الاتحاد

الرياضي

بيكهام يكشف سر «البارسا» بعد 14 عاماً !

ديفيد بيكهام (أرشيفية)

ديفيد بيكهام (أرشيفية)

أنور إبراهيم (القاهرة)

كشف النجم الإنجليزي الشهير ديفيد بيكهام النقاب عن أن ناديه الأول مانشستر يونايتد كان على وشك بيعه لنادي برشلونة الإسباني، قبل أن ينتقل رسمياً إلى صفوف منافسه اللدود ريال مدريد. فقد غادر بيكهام أحد أساطير «الشياطين الحمر» ناديه في 2003 بعد أكثر من 12سنة أمضاها في هذا الفريق الإنجليزي بدءاً من مركز التدريب فيه، ليلتحق بريال مدريد الإسباني.
وتحدث في مقابلة مع إذاعة «بي بي سي» عن الأسباب التي دفعته للرحيل، كاشفاً عن أنه كان من الممكن أن يوقع لـ «البارسا»، بدلاً من انتقاله لـ «الميرينجي» عشقه الأول لو كان قد استسلم لرغبات مسؤولي اليونايتد.
وقال بيكهام: كنت مصاباً في تلك الفترة من عام 2003، وكنت غاضباً جداً لأنه تم تجاهلي من إدارة النادي والجهاز الفني، ولم أكن أشارك كثيراً في المباريات، ولكنني لم أكن أتصور للحظة أن يقودني هذا الوضع إلى الرحيل من نادي عمري. وتابع قائلاً: سمعت شائعات تفيد بأن إدارة مانشستر يونايتد استقر رأيها وقتها على بيعي، وكنت آنذاك في إجازة بالولايات المتحدة مع زوجتي، واتصل بي أحد الأصدقاء وأبلغني بأن شبكة «سكاي سبورتس» قالت إن النادي توصل إلى اتفاق مع برشلونة على انتقالي إليه، فقلت له إنني لا أعرف شيئاً عن هذا الأمر.. وعدت إلى لندن وحاولت التحدث إلى رئيس النادي والمدير الفني للفريق لكي أفهم ما يحدث، وما إذا كان تم الاتفاق فعلاً على بيعي لبرشلونة، وعلمت أن الأمر حقيقي.
وواصل بيكهام حديثه قائلاً: ولكنني اعترضت على هذا الاختيار، وفضلت الرحيل إلى ريال مدريد.. وتحدثت بالفعل مع وكيل أعمالي وقلت له إذا كنت سأرحل فعلاً فسيكون ذلك إلى النادي الملكي وليس إلى البارسا.. وخلال أيام كنت أجلس مع رئيس نادي ريال مدريد واتفقنا على كل شيء، ولم أر نادي مانشستر يونايتد بعد مغادرتي له لمدة ثلاث سنوات.. كنت «مصدوماً» وتأثرت نفسياً جداً، لأننا في هذا العام 2003 كنا فزنا ببطولة الدوري الإنجليزي. واختتم بيكهام حديثه بقوله: لا شك أنني كنت أتمنى الاعتزال في «أولد ترافورد» لأن اليونايتد كان فريق عمري، ولم أكن أتطلع مطلقاً إلى مغادرته إلى أي مكان.. ولكن هذا هو ما حدث بالفعل ولم أكشف عنه من قبل.

اقرأ أيضا

القبض على 23 من مشجعي برشلونة بسبب حوادث في إشبيلية