتحفز لنقلة جديدة مع ترشح العتيبة لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي (من المصدر)

الملاكمة تتحفز لنقلة جديدة مع ترشح العتيبة لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي (من المصدر)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

تقدم أنس العتيبة، رئيس اتحاد الملاكمة عضو المكتب التنفيذي بالاتحادين الآسيوي والدولي بأوراق ترشحه أمس الأول، إلى منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، وذلك لخوض الانتخابات التي ستجرى أوائل نوفمبر المقبل بموسكو، ويعكف العتيبة وفريق عمله حالياً للحصول على تفويضات بالترشيح من 5 اتحادات آسيوية، حيث قارب على الانتهاء من الحصول عليها، وإلحاقها بطلب الترشح.
وأكد العتيبة أن هناك مرشحين منافسين له حتى الآن، أحدهما من تايلاند، والثاني من الهند، فيما تتوافر بعض المعلومات عن اتجاه من رئيس اتحاد الصين للترشح على هذا المنصب، مشيراً إلى أن الفوز بمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي يضمن تلقائياً له منصب رئاسة الاتحاد الآسيوي، وانتقال المقر تلقائياً لتصبح الإمارات قبلة رياضة الملاكمة في العالم من خلال مكتب إقليمي للاتحاد الدولي جارٍ تأسيسه في دبي بناء على طلب غفور رحيموف، رئيس الاتحاد الدولي الحالي ومكتبه التنفيذي، بالإضافة إلى مقر الاتحاد الآسيوي للعبة، مشيراً إلى أن هذا المسعى يوفر كل الفرص أمام الملاكمة الإماراتية لتحقيق نقلة نوعية هائلة في اللعبة بالانفتاح على العالم، والاستفادة من تجاربه الناجحة.
وتحدث العتيبة عن فرصه في الفوز قائلاً: دون شك فرص الفوز قائمة، لكنها تحتاج بالتأكيد إلى جهد كبير، ودعم أكبر من مختلف جهات الدولة، وأهم ما يدعم حظوظي في الفوز هو وجودي عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي في آخر 5 سنوات، وعضو بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، وهي الفرصة التي أتاحت لي التعرف على أكبر عدد من مسؤولي الاتحادات في القارة والعالم. كما أننا نجحنا في استضافة أهم اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، والجمعية العمومية للاتحاد الدولي أيضاً، وكلاهما ساهم في إخراج المنظمة الدولية من أزمتها التي كانت قد تعرضت لها، ووضعت خريطة الطريق لرفع الحظر من اللجنة الأوليمبية الدولية عن الاتحاد الدولي.
ويقول العتيبة: شكلنا خلية عمل داخل اتحاد الملاكمة، ووضعنا خطة مميزة، وبعد تقديم خطابات التفويض من الدول الخمس، سوف أقوم بجولة خارجية مباشرة سأبدؤها من السعودية، وعدد من الدول الخليجية، مثل الكويت والبحرين، ومنها إلى عدد كبير من دول آسيا، مثل الأردن ولبنان وفلسطين، وأوزبكستان واليابان، ثم أتحول منها إلى عدد من الدول المؤثرة في أوروبا وأميركا، ولو أتيحت لي الفرصة لزيارة أفريقيا لن أتردد في ذلك.
وتابع: أتمنى أن تعمل معي وزارة الخارجية وأن أستفيد من دعم السفراء لي في الخارج، وأن تقف معي الجهات العليا المسؤولة عن قطاع الرياضة في الدولة، سواء القطاع الحكومي أو القطاع الأهلي، ونحن معتادون على ذلك من مسؤولينا، لأنهم جميعاً يريدون أن تكون الإمارات في أفضل مكانة.

اقرأ أيضا