الاتحاد

الإمارات

«نظرة مستقبلية للتكنولوجيا والفضاء».. محاضرة بمركز الإمارات للدراسات

جمال سند السويدي وعمران شرف عقب المحاضرة (من المصدر)

جمال سند السويدي وعمران شرف عقب المحاضرة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

نظَّم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، مساء أمس، محاضرته رقم (706)، بعنوان «نظرة مستقبلية لقطاع العلوم والتكنولوجيا والفضاء»، ألقاها المهندس عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، بمركز محمد بن راشد للفضاء، بدولة الإمارات العربية المتحدة، بحضور سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، ولفيف من الباحثين والمفكرين والإعلاميين، وذلك في قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بمقر المركز في أبوظبي.
وتأتي هذه المحاضرة في إطار أنشطة المركز التي تهتم بتناول القضايا العلمية والبحثية الثريَّة، ومواكبة تطور التكنولوجيا بجميع أشكالها، وفي مستهل المحاضرة وجَّه المهندس عمران شرف الشكر إلى سعادة الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، لدعوته إلى إلقاء المحاضرة، مثمِّناً الدور الذي يقوم به المركز في الاهتمام بالقضايا العلمية والتكنولوجية عبر المحاضرات والندوات المتخصصة والمتنوعة الغنية.
ثم قدم المهندس عمران شرف لمحة تاريخية عن مراحل تطور قطاع الفضاء والاتصالات والتكنولوجيا بدولة الإمارات، والذي بدأ فعلياً مع نشأة الدولة، والنهضة الحضارية المتصاعدة التي شهدتها، خاصة في قطاع الاتصالات الفضائية، حيث بدأت تستخدم تكنولوجيا الاتصالات الفضائية، وفي بداية التسعينيات اتخذت دولة الإمارات خطوة هامة عبر تأسيس شركة «الثريا»، حيث انتقلت الدولة في هذه الخطوة من مستخدم إلى مشغل للأقمار الصناعية، ثم بدأت بالمشاركة في تجميع بعض الأقمار الصناعية، وكان التركيز في البداية على كيفية تشغيل الأقمار الصناعية والتحكم بها، وتأسيس البنية التحتية. كما أولت الدولة في هذه المرحلة اهتماماً خاصاً لتأهيل الكوادر البشرية، في قطاع الفضاء، وركزت على ضرورة تخريج علماء ومهندسين في مختلف المجالات الهندسية، من أجل الارتقاء بقطاع الفضاء محلياً وتحقيق أهداف الدولة في التقدم التكنولوجي والعلمي.
وفي عام 2006، كانت بداية مرحلة جديدة أخرى، مع إعلان تأسيس مؤسسة الإمارات للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة، التي تهدف إلى دعم قطاع العلوم بالدولة، خاصة أن اقتصادنا يعتمد بصورة كبيرة على التكنولوجيا.
ثم استعرض عدداً من المشروعات التي خاضتها دولة الإمارات بنجاح، مثل مشروع بناء قمر الاستشعار عن بعد «دبي سات 1»، ثم مشروع «دبي سات 2»، ومشروع «خليفة سات».
وأشار شرف إلى أنه وفي مرحلة لاحقة تم الانتقال إلى القيام برحلة إلى كوكب المريخ، كمشروع يلعب دوراً ليس فقط في دولة الإمارات وإنما في المنطقة العربية ككل، التي عانت ما سمي بـ«الربيع العربي» من ظهور أفكار وجماعات متطرفة.
ومن هنا ظهرت فكرة «مسبار الأمل» الذي من المقرر أن ينطلق إلى المريخ في منتصف يوليو 2020، ومن المتوقع أن يصل قبل الثاني من ديسمبر 2021، الذي يصادف اليوبيل الذهبي لتأسيس دولة الإمارات، مشيراً إلى أن هذا المشروع الواعد، يحوي العديد من الفرص والتحديات، ويرمي إلى إجراء أبحاث متطورة.

اقرأ أيضا

حاكم أم القيوين يستقبل رائدي الفضاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي