الاتحاد

ثقافة

«أبوظبي للإعلام».. حضور إعلامي وثقافي ومعرفي

«أبوظبي للإعلام».. حضور إعلامي وثقافي ومعرفي

«أبوظبي للإعلام».. حضور إعلامي وثقافي ومعرفي

محمد عبدالسميع (الشارقة)

بما تشتمل عليه من حضور إعلامي وثقافي ومعرفي، تجيء مشاركة «أبوظبي للإعلام» في الدورة الثامنة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، لتوفّر للقارئ المحلي والعربي والأجنبي جناحاً تفاعليّاً قويّاً يضمّ عدداً من منصّاتها الإعلاميّة والثقافية، وأبرز إصداراتها من خلال أذرعها المتميّزة والمتمثّلة بصحيفة «الاتحاد» و«ماجد» و«زهرة الخليج» ومجلّة «ناشونال جيوغرافيك العربية»، وغيرها، وهو ما يؤكّد الهدف الثقافيّ والعلمي للشركة.
وتوفّر «أبوظبي للإعلام»، فرصةً ثقافيّةً وعلميّةً كبيرةً، فعلاوةً على الإصدارات القيّمة والمواضيع الشائقة والمتنوّعة، تقدّم مجموعة واسعة من العروض الحصريّة للزوار.

جودة المحتوى والشكل
وفي نظرة على أذرع «أبوظبي للإعلام» في المعرض نجد أنّ لها بالفعل حضوراً قديماً ومواكباً في ذهنية المثقف المحلي والعربي وفي المنصّات المتخصصة العالمية بشكلٍ عام.
ويحصل زوار جناح «أبوظبي للإعلام» رقم 8 والموجود في القاعتين 5 و6 على خصم 25% على جميع خدمات شركة «توزيع» التابعة لها والتي تقوم بعمليّة توزيع مطبوعات الشركة في جميع أنحاء الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية وأوروبيّة.
وإيماناً من «أبوظبي للإعلام» بضرورة دخول معترك النشر الإلكتروني والحفاظ في الوقت ذاته على صناعة النشر الورقي، فقد راهنت على جودة المطبوعات والمجلات وجعلها أثيرةً جداً لدى قرّائها شكلاً ومضموناً، ومواكبةً أيضاً لكلّ المواضيع التي تلبي تطلعات كلّ الشرائح والاهتمامات العمريّة.
وتلعب «أبوظبي للإعلام» دوراً رياديّاً تسلّط من خلاله الضوء على مواضيع ثقافيّة وأدبيّة تجيء مخاضاً لرؤية هادفة وتصورات مسبقة تهدف إلى ثراء معرفي وثقافي وأدبي لدى الجميع، انطلاقاً من مسؤوليّتها المجتمعية والأخلاقية والوطنية بالنهوض بالشأن الإبداعيّ الثقافي والفكري والمعرفي بشكلٍ عام.

«الاتحاد».. في الوجدان
وتأخذ صحيفة «الاتحاد» على عاتقها التنويع المعرفي والسياسي والاجتماعي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي والفني والترفيهي، عبر تغطيات فاعلة وشاملة تعتمد السبق والتحليل وقراءة الأحداث، كما تأخذ «الاتحاد» مكانتها، كجريدة رائدة وذات حضور إعلامي في الإمارات وخارجها، لتظلّ في وجدان القراء الإماراتيين ولدى القارئ العربي والأجنبي، انطلاقاً من كونها من أول الصحف الإماراتية صدوراً وأقدمها، إذ انطلقت عام 1969، لتحمل رمزية الدولة ولسان حالها، ليتواصل مشوارها بالثقة التي تأسست عليها وفق رؤية واثقة وشاملة وتفصيليّة بمحتوى متنوّعٍ وثري.

«ماجد» أسد البحار
مثلما تقوم مجلّة «ماجد» بتلبية حاجات الطفل العربي وتنفيذ اهتماماته من خلال مواضيعها المزيّنة بأحدث الأساليب الفنيّة والفوتوغرافيّة، إذ تسعى هذه المجلّة الهادفة إلى استقطاب الأهالي والأطفال والتربويين لعرض مواهب الطفل في الكتابة والقراءة والرسم، فتعرض لآخر إصداراتها وما تشتمل عليه من أبواب وزوايا تثقيفية هادفة ورؤيوية. وتُعدّ «ماجد» من أكثر المجلات الموجّهة للأطفال انتشاراً في الوطن العربيّ، بل من أقدمها، وتتخذ اسمها تيمّناً باسم البحار الإماراتي الشهير شهاب الدين أحمد بن ماجد، أحد أبناء إمارة رأس الخيمة «جلفار»؛ ولذلك فهي تحظى بشعبيّة كبيرة وواسعة عند الطفل الإماراتي والعربي، نظراً لثقة الأهالي الكبيرة بهذه المجلّة في محتواها التربوي الترفيهي الممتع والمفيد الهادف إلى غرس القيم النبيلة في نفوس الأطفال، لصقل شخصيّاتهم، من خلال تأثير شخصيّات المجلّة الفريدة وتصميمها الجذّاب الذي يخضع دائماً للتجديد والابتكار طيلة مسيرة قديمة للمجلة التي تأسست أواخر السبعينات من القرن الماضي ولا تزال مستمرةً في دورها الريادي التثقيفي لعنصر مجتمعي مهم هو الطفل؛ ولذلك فقد استحقت مجلة «ماجد» وعن جدارة جائزة الصحافة العربية مرتين، لتكون بمثابة أيقونة متميّزة في صحافة الطفل، وعلامة رائدة في هذا المجال، هذا فضلاً عن مبادراتها المجتمعيّة الهادفة إلى دعم الطفل وتشجيعه على القراءة والمعرفة والإبداع.

«ناشيونال جيوغرافيك».. إضاءة العدسة
أما زاوية ناشيونال جيوغرافيك العربيّة، فتوفّر فرصة التقاط الصور التذكاريّة بخلفيات مبتكرة وتصاميم تتمحور حول الطبيعة، إذ تحظى بمتابعة وثقة تؤهلها لأن تكون أحد الأذرع القويّة لـ«أبوظبي للإعلام». كما تظل مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربيّة مادّةً مغلّفة بالسحر العلمي وآخر الاكتشافات العلمية على هذا الكوكب وما عداه، في مواضيع غاية في الطرافة والإبهار، إذ تعتمد هذه المجلّة سياسة موضوعيّة من حيث مواضيعها المنتقاة والصادقة والتي لا غنى عنها لأي باحث، باعتبارها بحوثاً وقراءات متأنية وعميقة تحملها الصورة الفوتوغرافيّة المدهشة؛ ولذلك تظلّ هذه المجلة ذات حضور في المكتبة العربية لتأخذ صدارتها في دوريات مراكز البحث العلمي والمعرفي، لما تشتمل عليه من موادّ ميدانيّة تلخّص عبقرية الإنسان وقراءته لما حوله، ويحمل كل ذلك الكلمة المعبّرة والصفحات المتلألئة بالإنجاز الإنساني في مواضيع متنوعة وذات طرافة، كما تبرز العدسة التي تضيء على جوانب مدهشة في هذه المعمورة تقنيةً خارقة في جذب الجمهور والاستحواذ على اهتماماتهم لتظل ناشيونال جيوغرافيك ذات حضور وتأخذ مكانها في صدارة المجلات ذات العلاقة والاهتمام.

«زهرة الخليج».. اهتمامات المرأة العربية
كما تحوز مجلة «زهرة الخليج»، كمجلة رائدة منذ أواخر السبعينات، على اهتمام المرأة العربيّة، لما توليه من اهتمام بأسلوب حياتها وقضاياها الذاتية والمجتمعيّة وشؤونها الشخصيّة، وفي ذلك تتنوع فصول المجلة وأبوابها على مواضيع ذات اهتمام نسائي، خاصةً في مواضيع الصحة والجمال والأزياء وأحدث صيحات الموضة، إضافةً إلى أخبار المشاهير وأنماط الحياة. وتحظى هذه المجلّة بتوزيع كبير في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لما لمواضيعها من أهميّة، وكذلك ملاحقها الهادفة إلى التثقيف وقراءة اهتمامات المرأة العربيّة، استناداً إلى أنّ المرأة هي نصف المجتمع، واستجابةً لضرورة أن يكون لها مجلة متخصصة تقرأ ذاتها وقضاياها واهتماماتها وعالمها الإنساني.
وتندرج المشاركة وتسهيلات الإقبال وخصم التوزيع ضمن أهداف «أبوظبي للإعلام»، الرامية إلى ترويج المحتوى الثقافي والإعلامي عبر هذه المطبوعات والإصدارات التي توفّرها الشركة وفقاً لأحدث تقنيات التكنولوجيا والشروط الفنيّة الطباعيّة، إذ تأخذ على عاتقها دائماً انسجام الشكل والمضمون في هذه النتاجات الإعلامية الثقافية التي جعلت لها جمهوراً لا يزال يتابع ويتداول نوعيّة هذه الإصدارات التي تحملها التقنية العالية للشركة المتحدة للطباعة والنشر التابعة لها؛ ولذلك سيكون الزوار مع مجموعة واسعة من العروض الحصريّة والمتاحة.

اقرأ أيضا

«المكتبة الإلكترونية» مشروع يعزز القراءة في الشارقة