الاتحاد

عربي ودولي

الأقصى ترفض تسليم الأسلحة تطالب بمحاكمة المفسدين


غزة - علاء المشهراوي: اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس صحة ما تواتر من تقارير بشأن مطالبة المدعي العام بمراجعة تقارير فساد بعض المسؤولين وقرب تشكيل سلطة لتنفيذ القانون في مجال الكسب غير المشروع·وفي الوقت نفسه رفض القيادي البارز في كتائب 'شهداء الأقصى' علاء سناقرة (28 عامًا) دعوات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، المطاردين من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي الى تسليم أسلحتهم· وأصدرت 'كتائب شهداء الأقصى' الذراع العسكريّ لحركة 'فتح' ، بياناً طالبت فيه السلطة الفلسطينيّة ممثّلةً برئيسها محمود عباس (أبو مازن) بـ'التحرّك السريع لمحاربة الفساد المستشري في السلطة و مؤسساتها ، إضافةً إلى محاكمة المتورّطين في الفساد ·
كما دعت 'أبو مازن' إلى التحقيق في موت الرئيس الراحل ياسر عرفات ، وفي قضيّة الإسمنت الذي ذهب لبناء الجدار الفاصل '· وطالبت الكتائب بفتح تحقيقٍ مع كلٍّ من التالية أسماؤهم : حربي صرصور وزملائه - أمين حداد محافظ سلطة النقد - الطاقم الفساد الذي أحاط بالرئيس وهم: رمزي خوري ، يوسف العبد الله ، أبو السعود ، فايز - وحيد مطير - خالد إسلام (محمد رشيد) -غازي الجبالي والفترة التي قضاها رئيساً لجهاز الشرطة - سامي الرملاوي - محمود البدر·
كما طالبت 'كتائب الاقصى' بـ'موقفٍ واضح ومحدد ضمن بيانٍ رسمي كمنظمة تحرير ومجلس وطني و كحركة فتح وكسلطة فلسطينية من بعض المبادرات كجنيف التي شارك فيها الوزير السابق ياسر عبد ربه و مبادرة الهدف التي شارك فيها سري نسيبة·
وطالبت الكتائب بالعمل على تشكيل لجنة وطنية عليا بمسمى 'لجنة من أين لك هذا' والقيام بـ'مراجعة جدية لعمل بعض الهيئات التي لا تعمل' ووقف الموازنات التي تُصرَف لبعض اللجان الوهمية و الشكلية، و توحيد بعض اللجان في قضايا تخصّ القدس والأراضي والاستيطان والأسرى واللاجئين' و'فتح ملفات الإدارة المالية والعسكرية والمدنية لحركة 'فتح' و استعادة الرديات و فوارق العملة و الخصومات غير الشرعية، و أيضاً فتح ملف الاستثمارات المنهوبة والتي أصبحت أملاك خاصة ، و إعادة التدقيق بملفات الترفيعات و الترقيات و التفريغات العبثية غير المشروعة و لبعض قادة الأجهزة الأمنية' ·

اقرأ أيضا

خطف سبعة بحارة في هجوم على سفينة قبالة غينيا الاستوائية